خ س أم العلاء بنت الحارث بن ثابت بن خارجة بن ثعلبة بن الجلاس بن أمية بن حذارة بن عوف بن الحارث بن الخزرج الأنصارية
بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي جارة عثمان بن مظعون ويقال: إنها زوجة زيد بن ثابت وأم خارجة بن زيد بن ثابت .
روى حديثها: الزهري خ س، عن خارجة، عن زيد بن ثابت، عن أم العلاء، قالت: طار لنا عثمان بن مظعون في السكنى حين اقترعت الأنصار ....... الحديث .
روى لها البخاري والنسائي
أَخْبَرَنَا بِحَدِيثِهَا أَبُو إِسْحَاقَ بْنُ الدَّرَجِيِّ، بِالإِسْنَادِ الْمَذْكُورِ آنِفًا، عَنِ الطَّبَرَانِيِّ، قال: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سُوَيْدٍ الشِّبَامِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قال: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ خَارِجَةَ بْنِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ أُمِّ الْعَلاءِ، قَالَتْ: تُوُفِّيَ عُثْمَانُ بْنُ مَظْعُونٍ، فَدَخَلَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، فَقُلْتُ: رَحِمَكَ اللَّهُ أَبَا السَّائِبِ شَهَادَتِي عَلَيْكَ لَقَدْ أَكْرَمَكَ اللَّهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ: " ومَا يُدْرِيكِ أَنَّ اللَّهَ أَكْرَمَهُ "، قُلْتُ: لا أَدْرِي، قال: " أَمَّا هُوَ فَقَدْ جَاءَهُ الْيَقِينُ مِنْ رَبِّهِ، واللَّهِ إِنِّي لَرَسُولُ اللَّهِ ومَا أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِي ولا بِكُمْ "، فَقُلْتُ: واللَّهِ لا أُزَكِّي بَعْدَهُ أَحَدًا، قَالَتْ: ثُمَّ رَأَيْتُ عَيْنًا لِعُثْمَانَ تَجْرِي فِي الْمَنَامِ، فَسَأَلْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ فَقَالَ: " ذَاكَ عَمَلُهُ " . رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، فَوَافَقْنَاهُ فِيهِ بِعُلُوٍّ، وأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ مِنْ حَدِيثِ شُعَيْبِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ، وإِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، وعُقَيْلٍ، ومَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، فَوَقَعَ لَنَا عَالِيًا، وأَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ، عَنْ سُوَيْدِ بْنِ نَصْرٍ، عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ، عَنْ مَعْمَرٍ، فَوَقَعَ لَنَا عَالِيًا بِدَرَجَتَيْنِ، رَوَاهُ يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ سَالِمٍ أَبِي النَّضْرِ، عَنْ خَارِجَةَ بْنِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ أُمِّهِ، أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ مَظْعُونٍ لَمَّا قُبِضَ، قَالَتْ أُمُّ خَارِجَةَ بِنْتُ زَيْدٍ: طِبْتَ أَبَا السَّائِبِ، فَذَكَرَهُ أم العلاء قال ابن السكن: روى عنها: عبد الملك بن عمير، وليست التي قبلها . ثم أخرج من طريق أبي عوانة، عن عبد الملك: أن امرأة يقال لها: أم العلاء حدثته قالت: عادني رسول الله، صلى الله عليه وسلم، وأنا مريضة، فقال لها: " أبشري يا أم العلاء، فإن مرض المسلم يذهب الله به خطاياه كما تذهب النار خبث الحديد والفضة " . قلت: وهكذا أخرجه أبو داود من رواية أبي عوانة . وذهب غيره إلى أنهما واحدة، لاتفاق الحديثين، وإن اختلف مخرجهما . لكن يقوي ما قاله ابن السكن، أن عمة حزام بن حكيم قيل فيها: إنها أنصارية، وهذه جاء في سياق حديثها عن عبد الملك بن عمير، عن أم العلاء: امرأة منهم وعبد الملك لخمي ؛ فتكون هذه لخمية، والتي قبلها أنصارية، فقوي التعدد أم العلاء الأنصارية: أم العلاء الأنصارية . من المبايعات . حديثها عند أهل المدينة . روى عنها خارجة بْن زيد بْن ثابت، وعبد الملك بْن عمير، وَكَانَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يعودها فِي مرضها .
&0 حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ ، حَدَّثَنَا قَاسِمٌ ، قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ ، قَالَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ خَارِجَةَ بْنِ زَيْدٍ ، أَنَّ أُمَّ الْعَلاءِ وَهِيَ امْرَأَةٌ مِنْ نِسَائِهِمْ قَدْ كَانَتْ " بَايَعَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " . وَذَكَرَ ابْنُ السَّكَنِ أَنَّ أُمَّ الْعَلاءِ الَّتِي رَوَى عَنْهَا خَارِجَةُ بْنُ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَيْرُ الَّتِي رَوَى عَنْهَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، وَذَكَرَ أُمَّ الْعَلاءِ امْرَأَةٌ ثَالِثَةٌ، فَقَالَ: هِيَ غَيْرُهُمَا جَمِيعًا
مخرج حديثها عَنْ أهل الشام فِي عيادة رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ذكر الترمذي، وغيره، أن أم العلاء هذه هي أم خارجة بنت زيد بْن ثابت