ت س ق مُحَمَّد بن حاطب بن الحارث بن معمر بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح القرشي الجمحي أبو الْقَاسِمِ
ويقال: أبو إِبْرَاهِيم . ويقال: أبو وهب الكوفي أخو الحارث وحاطب، له صحبة، وأمه أم جميل، ويقال: جويرية، ويقال: فاطمة بنت المجلل بن عبد الله بن أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي .
روى عن
النبي صلى الله عليه وسلم ت س ق
وعلي بن أبي طالب
وأمه أم جميل
روى عنه
ابناه إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن حاطب
والحارث بن مُحَمَّد بن حاطب
وسَعْد بن إِبْرَاهِيم بن عبد الرحمن بن عوف
وسماك بن حرب س
وابن ابنه عثمان بن إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن حاطب
وابنه عمر بن مُحَمَّد بن حاطب
وأبو عون مُحَمَّد بن عبيد الله الثقفي
وأبو بلج يحيى بن سليم بن بلج ت س ق
ويوسف بن ماهك المكي
ولد بأرض الحبشة وكانت أمه قد هاجرت إليها مع زوجها حاطب بن الحارث فولدت له هناك مُحَمَّدا , والحارث ابني حاطب ,وقال مصعب بن عبد الله الزبيري: كانت أسماء بنت عميس قد أرضعت مُحَمَّد بن حاطب مع ابنها عبد الله بن جعفر , وكانا يتواصلان على ذلك حتى ماتا
2 وذكره مُحَمَّد بن سَعْد في الطبقة الثانية 2 قال: ويكنى أبا وهب حفظ , عن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم , أنه رقاه حين احترقت يده ,
قال الهيثم: توفي في خلافة عبد الملك بن مروان سنة أربع وسبعين بمكة في العام الذي توفي فيه عبد الله بن عمر , وقيل: توفي بالكوفة .
روى له الترمذي , والنسائي، وابن ماجه .
أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ ابْنُ الْبُخَارِيِّ، وأَبُو الْغَنَائِمِ بْنُ عَلانَ، وأَحْمَدُ بْنُ شَيْبَانَ قَالُوا، أَخْبَرَنَا حَنْبَلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ الْحُصَيْنِ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيِّ بْنُ الْمُذْهِبِ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ، قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، قال: حَدَّثَنِي أَبِي، قال: حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو بَلْجٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَاطِبٍ الْجُمَحِيِّ، قال: قال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ: " فَصْلُ مَا بَيْنَ الْحَلالِ والْحَرَامِ الدُّفُ والصَّوْتُ فِي النِّكَاحِ ". أَخْرَجُوهُ مِنْ حَدِيثِ هُشَيْمٍ , فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا عَالِيًا , وقال التِّرْمِذِيُّ: حَسَنٌ , وأَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ أَيْضًا مِنْ وجْهٍ آخَرَ , عَنْ شُعْبَةَ , عَنْ أَبِي بَلْجٍ ورَوَى لَهُ فِي الْيَوْمِ واللَّيْلَةِ حَدَيثًا آخَرَ , عَنْ أُمِّهِ , عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , أَنَّهُ رَقَّاهُ حَيْنَ احْتَرَقَتْ يَدُهُ , وهَذَا جَمَيْعُ مَا لَهُ عِنْدَهُمْ , واللَّهُ أَعْلَمَ محمد بن حاطب بن الحارث بن معمر بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح أبو القاسم القرشي الجمحي وقيل أبو إبراهيم وقيل أبو وهب
أمه أم جميل بنت المجلل العامرية، يقال: إنه ولد بأرض الحبشة، وهاجر أبواه، ومات أبوه بها، فقدمت به أمه إلى المدينة مع أهل السفينين، فروى عبد الله بن الحارث بن محمد بن حاطب، عن أبيه، عن جده، قال: لما قدمنا من أرض الحبشة خرجت بي أمي، يعني إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: يا رسول الله، هذا ابن أخيك، وقد أصابه هذا الحرق من النار، فادع الله . له الحديث . ورواه أيضا عبد الرحمن بن عثمان بن محمد الحاطبي، عن أبيه، عن جده . أخرجه أحمد، وابن أبي خيثمة، والبغوي، وفيه أن أمه قالت: يا رسول الله، هذا محمد بن حاطب، وهو أول من سمع بك، قالت: فمسح على رأسك، وتفل في فيك، ودعا لك بالبركة . وأخرج ابن أبي خيثمة، عن محمد بن سلام الجمحي، قال: وحدثني بعض أصحابنا، قال: هو أول من سمي في الإسلام محمدا ولد بأرض الحبشة، وأرضعته أسماء بنت عميس مع ابنها عبد الله بن جعفر، وأرضعت أم محمد عبد الله بن جعفر، فكانا يتواصلان على ذلك حتى ماتا . وقال ابن شاهين: سمعت البغوي، يقول: هو أول من سمي في الإسلام محمدا . قال: وكان يكنى أبا القاسم . وجزم ابن سعد بأن كنيته أبو إبراهيم، وقال الهيثم: مات في ولاية بشر على العراق . وقال غيره: سنة أربع وسبعين . وأخرج من طريق أبي مالك الأشجعي، قال: قال لي ابن حاطب: خرج حاطب، وجعفر إلى النجاشي، فولدت أنا في تلك السفينة . قلت: والذي اشتهر أنه ولد بأرض الحبشة محمول على المجاز، لأنه ولد قبل أن يصلوا إليها . وقد روى محمد بن حاطب، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وعن أمه، وعن علي، روى عنه أولاده: إبراهيم، وعمر، والحارث وأبو بلج، وأبو مالك الأشجعي، وهو ابن محمد، وسماك بن حرب، وغيرهم، وقيل مات سنة ست وثمانين ب د ع: مُحَمَّد بْن حاطب بْن الحارث بْن معمر بْن حبيب بْن وهب بْن حذافة بْن جمح القرشي الجمحي . ولد بأرض الحبشة، أمه أم جميل فاطمة بنت المجلل، وقيل: جويرية، وقيل: أسماء بنت المجلل بْن عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي قيس بْن عبد ود بْن نصر بْن مالك بْن حسل بْن عَامِر بْن لؤي القرشية العامرية، هاجرت إِلَى أرض الحبشة أيضا مع زوجها حاطب، فولدت لَهُ هناك: مُحَمَّدا، والحارث ابني حاطب، كَانَ مُحَمَّد يكنى: أبا الْقَاسِم، وقيل: أَبُو إِبْرَاهِيم، وهو أول من سمي فِي الإسلام مُحَمَّدا، وقيل: إن أباه هاجر بِهِ إِلَى الحبشة وهو طفل .
أَخْبَرَنَا أَبُو يَاسِرٍ بِإِسْنَادِهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنِي أَبِي، أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ ابْنُ أَبِي الْعَبَّاسِ، وَيُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالا: عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَاطِبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَاطِبٍ يُحَدِّثُ، عَنْ أُمِّهِ ° ، قَالَتْ: خَرَجْتُ بِكَ مِنْ أَرْضِ الْحَبَشَةِ، حَتَّى إِذَا كُنْتُ مِنَ الْمَدِينَةِ عَلَى لَيْلَةٍ أَوْ لَيْلَتَيْنِ طَبَخْتُ لَكَ طَبِيخًا، فَفَنَى الْحَطَبُ، فَذَهَبْتُ أَطْلُبُ، فَتَنَاوَلْتُ الْقِدْرَ، فَانْكَفَأَتْ عَلَى ذِرَاعِكَ، فَقَدِمْتُ الْمَدِينَةَ، فَأَتَيْتُ بِكَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَذَا مُحَمَّدُ بْنُ حَاطِبٍ، وَهُوَ أَوَّلُ مَنْ سُمِّيَ بِكَ، قَالَتْ: فَتَفَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي فِيكَ، وَمَسَحَ عَلَى رَأْسِكَ، وَدَعَا لَكَ، ثُمَّ تَفَلَ عَلَى يَدِكَ، ثُمَّ قَالَ: " أَذْهِبِ الْبَاسَ رَبَّ النَّاسِ، اشْفِ أَنْتَ الشَّافِي، لا شِفَاءَ إِلا شِفَاؤُكَ، شِفَاءً لا يُغَادِرُ سَقَمًا " . قَالَتْ: فَمَا قُمْتَ مِنْ عِنْدَهُ حَتَّى بَرِئَتْ يَدُكَ . قَالَ مُصْعَبٌ: كَانَتْ أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ قَدْ أَرْضَعَتْ مُحَمَّدَ بْنَ حَاطِبٍ الْجُمَحِيَّ مَعَ ابْنِهَا عَبْدِ اللَّهِ، فَكَانَا يَتَوَاصَلانِ عَلَى ذَلِكَ، حَتَّى مَاتَا
روى عَنْهُ: أَبُو بلج، وسماك بْن حرب، وَأَبُو عون الثقفي .
&0 أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَغَيْرُهُ بِإِسْنَادِهِمْ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ، أَخْبَرَنَا هُشَيْمٌ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَلْجٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَاطِبٍ الْجُمَحِيِّ ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " فَصْلُ مَا بَيْنَ الْحَلالِ وَالْحَرَامِ الدُّفُّ وَالصَّوْتُ "
قَالَ هِشَام بْن الكلبي: شهد مُحَمَّد بْن حاطب مع عَليّ مشاهده كلها: الجمل، وصفين، والنهروان . وتوفي مُحَمَّد أيام عَبْد الْمَلِكِ بْن مروان سنة أربع وسبعين بمكة، وقيل: بالكوفة، قاله أَبُو عمر . وقال أَبُو نعيم: توفي سنة ست وثمانين بالكوفة، أيام عَبْد الْمَلِكِ بْن مروان، قَالَ: وقيل: إنه مات بمكة سنة أربع وسبعين . أخرجه الثلاثة محمد بْن حاطب الْجُمَحِيّ: محمد بْن حاطب بْن الْحَارِث بْن مَعْمَر بْن حَبِيب بْن وَهْب بْن حُذَافَة بْن جمح القرشي الْجُمَحِيّ، ولد بأرض الحبشة، كانت أمه أم جميل فاطمة بِنْت المجلل، وقيل: جويرية، وقيل: أَسْمَاء بِنْت المجلل بْن عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي قَيْس بْن عبد ود بْن نَصْر بْن مَالِك بْن حسل بْن عَامِر بْن لؤي القرشية العامرية، قد هاجرت إليها مع زوجها حاطب، فولدت لَهُ هناك محمدا والحارث ابني حاطب وَكَانَ مُحَمَّد بْن حاطب، يكنى: أَبَا الْقَاسِم، وقيل: أَبَا إِبْرَاهِيم . توفي فِي خلافة عَبْد الْمَلِكِ بْن مَرَوَان، سنة أربع وسبعين بمكة فِي العام الَّذِي توفي فِيهِ عَبْد اللَّهِ بْن عُمَر بمكة . وقيل: بالكوفة، وعداده فِي الكوفيين، وَقَالَ مصعب: كَانَ ابْن حاطب فِي حين قدومه من أرض الحبشة وَهُوَ صبي قد أصابته نار فِي إحدى يديه وأحرقته، فذهبت بِهِ أم جميل بِنْت المجلل إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " فرقاه ونفث عَلَيْهِ " . وَقَالَ الْبُخَارِيُّ : حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَاطِبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي عُثْمَانُ، عَنْ جَدِّهِ مُحَمَّدِ بْنِ حَاطِبٍ، عَنْ أُمِّهِ أُمِّ جَمِيلٍ أُمِّ مُحَمَّدِ بْنِ حَاطِبٍ ، قَالَتْ: " خَرَجْتُ بِكَ مِنْ أَرْضِ الْحَبَشَةِ، حَتَّى إِذَا كُنْتَ مِنَ الْمَدِينَةِ عَلَى لَيْلَةٍ أَوْ لَيْلَتَيْنِ طَبَخْتُ لَكَ طَعَامًا، فَتَنَاوَلْتُ الْقِدْرَ، فَانْكَفَأَتْ عَلَى ذِرَاعِكَ، فَقَدِمْتُ الْمَدِينَةَ، وَأَتَيْتُ بِكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَذَا مُحَمَّدُ بْنُ حَاطِبٍ، وَهُوَ أَوَّلُ مَنْ سُمِّيَ بِكَ، فَمَسَحَ عَلَى رَأْسِكَ وَدَعَا بِالْبَرَكَةِ، ثُمَّ تَفَلَ فِي فِيكَ، وَجَعَلَ يَتْفُلُ عَلَى يَدِكَ، وَيَقُولُ: أَذْهِبِ الْبَأْسَ رَبَّ النَّاسِ، اشْفِ أَنْتَ الشَّافِي، لا شِفَاءَ إِلا شِفَاؤُكَ . شِفَاءً لا يُغَادِرُ سَقَمًا . قالت: فما قمت بك من عنده حَتَّى برئت يدك وقال مصعب: كانت أَسْمَاء بِنْت عميس أرضعت مُحَمَّد بْن حاطب مع ابنها عَبْد اللَّهِ بْن جَعْفَر، فكانا يتواصلان على ذَلِكَ حَتَّى ماتا . روى عَنْهُ: أَبُو بلج، وسماك بْن حرب، وَأَبُو عون الثقفي