أبو زمعة البلوي
سماه العسكري عبيدا بالتصغير بن أرقم، وعند أبي موسى بغير تصغير ولا اسم أب، ذكره البغوي وابن السكن وغيرهما في الصحابة، وأخرجوا من طريق ابن لهيعة، عن عبيد الله بن المغيرة، عن أبي قيس مولى ابني جمح سمعت أبا زمعة البلوي، وكان من أصحاب الشجرة ممن بايع النبي صلى الله عليه وسلم أتى يوما إلى الفسطاط، فقام في الرحبة وقد بلغه عن عبد الله بن عمرو بعض التشديد، فقال: لا تشددوا على الناس، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " قتل رجل من بني إسرائيل تسعا وتسعين نفسا " الحديث بطوله وروايته في معجم البغوي في آخر حرف القاف، وما عرفت ما سبب ذلك ثم رأيت في نسخة أخرى يقال اسمه عبيد بن آدم ب د ع: أبو زمعة البلوي
اسمه عُبَيْد بن أرقم .
كَانَ من أصحاب الشجرة، بايع بيعة الرضوان، سكن مصر وسار إلى إفريقية فِي غزوة معاوية بن حديج فتوفي بِهَا، فأمرهم أن يسووا عَلَيْهِ قبره، فدفنوه بالموضع المعروف بالبلوية اليوم بالقيروان . n2942 4188 &0 روى ابن لهيعة، عن عُبَيْد الله بن المغيرة، عن أبي قيس مولى بني جمح، قَالَ: سمعت أبا زمعة اللوي، وَكَانَ من أصحاب الشجرة، أَنَّهُ قَالَ: وقد بلغه عن عبد الله بن عَمْرو بن العاص بعض التشديد، فقال: لا تشددوا عَلَى الناس، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: " قتل رجل من بني إسرائيل تسعة وتسعين نفسا، ثُمَّ أتى إلى راهب، فقال: إِنِّي قتلت تسعا وتسعين نفسا فهل لي من توبة ؟ فقال: لا، فقتل الراهب، ثُمَّ أتى إلى راهب آخر فقص عَلَيْهِ قصته، فقال: إن الله غفور رحيم فتب إليه، فتاب ولزمه، وصار من عظماء بني إسرائيل " . أخرجه الثلاثة أَبُو زمعة البلوي: أَبُو زمعة البلوي . ذكروه فِي الصحابة فيمن بايع تحت الشجرة، ولا أعلم له خبرًا، إلا أنه توفي بإفريقية فِي غزوة معاوية بْن حديج الأولى، فأمرهم أن يسووا قبره فدفنوه بالموضع المعروف بالبلوية اليوم بالقيروان . قيل: اسمه عبيد اللَّه والله أعلم