أم عبد الحميد امرأة رافع بن خديج ذكرها الباوردي في الصحابة، وأخرج من طريق عمرو بن مرزوق عن يحيى بن عبد الحميد بن رافع بن خديج، عن جدته، امرأة رافع بن خديج، قالت: أصيب رافع يوم أحد بسهم في سرته، فأتى النبي، صلى الله عليه وسلم، فقال: أنزع السهم ؟ فقال: " إن شئت نزعت السهم والقطيفة، وإن شئت نزعت السهم وتركت القطيفة وشهدت لك يوم القيامة إنك شهيد " . فقال أنزع السهم واترك القطيفة واشهد لي يوم القيامة أني شهيد . قال: ففعل ذلك به، فعاش حياة رسول الله، صلى الله عليه وسلم، وأبي بكر، وعمر، وعثمان، فلما كان زمن معاوية أو بعده انتقض جرحه، فهلك . وأخرجه ابن منده عن الباوردي هكذا، وأخرج الطبراني من طريق أبي الوليد الطيالسي في آخرين، عن عبد الحميد بنحوه، وقال في آخره: فعاش حتى كان في خلافة معاوية انتقض به الجرح، فمات بعد العصر د ع: أم عبد الحميد
امرأة رافع بن خديج .
روى عنها يحيى بن عبد الحميد بن رافع بن خديج: أن رافع بن خديج رمي بسهم يوم أحد أو يوم خيبر في ثندوته، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، أنزع السهم، فقال: " يا رافع، إن شئت نزعت السهم والقطنة جميعا، وإن شئت نزعت السهم وتركت القطنة وشهدت لك يوم القيامة أنك شهيد " . قال: أنزع السهم واترك القطنة، واشهد لي أني شهيد . ففعل ذلك، فعاش إلى أيام معاوية، فانتقض به الجرح فمات منه .
أخرجها ابن منده، وأبو نعيم