زهير بن علقمة
ويقال: ابن أبي علقمة البجلي أو النخعي، روى أبو مسعود الرازي في مسنده، والطبراني وغيرهما من طريق عبيد الله بن إياد بن لقيط، عن أبيه، عن زهير بن علقمة أن امرأة جاءت بابن لها قد مات، فكأن القوم عنفوها، فقالت: يا رسول الله مات لي ابنان منذ دخلت في الإسلام سوى هذا، فقال: " لقد احتظرت بحظار شديد من النار "، قال البغوي: لا أعرف له صحبة، إلا أنهم أدخلوه في المسند، وقال ابن السكن: لا صحبة له، وروى البخاري في التاريخ من طريق أسلم المنقري، عن زهير بن علقمة، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: " إن الله يحب أن يرى أثر نعمته على عبده "، قال البخاري: لا أراه إلا مرسلا، وأخرجه الطبراني من هذا الوجه، إلا أنه قال عن زهير بن أبي علقمة الضبعي، وقال: رواه علي بن قادم عن الثوري، فقال: روايته عن زهير الضبابي، فالله أعلم - ب د ع: زهير بْن علقمة البجلي وقيل: النخعي، وقيل: زهير بْن أَبِي علقمة، سكن الكوفة . روى إياد بْن لقيط، عنه: أن امرأة جاءت إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بابن لها قد مات، فقالت: يا رَسُول اللَّهِ، قد مات لي ابنان، فقال: " لقد احتضرت من النار حظارًا شديدًا " قال البخاري: زهير بْن علقمة هذا ليست له صحبة، وقد ذكره غيره في الصحابة . أخرجه الثلاثة إلا أن ابن منده، قال: زهير بْن علقمة، وقال بعضهم: زهير بْن طهفة الكندي، وهما واحد زهير بن علقمة النخعي: زهير بن علقمة النخعي، ويقَالَ: البجلي . وروى عنه إياد بن لقيط عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أنه قَالَ " لامرأة مات لها ثلاثة بنين: لقد احتظرت دون النار حظارا شديدا " . يقَالَ: إنه مرسل، وزعم البخاري أن زهير بن علقمة هذا ليست له صحبة، وقد ذكره غيره في الصحابة