← المكتبة
نعيم بن عبد الله بن أسد بن عبد عوف بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب
المشهور بـ نعيم بن عبد الله القرشي
صحابي النحام القرشي،العدوي ط 1 ت 14 هـ ⌖ al-Shām · الشام · دمشق ↗ 3 riwāya ◈ 7920 ✴ in the graph ↗
البلدان: دمشق ، مكة
القرابة: أخو معمر بن عبد الله ، أمه بنت أبي حرب بن عبد شمس
Isnād network — from the chains
↑ narrated from (teachers)
عبد الله بن عمر بن الخطاب بن نف… ×2 ابن كاسب ×1
↓ narrated to (students)
محمد بن إبراهيم بن الحارث بن خا… ×10 محمد بن يحيى بن حبان بن منقذ بن… ×4 إبراهيم بن صالح بن عبد الله ×3 عبد الله بن عمر بن الخطاب بن نف… ×3 اسم مبهم ×3 قطن بن إبراهيم بن عيسى بن مسلم … ×1 عبد الله بن أحمد بن زكريا بن ال… ×1 محمد بن علي بن سفيان ×1 موسى بن عقبة بن أبي عياش ×1
Critics’ verdicts — jarḥ wa taʿdīl (5)
أبو القاسم بن عساكر له صحبة قديم الإسلام
البخاري له صحبة
أبو الفرج ابن الجوزي ذكره في كشف النقاب ، وقال : لقبه النحام ، وسمي النحام لأن رسول الله قال دخلت الجنة فسمعت نحمة من نعيم فسمي النحام
أبو حاتم بن حبان البس… أسلم قبل عمر وهاجر أيام الحديبية
Biography

نعيم بن عبد الله بن أسيد بن عبد بن عوف بن عويج بن عدي بن كعب القرشي العدوي المعروف بالنحام . قيل له ذلك لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: " دخلت الجنة، فسمعت نحمة من نعيم " . وأخرج ابن قتيبة في الغريب من طريق عبد الرحمن بن أبي سعيد، عن أبيه قال: خرجنا في سرية زيد بن حارثة التي أصاب فيها بني فزارة، فأتينا القوم خلوفا، فقاتل نعيم بن النحام العدوي يومئذ قتالا شديدا، والنحمة هي السعلة التي تكون في آخر النحنحة الممدود آخرها، قال خليفة: أمه فاختة بنت حرب بن عبد شمس، وهي عدوية أيضا، من رهط عمرو، قال البخاري: له صحبة . وقال مصعب الزبيري: كان إسلامه قبل عمر، ولكنه لم يهاجر إلا قبيل فتح مكة ؛ وذلك لأنه كان ينفق على أرامل بني عدي وأيتامهم، فلما أراد أن يهاجر قال له: قومه أقم، ودن بأي دين شئت، وكان بيت بنى عدي بيته في الجاهلية حتى تحول في الإسلام لعمر في بني رزاح، وقال الزبير: ذكروا أنه لما قدم المدينة قال له النبي صلى الله عليه وسلم: " يا نعيم إن قومك كانوا خيرا لك من قومي "، قال: بل قومك خير يا رسول الله قال: " إن قومي أخرجوني، وإن قومك أقروك، " فقال نعيم: يا رسول الله إن قومك أخرجوك إلى الهجرة، وإن قومي حبسوني عنها . وقال الواقدي: حدثني يعقوب بن عمرو، عن نافع العدوي، عن أبي بكر بن أبي الجهم قال: أسلم نعيم بعد عشرة، وكان يكتم إسلامه، وقال ابن أبي خيثمة: أسلم بعد ثمانية وثلاثين إنسانا، وأخرج أحمد من طريق محمد بن يحيى بن حبان عن نعيم بن النحام قال: نودي بالصبح، وأنا في مرط امرأتي في يوم بارد، فقلت: ليت المنادى قال: من قعد فلا حرج، فإذا هو يقوله . أخرجه من طريق إسماعيل بن عياش، عن يحيى بن سعيد، عنه، ورواية إسماعيل عن المدنيين ضعيفة، وقد خالفه إبراهيم بن طهمان وسليمان بن بلال فروياه، عن يحيى، عن محمد بن إبراهيم، عن نعيم، وكذا قال الأوزاعي، عن يحيى بن سعيد، أخرجه ابن قانع، وأخرجه أحمد أيضا من طريق معمر، عن عبيد الله بن عمر، عن شيخ سماه، عن نعيم، وأخرج ابن قانع من طريق عمر بن نافع، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال نعيم بن النحام، وكان من بني عدي بن كعب سمعت منادي النبي صلى الله عليه وسلم في غداة باردة، وأنا مضطجع فقلت: ليته قال: ومن قعد فلا حرج، قال: فقال: ومن قعد فلا حرج، وقد مضى له ذكر في حرف الصاد المهملة في صالح، وهو اسم نعيم، وذكر موسى بن عقبة في المغازي، عن الزهري: أن نعيما استشهد بأجنادين في خلافة عمر، وكذا قال ابن إسحاق، ومصعب الزبيري، وأبو الأسود، وعروة، وسيف في الفتوح، وأبو سليمان بن زير . قال الواقدي: كانت أجنادين قبل اليرموك سنة خمس عشرة، وقال ابن البرقي: يقول بعض أهل النسب إنه قتل يوم مؤتة في حياة النبي صلى الله عليه وسلم، وكذا قال ابن الكلبي: وأما ما ذكره عمر بن شبة في أخبار المدينة، عن أبي عبيد المدني قال: ابتاع مروان من النحام داره بثلثمائة ألف درهم، فأدخلها في داره فهو محمول على أن المراد به إبراهيم بن نعيم المذكور ؛ فإنه كان يقال له أيضا النحام ب د ع: نعيم بن عبد الله النحام وهو: نعيم بن عبد الله بن أسيد بن عبد عوف بن عُبَيْد بن عويج بن عدي بن كعب القرشي العدوي .
