← شجرة الإسناد
المتن · 1494
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، قَالَ : نا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ الْمَكِّيُّ ، إِمْلاءً ، قَالَ : نا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ أَبِي خَرَزَةَ يَعْقُوبَ بْنِ مُجَاهِدٍ الْمَدَنِيِّ ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الْوَلِيدِ بْنِ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ , قَالَ : خَرَجْتُ أَنَا وَأَبِي ، نَطْلُبُ الْعِلْمَ فِي هَذَا الْحَيِّ مِنَ الأَنْصَارِ قَبْلَ أَنْ يَهْلِكُوا فَكَانَ أَوَّلُ مَنْ لَقِينَا أَبَا الْيُسْرِ السُّلَمِيَّ ، صَاحِبَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّ…
موثّق حدّي ضعيف المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير

المتون · الألفاظ عبر الطرق

3 صيغ مميزة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس

#1 الأساس إسناد واحد
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، قَالَ : نا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ الْمَكِّيُّ ، إِمْلاءً ، قَالَ : نا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ أَبِي خَرَزَةَ يَعْقُوبَ بْنِ مُجَاهِدٍ الْمَدَنِيِّ ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الْوَلِيدِ بْنِ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ , قَالَ : خَرَجْتُ أَنَا وَأَبِي ، نَطْلُبُ الْعِلْمَ فِي هَذَا الْحَيِّ مِنَ الأَنْصَارِ قَبْلَ أَنْ يَهْلِكُوا فَكَانَ أَوَّلُ مَنْ لَقِينَا أَبَا الْيُسْرِ السُّلَمِيَّ ، صَاحِبَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَعَهُ غُلامٌ لَهُ وَعَلَيْهِ بُرْدَةٌ وَمَعَافِرِيٌّ ، وَعَلَى غُلامِهِ بُرْدَةٌ وَمَعَافِرِيٌّ ، وَمَعَهُ ضِمَامَةُ صُحُفٍ ، فَقَالَ لَهُ أَبِي ، كَأَنِّي أَرَى فِي وَجْهِكَ سُفْعَةٌ مِنْ غَضَبٍ , قَالَ : أَجَلْ كَانَ لِي عَلَى فُلانِ بْنِ فُلانٍ الْحِزَامِيِّ مَالٌ فَأَتَيْتُ أَهْلَهُ فَسَلَّمْتُ فَقُلْتُ : أَثَمَّ هُوَ ؟ قَالُوا : لا فَخَرَجَ عَلَيَّ ابْنٌ لَهُ جَفْرٌ فَقُلْتُ لَهُ : أَيْنَ أَبُوكَ ؟ فَقَالَ : سَمِعَ صَوْتَكَ فَدَخَلَ أَرِيكَةَ أُمِّي ، فَقُلْتُ : اخْرُجْ إِلَيَّ فَقَدْ عَلِمْتُ أَيْنَ أَنْتَ ، فَخَرَجَ إِلَيَّ ، فَقُلْتُ : مَا حَمَلَكَ عَلَى أَنِ اخْتَبَأْتَ مِنِّي ، فَقَالَ : أَنَا وَاللَّهِ أُحَدِّثُكَ عَنِّي وَلا أُكْذِّبُكَ خَشِيتُ وَاللَّهِ أُحَدِّثُكَ فَأُكَذِّبَكَ أَوْ أَعِدُكَ فَأُخْلِفُكَ وَكُنْتُ صَاحِبَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَكُنْتُ وَاللَّهِ مُعْسِرًا ، فَقُلْتُ : آللَّهَ , قَالَ : اللَّهَ , فَقُلْتُ اللَّهَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ فَقَالَهَا ، فَنَشَرَ الصَّحِيفَةَ فَمَحَا الْحَقَّ وَقَالَ : إِنْ وَجَدْتَ قَضَاءً فَاقْضِنِي وَإِلا أَنْتَ فِي حِلٍّ , فَاشْهَدْ لِبَصَرِ عَيْنَيَّ هَاتَيْنِ ، وَسَمِعَ أُذُنَيَّ هَاتَيْنِ وَوَضَعَ إِصْبَعَيْهِ فِي أُذُنَيْهِ ، وَوَعَاهُ قَلْبِي هَذَا ، وَأَشَارَ إِلَى نِيَاطِ قَلْبِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَقُولُ : " مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا وَوَضَعَ لَهُ أَظَلَّهُ اللَّهُ فِي ظِلِّهِ " . وَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ وَقِصَّةَ جَابِرٍ
#2 إسناد واحد
56 أخبرنا الشريف أبو نصر الزينبي ، أنبا أبو طاهر المخلص ، ثنا عبد اللَّه بْن مُحَمَّد البغوي ، نا أبو عبد اللَّه مُحَمَّد بْن عباد المكي , إملاء , نا حاتم بْن إسماعيل ، عن أبي حزرة يعقوب بْن مجاهد المدني ، عن عبادة بْن الوليد بْن عبادة بْن الصامت ، قَالَ : خَرَجْتُ أَنَا وَأَبِي نَطْلُبُ الْعِلْمَ فِي هَذَا الْحَيِّ مِنَ الأَنْصَارِ ، قَبْلَ أَنْ يَهْلِكُوا , فَكَانَ أَوَّلُ مَنْ لَقِينَا أَبَا الْيَسَرِ السُّلَمِيَّ ، صَاحِبَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَمَعَهُ غُلامٌ لَهُ ، وَعَلَيْهِ بُرْدَةٌ وَمَعَافِرِيَّ ، وَعَلَى غُلامِهِ بُرْدٌ وَمَعَافِرِيَّ ، وَمَعَهُ ضِمَامَةُ صُحُفٍ ، فَقَالَ لَهُ أَبِي : كَأَنِّي أَرَى فِي وَجْهِكَ سَفْعَةً مِنْ غَضَبٍ ؟ قَالَ : أَجَلْ ، كَانَ لِي عَلَى فُلانِ ابْنِ فُلانٍ الْحَرَامِيِّ مَالٌ ، فَأَتَيْتُ أَهْلَهُ ، فَقُلْتُ : ثَمَّ هُوَ ؟ قَالُوا : لا ، فَخَرَجَ عَلَيَّ ابْنٌ لَهُ جَفْرٌ ، فَقُلْتُ لَهُ : أَيْنَ أَبُوكَ ؟ فَقَالَ : سَمِعَ كَلامَكَ فَدَخَلَ أَرِيكَةَ أُمِّي ، فَقُلْتُ : اخْرُجْ إِلَيَّ ، فَقَدْ عَلِمْتُ أَيْنَ أَنْتَ ، فَخَرَجَ إِلَيَّ , فَقُلْتُ : مَا حَمَلَكَ عَلَى أَنِ اخْتَبَأْتَ مِنِّي ؟ قَالَ : أَنَا وَاللَّهِ أُحَدِّثُكَ عَنِّي وَلا أَكْذِبُكَ ، خَشِيتُ وَاللَّهِ أُحَدِّثُكَ فَأَكْذِبُكَ ، أَوْ أَعِدُكَ فَأُخْلِفُكَ ، وَكُنْتُ صَاحِبَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَكُنْتُ وَاللَّهِ مُعْسِرًا ، فَقُلْتُ آللَّهِ ؟ قَالَ : اللَّهِ ، فَقُلْتُ : آللَّهِ ؟ ثَلاثَ مَرَّاتٍ فَقَالَهَا ، فَنَشَرَ الصَّحِيفَةَ ، فَمَحَى الْحَقَّ ، وَقَالَ : إِنْ وَجَدْتَ قَضَاءً فَاقْضِنِي ، وَإِلا فَأَنْتَ فِي حِلٍّ ، فَأَشْهَدُ لَبَصَرُ عَيْنَيَّ هَاتَيْنِ ، وَسَمْعُ أُذُنَيَّ هَاتَيْنِ وَوَضَعَ إِصْبَعَيْهِ فِي أُذُنَيْهِ ، وَوَعَاهُ قَلْبِي وَأَشَارَ إِلَى نِيَاطِ قَلْبِهِ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , يَقُولُ : " مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا ، أَوْ وَضَعَ لَهُ ، أَظَلَّهُ اللَّهُ فِي ظِلِّهِ " . وَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ وَقَصَّهُ جَابِرٌ
