أبو سعيد الأنصاري
زوج أسماء بنت يزيد بن السكن، يقال اسمه سعيد بن عمارة، ويقال عمارة بن سعيد، ويقال عامر بن مسعود وهي الحاكم أبو أحمد القول الأخير، وقال: عامر بن مسعود تابعي آخر، يكنى أبا سعيد، وأخرج ابن منده من طريق محمد بن المهاجر بن زياد عن أبيه أن أبا سعيد الأنصاري مر بمروان بن الحكم يوم الدار وهو صريع، فقال: لو أعلم يا ابن الزرقاء أنه أنت لأجهزت عليك، فحقدها عليه عبد الملك بن مروان، فلما استخلف أتى به، فقال: احفظ فيها وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: وماذا ؟ قال: قال: " اقبلوا من محسنهم وتجاوزوا عن مسيئهم " فتركه، قال: وكان أبو سعيد زوج أسماء بنت يزيد بن السكن، ويقال إنه أبو سعيد الزرقي الآتي وبه جزم المزي، وجزم ابن منده بالمغايرة بينهما، ولعله أصوب د ع: أبو سعيد الأنصاري
زوج أسماء بنت يزيد بن السكن . قَالَ أبو نعيم: ذكره بعض المتأخرين، وهو عندي أبو سعيد بن المثنى . روى مهاجر بن دينار: أن أبا سعيد الأنصاري مر بمروان وهو صريع، يعني يوم الدار فقال أبو سعيد: لو أعلم يا ابن الزرقاء أنك حي لأجهزت عليك، فحقدها عَلَيْهِ عبد الملك بن مروان، فلما استخلف عبد الملك أتى بِهِ، فقال أبو سعيد: احفظ لي وصية رسول الله صلى الله عَلَيْهِ وسلم، قَالَ عبد الملك: وما ذاك ؟ قَالَ: " اقبلوا من محسنهم، وتجاوزوا عن مسيئهم " . فتركه . أخرجه ابن منده، وأبو نعيم أَبُو سَعِيد الزَّرْقِيّ: أَبُو سَعِيد الزَّرْقِيّ الأَنْصَارِيّ . ويقال: أَبُو سعد وَهُوَ الأشبه عندي . والله أعلم . ذكره خليفة فيمن روى عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من الصحابة بعد أن ذكر أبا سَعِيد بْن المعلى، وَقَالَ: لا يوقف له عَلَى اسم، ولم ينسبه بأكثر مما ترى . وَقَالَ: روى عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنه سئل عَنِ العزل، فَقَالَ: " مَا يقدر فِي الرحم يكن " . وَقَالَ غير خليفة: أَبُو سَعِيد الزَّرْقِيّ مشهور بكنيته . واختلف فِي اسمه، فقيل: سعد بْن عمارة . وقيل: عمارة بْن سعد . روى عنه عَبْد اللَّهِ بْن مرة . وقيل: فِي أبي سَعِيد الزَّرْقِيّ هَذَا عامر بْن مَسْعُود، وليس بشيء . وَمِنْ حَدِيثِ أَبِي سَعِيدٍ الزَّرْقِيِّ فِيمَا حَدَّثَ بِهِ سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ يُونُسَ بْنِ مَيْسَرَةَ بْنِ حَلْبَسٍ ، أَنَّهُ حَدَّثَهُمْ، قَالَ: " خَرَجْتُ مَعَ أَبِي سَعِيدٍ الزَّرْقِيِّ صَاحِبِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى شِرَاءِ ضَحَايَا فَأَشَارَ إِلَى كَبْشٍ أَدْغَمَ لَيْسَ بِالْمُرْتَفِعِ وَلا الْمُتَّضِعِ فِي جِسْمِهِ، فَقَالَ: اشْتَرِ لِي هَذَا كَأَنَّهُ شَبَّهَهُ بِكَبْشِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: وَالأَدْغَمُ الأَسْوَدُ الرَّأْسِ "