كذا نسبه أَبُو عمر، وقال الكلبي مثله، إلا أَنَّهُ قَالَ: أسيد بن عبد بن عوف .
وإنما سمي النحام لأن النَّبِيّ صلى الله عَلَيْهِ وسلم، قَالَ: " دخلت الجنة، فسمعت نحمة من نعيم فيها " .
والنحمة: السعلة، وقيل: النحنحة الممدود آخرها، فبقي عَلَيْهِ .
أسلم قديما أول الإسلام، قيل: أسلم بعد عشرة أنفس، وقيل: أسلم بعد ثمانية وثلاثين إنسانا قبل إسلام عمر بن الخطاب، وَكَانَ يكتم إسلامه، ومنعه قومه لشرفه فيهم من الهجرة، لأنه كَانَ ينفق عَلَى أرامل بني عدي وأيتامهم ويمونهم، فقالوا: أقم عندنا عَلَى أي دين شئت، فوالله لا يتعرض إليك أحد إلا ذهبت أنفسنا جميعا دونك، ثُمَّ قدم مهاجرا إلى المدينة بعد ست سنين، هاجر عام الحديبية، ثُمَّ شهد ما بعدها من المشاهد، فلما قدم المدينة كَانَ معه أربعون من أهل بيته، فاعتنقه النَّبِيّ صلى الله عَلَيْهِ وسلم وقبله، وقال لَهُ: " قومك خير لك من قومي "، قَالَ: لا، بَلْ قومك خير يا رسول الله، قَالَ رسول الله صلى الله عَلَيْهِ وسلم: " قومي أخرجوني، وقومك أقروك "، قَالَ: يا رسول الله، قومك أخرجوك إلى الهجرة، وقومي حبسوني عنها .
روى عَنْهُ نَافِع، وَمُحَمَّد بن إِبْرَاهِيِم التيمي، وما أظنهما سمعا مِنْه .
وقتل يوم اليرموك شهيدا سنة خمس عشرة فِي خلافة عمر، وقيل: استشهد بأجنادين سنة ثلاث عشرة، فِي خلافة أبي بكر .
أخرجه الثلاثة .
أسيد: بفتح الْهَمْزَة، وكسر السِّين، وعبيد: بفتح الْعَين، وكسر الباء، وعويج: بفتح الْعَين وكسر الواو 2657 – نعيم بْن عَبْد اللَّهِ العدوي: نعيم بْن عَبْد اللَّهِ النحام، الْقُرَشِيّ العدوي، هُوَ نعيم بْن عَبْد اللَّهِ بْن أسيد بْن عَبْد عوف بْن عُبَيْد بْن عويج بْن عدي بْن كعب بْن لؤي، وإنما سمي النحام لأن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: " دخلت الجنة فسمعت نحمة من نعيمٍ فِيهَا " . والنحمة: السعلة، وقيل: النحمة: النحنحة الممدودة آخرها، فسمي بِذَلِك النحام، كَانَ نعيم النحام قديم الْإِسْلَام، يُقَالُ: إنه أسلم بعد عشرة أنفسٍ قبل إسلام عُمَر بْن الخطاب . وَكَانَ يكتمُ إسلامه، ومنعه قومه لشرفه فيهم من الهجرة، لأنه كَانَ ينفق عَلَى أرامل بني عدي وأيتامهم ويمونهم، فَقَالُوا: أقِم عندنا عَلَى أي دين شئت، وأقم فِي ربعك، واكفنا مَا أنت كافٍ من أمر أراملنا، فوالله لا يتعرض لك أحد إلا ذهبت أنفسنا جميعًا دونك . وزعموا أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ له حين قدم عَلَيْهِ: " قومك، يَا نعيم، كانوا خيرًا لك من قومي لي " . قَالَ: بل قومك خير يَا رَسُول اللَّه . قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " قومي أخرجوني، وأقرك قومك " وزاد الزُّبَيْر، فِي هَذَا الخبر فَقَالَ نعيم: يَا رَسُول اللَّه، قومك أخرجوك إِلَى الهجرة وقومي حبسوني عَنْهَا . وكانت هجرة نعيم عام خيبر . وقيل: بل هاجر فِي أيام الحديبية، وقيل: إنه أقام بمكة حَتَّى كَانَ قبل الفتح . واختلف فِي وقت وفاته، فَقِيلَ: قُتل بأجنادين شهيدًا سنة ثلاث عشرة فِي آخر خلافة أَبِي بَكْر . وقيل: قُتل يوم اليرموك شهيدًا فِي رجب سنة خمس عشرة فِي خلافة عُمَر، وَقَالَ الْوَاقِدِيّ: كَانَ نعيم قد هاجر أيام الحديبية، فشهد مَعَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا بعد ذلك من المشاهد، وقُتل يوم اليرموك فِي رجب سنة خمس عشرة . يروي عَنْهُ نافع، ومحمد بْن إِبْرَاهِيمَ التيمي، وما أظنهما سمعا منه

Cited in the isnād of