#3 إسناد واحد
210 أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ النَّقُّورِ الْبَزَّازُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ هَارُونَ ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ فِي جُمَادَى الأُولَى سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَمَانِينَ وَثَلاثِ مِائَةٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ الْمَكِّيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ أَبِي جَزَرَةَ يَعْقُوبَ بْنِ مُجَاهِدٍ ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الْوَلِيدِ بْنِ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ ، قَالَ : خَرَجْتُ أَنَا وَأَبِي نَطْلُبُ الْعِلْمَ فِي هَذَا الْحَيِّ مِنَ الأَنْصَارِ قَبْلَ أَنْ يَهْلِكُوا ، فَكَانَ أَوَّلَ مَنْ لَقِينَا أَبُو الْيَسَرِ السُّلَمِيُّ صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَعَهُ غُلامٌ لَهُ وَعَلَيْهِ بُرْدَةٌ وَمَعَافِرِيٌّ وَعَلَى غُلامِهِ بُرْدَةٌ وَمَعَافِرِيٌّ وَمَعَهُ ضِمَامَةُ صُحُفٍ ، فَقَالَ لَهُ : إِنِّي كَأَنِّي أَرَى فِي وَجْهِكَ سَفْعَةً مِنْ غَضَبٍ ؟ قَالَ : أَجَلْ ، كَانَ لِي عَلَى فُلانِ بْنِ فُلَانٍ الْحَرَامِيِّ مَالٌ ، فَأَتَيْتُ أَهْلَهُ فَقُلْتُ : أَثَمَّ هُوَ ؟ قَالُوا : لا ، فَخَرَجَ عَلَيَّ ابْنٌ لَهُ جَفْرٌ ، فَقُلْتُ لَهُ : أَيْنَ أَبُوكَ ؟ قَالَ : سَمِعَ كَلامَكَ فَدَخَلَ أَرِيكَةَ أُمِّي ، فَقُلْتُ : اخْرُجْ إِلَيَّ قَدْ عَلِمْتُ أَيْنَ أَنْتَ ، فَخَرَجَ إِلَيَّ فَقُلْتُ : مَا حَمَلَكَ عَلَى أَنِ اخْتَبَأْتَ مِنِّي ؟ قَالَ : أَنَا وَاللَّهِ أُحَدِّثُكَ وَلا أَكْذِبُكَ ، خَشِيتُ وَاللَّهِ أَنْ أُحَدِّثَكَ فَأَكْذِبَكَ أَوْ أَعِدَكَ فَأُخْلِفَكَ ، وَكُنْتُ صَاحِبَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَكُنْتُ وَاللَّهِ مُعْسِرًا ، فَقُلْتُ : آللَّهِ ؟ قَالَ : آللَّهِ ، فَقُلْتُ : آللَّهِ ؟ فَقَالَ : آللَّهِ ، ثَلاثَ مَرَّاتٍ ، فَقَالَ : هَا ، فَنَشَرَ الصَّحِيفَةَ ، فَمَحَى الْحَقَّ وَقَالَ : إِنْ وَجَدْتَ فَضْلًا @ 1 : 112 @ فَاقْضِنِي ، وَإِلَّا فَأَنْتَ فِي حِلٍّ . فَأَشْهَدُ لَبَصُرَ عَيْنَايَ هَاتَانِ ، وَوَضَعَ أُصْبُعَيْهِ عَلَى عَيْنَيْهِ ، وَسَمِعَتْ أُذُنَايَ ، وَوَضَعَ أُصْبُعَيْهِ فِي أُذُنَيْهِ ، وَوَعَاهُ قَلْبِي هَذَا ، وَأَشَارَ إِلَى نِيَاطِ قَلْبِهِ ، رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا أَوْ وَضَعَ لَهُ أَظَلَّهُ اللَّهُ جَلَّ وَعَزَّ فِي ظِلِّهِ " .