← شجرة الإسناد
المتن · 1811
16 أَخْبَرَتْنَا الشَّيْخَةُ أُمُّ الرِّضَى حَمْرَاءُ بِنْتُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ شُعَيْبِ بْنِ مَنْدَهْ ، إِجَازَةً , قَالَتْ : أنبا الشَّيْخُ أَبُو الْخَيْرِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ الْبَاغبانُ ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ لِتَارِيخِ سَنَةِ سِتٍّ وَخَمْسِ مِائَةٍ ، قَالَ : أنبا الشَّيْخُ أَبُو الْقَاسِمِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعَدَةَ الإِسْمَاعِيلِيُّ ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسَبْعِينَ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ ، قَالَ : أنبا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْ…
موثّق
حدّي
ضعيف
المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير
-
عمرو بن حزم بن زيد بن لوذان ب…
صحابي
-
محمد بن عمرو بن حزم بن زيد بن…
له رؤية
-
أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حز…
ثقة
-
محمد بن مسلم بن عبيد الله بن …
الفقيه الحافظ م…
-
سليمان بن داود
متروك الحديث
-
يحيى بن حمزة بن واقد
ثقة رمي بالقدر
-
المدار · المدار
حكم بن موسى بن شيرزاد
ثقة
-
حامد بن محمد بن شعيب بن زهير
ثقة
- عبد الله بن محمد بن عبد العزي… ثقة إمام ثبت حا…
- أحمد بن الحسن بن عبد الجبار ب… ثقة
- حسين بن عمر بن عمران بن حبيش ثقة
-
عبد الله بن محمد بن عبد العزي…
ثقة إمام ثبت حا…
- حامد بن محمد بن شعيب بن زهير ثقة
-
أحمد بن الحسن بن عبد الجبار ب…
ثقة
- أحمد بن علي بن المثنى بن يحيى… ثقة مأمون
- حسن بن سفيان بن عامر بن عبد ا… ثقة
- حسن بن سفيان بن عامر بن عبد ا… ثقة
- محمد بن عبد الله بن سليمان ثقة حافظ
-
حامد بن محمد بن شعيب بن زهير
ثقة
-
المدار · المدار
حكم بن موسى بن شيرزاد
ثقة
-
يحيى بن حمزة بن واقد
ثقة رمي بالقدر
-
سليمان بن داود
صدوق حسن الحديث
-
يحيى بن حمزة بن واقد
ثقة رمي بالقدر
-
المدار · المدار
حكم بن موسى بن شيرزاد
ثقة
-
حامد بن محمد بن شعيب بن زهير
ثقة
- عبد الله بن محمد بن عبد العزي… ثقة إمام ثبت حا…
- أحمد بن الحسن بن عبد الجبار ب… ثقة
- حسين بن عمر بن عمران بن حبيش ثقة
-
عبد الله بن محمد بن عبد العزي…
ثقة إمام ثبت حا…
- حامد بن محمد بن شعيب بن زهير ثقة
-
أحمد بن الحسن بن عبد الجبار ب…
ثقة
- أحمد بن علي بن المثنى بن يحيى… ثقة مأمون
- حسن بن سفيان بن عامر بن عبد ا… ثقة
- حسن بن سفيان بن عامر بن عبد ا… ثقة
- محمد بن عبد الله بن سليمان ثقة حافظ
-
حامد بن محمد بن شعيب بن زهير
ثقة
-
المدار · المدار
حكم بن موسى بن شيرزاد
ثقة
-
يحيى بن حمزة بن واقد
ثقة رمي بالقدر
-
سليمان بن داود
متروك الحديث
-
محمد بن مسلم بن عبيد الله بن …
الفقيه الحافظ م…
-
أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حز…
ثقة
-
محمد بن عمرو بن حزم بن زيد بن…
له رؤية
المتون · الألفاظ عبر الطرق
4 صيغ مميزة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس
#1
الأساس
إسناد واحد
16 أَخْبَرَتْنَا الشَّيْخَةُ أُمُّ الرِّضَى حَمْرَاءُ بِنْتُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ شُعَيْبِ بْنِ مَنْدَهْ ، إِجَازَةً , قَالَتْ : أنبا الشَّيْخُ أَبُو الْخَيْرِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ الْبَاغبانُ ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ لِتَارِيخِ سَنَةِ سِتٍّ وَخَمْسِ مِائَةٍ ، قَالَ : أنبا الشَّيْخُ أَبُو الْقَاسِمِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعَدَةَ الإِسْمَاعِيلِيُّ ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسَبْعِينَ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ ، قَالَ : أنبا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُنِيرِيُّ ، قثا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ عُمَرَ بْنِ عِمْرَانَ الضَّرَّابُ ، قثا أَبُو الْعَبَّاسِ حَامِدُ بْنُ شُعَيْبٍ وَهُوَ ابْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شُعَيْبٍ الْبَلْخِيُّ ، قثا الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى ، قثا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَتَبَ إِلَيَّ أَهْلُ الْيَمَنِ بِكِتَابٍ فِيهِ الْفَرَائِضُ وَالسُّنَنُ وَالدِّيَاتُ ، وَبَعَثَ بِهِ مَعَ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ فَقُرِئَتْ عَلَى أَهْلِ الْيَمَنِ وَهَذِهِ نُسْخَتُهَا : " بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مِنْ مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى شُرَحْبِيلَ بْنِ عَبْدِ كَلالٍ ، وَالْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ كَلالٍ ، قِيلَ : ذِي رُعَيْلٍ ، وَمَعَافِرَ ، وَهَمْدَانَ ، أَمَّا بَعْدُ : فَقَدْ رُفِعَ رَسُولُكُمْ وَأُعْطِيتُمُ الْمَغَانِمَ بِخُمُسِ اللَّهِ ، وَمَا كُتِبَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ مِنَ الْعُشْرِ فِي الْعَقَارِ مَا سَقَتِ السَّمَاءُ أَوْ كَانَ سَيْحًا أَوْ كَانَ بَعْلا فَفِيهِ الْعُشْرُ إِذَا بَلَغَ خَمْسَةَ أَوْسُقٍ ، وَفِي كُلِّ خَمْسٍ مِنَ الإِبِلِ سَائِمَةُ شَاةٍ إِلَى أَنْ تَبْلُغَ أَرْبَعًا وَعِشْرِينَ ، فَإِذَا زَادَتْ عَلَى أَرْبَعٍ وَعِشْرِينَ فَفِيهَا ابْنَةُ مَخَاضٍ ، فَإِنْ لَمْ تُوجَدِ ابْنَةُ مَخَاضٍ فَابْنُ لَبُونٍ ذَكَرٍ إِلَى أَنْ تَبْلُغَ خَمْسَةً وَثَلاثِينَ ، فَإِذَا زَادَتْ عَلَى خَمْسٍ وَثَلاثِينَ وَاحِدَةً فَفِيهَا ابْنَةُ لَبُونٍ إِلَى أَنْ تَبْلُغَ خَمْسًا وَأَرْبَعِينَ ، فَإِنْ زَادَتْ وَاحِدَةً عَلَى خَمْسٍ وَأَرْبَعِينَ فَفِيهَا حِقَّةٌ طَرُوقَةُ الْجَمَلِ إِلَى أَنْ تَبْلُغَ سِتِّينَ ، فَإِذَا زَادَتْ وَاحِدَةً عَلَى سِتِّينَ فَفِيهَا جَذَعَةٌ إِلَى أَنْ تَبْلُغَ عِشْرِينَ وَمِائَةً ، فَمَا زَادَ فَفِي الأَرْبَعِينَ ابْنَةُ لَبُونٍ ، وَفِي كُلِّ خَمْسِينَ حِقَّةً طَرُوقَةُ الْجَمَلِ ، وَفِي كُلِّ ثَلاثِينَ بَاقُورَةُ تَبِيعٍ جَذَعٍ أَوْ جَذَعَةٍ ، وَفِي كُلِّ أَرْبَعِينَ بَاقُورَةُ بَقَرَةٍ ، وَفِي كُلِّ أَرْبَعِينَ شَاةً سَائِمَةُ شَاةٍ إِلَى أَنْ تَبْلُغَ عِشْرِينَ وَمِائَةً ، فَإِذَا زَادَتْ وَاحِدَةً فَفِيهَا شَاتَانِ إِلَى أَنْ تَبْلُغَ مِائَتَيْنِ ، فَإِذَا زَادَتْ وَاحِدَةً فَثَلاثَةٌ إِلَى أَنْ تَبْلُغَ ثَلاثَ مِائَةٍ ، فَمَا زَادَ فَفِي كُلِّ مِائَةِ شَاةٍ شَاةٌ ، وَلا يُوجَدُ فِي الصَّدَقَةِ هَرِمَةٌ وَلا عَجْفَاءُ وَلا ذَاتُ عَوَارٍ وَلا تَيْسُ الْغَنَمِ ، وَلا يُجْمَعُ بَيْنَ مُتَفَرِّقٍ ، وَلا يُفَرَّقُ بَيْنَ مُجْتَمَعٍ خِيفَةَ الصَّدَقَةِ ، وَمَا أُخِذَ مِنَ الْخَلِيطَيْنِ فَإِنَّهُمَا يَتَرَاجَعَانِ بِالسَّوِيَّةِ ، وَفِي كُلِّ خَمْسِ أَوَاقٍ مِنَ الْوَرِقِ خَمْسَةُ دَرَاهِمَ ، فَمَا زَادَ فَفِي كُلِّ أَرْبَعِينَ دِرْهَمًا دِرْهَمٌ ، وَلَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسِ أَوَاقٍ شَيْءٌ ، وَفِي كُلِّ أَرْبَعِينَ دِينَارًا دِينَارٌ ، وَالصَّدَقَةُ لا تَحِلُّ لِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلا لأَهْلِ بَيْتِهِ إِنَّمَا هِيَ الزَّكَاةُ تُزَكُّوا بِهَا أَنْفُسَكُمْ ، وَلِفُقَرَاءِ الْمُؤْمِنِينَ ، وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَلَيْسَ فِي رَقِيقٍ ، وَلا مَزْرَعَةٍ ، وَلا عَمَالَةٍ شَيْءٌ إِذَا كَانَتْ تُؤَدَّى صَدَقَتُهَا مِنَ الْعُشْرِ ، وَإِنَّهُ لَيْسَ فِي عَبْدٍ مُسْلِمٍ ، وَلا فِي فَرَسِهِ شَيْءٌ " . قَالَ يَحْيَى : أَفْضَلُ ، وَكَانَ فِي الْكِتَابِ : " وَإِنَّ أَكْبَرَ الْكَبَائِرِ عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ إِشْرَاكٌ بِاللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَقَتْلُ النَّفْسِ الْمُؤْمِنَةِ بِغَيْرِ حَقٍّ ، وَالْفِرَارُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَوْمَ الزَّحْفِ ، وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ ، وَرَمْيُ الْمُحْصَنَةِ ، وَتَعَلُّمُ السِّحْرِ ، وَأَكْلُ الرِّبَا ، وَأَكْلُ مَالِ الْيَتِيمِ ، وَإِنَّ الْعُمْرَةَ الْحَجُّ الأَصْغَرُ ، وَلا يَمَسُّ الْقُرْآنَ إِلَّا طَاهِرٌ ، وَلا طَلاقَ قَبْلَ إِمْلاكٍ ، وَلا عَتَاقَ حَتَّى يَبْتَاعَ ، وَلا يُصَلِّيَنَّ أَحَدُكُمْ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ لَيْسَ فِي مَنْكِبَيْهِ مِنْهُ شَيْءٌ ، وَلا يَحْتَبِي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ لَيْسَ عَلَى فَرْجِهِ مِنْهُ شَيْءٌ ، وَلَيْسَ بَيْنَ فَرْجِهِ وَبَيْنَ السَّمَاءِ شَيْءٌ ، وَلا يُصَلِّيَنَّ أَحَدٌ مِنْكُمْ عَاقِصًا شَعْرَهُ " . وَكَانَ فِي كِتَابِهِ " إِنَّ مَنِ اعْتَبَطَ مُؤْمِنًا قَتْلا عَنْ بَيِّنَةٍ فَإِنَّهَا قَوَدٌ إِلَّا أَنْ يَرْضَى أَوْلِيَاءُ الْمَقْتُولِ ، وَإِنَّ فِي النَّفْسِ الْمُؤْمِنَةِ مِائَةً مِنَ الإِبِلِ ، وَفِي الأَنْفِ إِذَا أُوعِبَ جَدْعُهُ الدِّيَةُ ، وَفِي اللِّسَانِ الدِّيَةُ ، أَوِ الشَّفَتَيْنِ الدِّيَةُ ، وَفِي الرِّجْلِ الْوَاحِدَةِ نِصْفُ الدِّيَةِ ، وَفِي الْمَأْمُومَةِ ثُلُثُ الدِّيَةِ ، وَفِي الْمُنَقِّلَةِ خَمْسَ عَشْرَةَ مِنَ الإِبِلِ ، وَفِي السِّنِّ خَمْسٌ مِنَ الإِبِلِ ، وَفِي الْمُوضِحَةِ خَمْسٌ مِنَ الإِبِلِ ، وَالرَّجُلُ يُقْتَلُ بِالْمَرْأَةِ ، وَعَلَى أَهْلِ الذَّهَبِ أَلْفُ دِينَارٍ " . أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ فِي الْمَرَاسِيلِ مِنْ طُرُقٍ كَثِيرَةٍ ، وَمِنْ جُمْلَتِهَا رَوَاهُ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ مُوسَى ، عَنْ يَحْيَى بْنِ حَمْزَةَ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، فَذَكَرَهُ بِطُولِهِ ، وَرَوَاهُ النَّسَائِيُّ فِي الدِّيَاتِ مِنْ طُرُقٍ أَيْضًا ، مِنْهَا عَنْ عَمْرِو بْنِ مَنْصُورٍ ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ مُوسَى ، عَنْ يَحْيَى بِإِسْنَادِهِ ، فَوَقَعَ لَنَا مُوَافَقَةً لأَبِي دَاوُدَ ، وَبَدَلا عَالِيًا لِلنَّسَائِيِّ ، وَلِلَّهِ الْحَمْدُ وَالْمِنَّةُ
#2
إسناد واحد
-10 أخبرنا بِهِ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْخَيْرِ ، قال : أَنْبَأَنَا أَبُو الْحَسَنِ الْحَمَّالُ ، قال : أخبرنا مَحْمَودُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الصَّيْرَفِيُّ ، قال : أخبرنا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ فَاذشَاهِ ، قال : أخبرنا أَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ ، قال : حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَضْرَمِيُّ ، قال : حدثنا الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى ، قال : حدثنا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ ، قال : حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ " كَتَبَ إِلَى أَهْلِ الْيَمَنِ بِكِتَابٍ فِيهِ الْفَرَائِضُ ، والسُّنَنُ ، والدِّيَّاتِ ، وبَعَثَ بِهِ مَعَ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ " فَقُرِئَتْ عَلَى أَهْلِ الْيَمَنِ ، وهَذِهِ نُسْخَتُهَا " بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، مِنْ مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، إِلَى شُرْحَبِيلَ بْنِ عَبْدِ كُلالٍ قِيلَ : ذِي رُعَيْنٍ ، ومُعَافِرِ ، وهَمْدَانَ , أَمَّا بَعْدُ ، فَقَدْ رَجَعَ رُسُولُكُمْ ، وأَعْطَيْتُهُمْ مِنَ الْمَغَانِمِ خُمْسَ اللَّهِ ، ومَا كَتَبَ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ مِنَ الْعُشْرِ فِي الْعَقَارِ ، ومَا سَقَتِ السَّمَاءُ ، وكَانَ سَيْحًا ، أَوْ كَانَ بَعْلا فِيهِ الْعُشْرُ إِذَا بَلَغَ خَمْسَةَ أَوْسُقٍ ، وفِي كُلِّ خَمْسٍ مِنَ الإِبِلِ سَائِمَةٍ شَاةٌ ، إِلَى أَنْ تَبْلُغَ أَرْبَعًا وعِشْرِينَ ، فَإِذَا زَادَتْ واحِدَةً عَلَى أَرْبَعٍ وعِشْرِينَ ، فَفِيهَا بِنْتُ مَخَاضٍ ، فَإِنْ لَمْ تُوجَدُ ابْنَةُ مَخَاضٍ ، فَابْنُ لَبُونٍ ذَكَرُ إِلَى أَنْ تَبْلُغَ خَمْسًا وثَلاثِينَ ، فَإِنْ زَادَتْ عَلَى خَمْسٍ وثَلاثِينَ واحِدَةٍ ، فَفِيهَا ابْنَةُ لَبُونٍ إِلَى أَنْ تَبْلُغَ خَمْسًا وأَرْبَعِينَ ، فَإِنْ زَادَتْ واحِدَةً عَلَى خَمْسٍ وأَرْبَعِينَ ، فَفِيهَا حِقَّةٌ طَرُوقَةُ الْجَمَلِ إِلَى أَنْ تَبْلُغَ سِتِّينَ ، فَإِنْ زَادَتْ عَلَى سِتِّينَ واحِدَةً فَفِيهَا جَذْعَةٌ إِلَى أَنْ تَبْلُغَ خَمْسًا وسَبْعِينَ ، فَإِنْ زَادَتْ واحِدَةً عَلَى خَمْسٍ وسَبْعِينَ ، فَفِيهَا ابْنَتَا لَبُونٍ إِلَى أَنْ تَبْلُغَ تِسْعِينَ ، فَإِنْ زَادَتْ واحِدَةً ، فَفِيهَا حِقَّتَانِ طَرُوقَتَا الْجَمَلِ إِلَى أَنْ تَبْلُغَ عِشْرِينَ ومِائَةً ، فَمَا زَادَتْ عَلَى عِشْرِينَ ومِائَةٍ ، فَفِي كُلِّ أَرْبَعِينَ ابْنَةُ لَبُونٍ ، وفِي كُلِّ خَمْسِينَ حِقَّةٌ طَرُوقَةُ الْجَمَلِ ، وفِي كُلِّ ثَلاثِينَ بَاقُورَةً تَبِيعًا جَذَعٌ أَوْ جَذَعَةٌ ، وفِي كُلِّ أَرْبَعِينَ بَاقُورَةً بَقَرَةٌ ، وفِي كُلِّ أَرْبَعِينَ شَاةً سَائِمَةً شَاةٌ إِلَى أَنْ تَبْلُغَ عِشْرِينَ ومِائَةً ، فَإِذَا زَادَتْ عَلَى الْعِشْرِينَ والْمِائَةِ واحِدَةً ، فَفِيهَا شَاتَانِ إِلَى أَنْ تَبْلُغَ مائتين ، فَإِنْ زَادَتْ واحِدَةً ، فَفِيهَا ثَلاثُ شِيَاهٍ إِلَى أَنْ تَبْلُغَ ثَلاثِمِائَةٍ ، فَإِنْ زَادَتْ ، فَفِي كُلِّ مِائَةِ شَاةٍ شَاةٌ ، ولا يُؤْخَذُ فِي الصَّدَقَةِ هَرِمَةٌ ، ولا عَجْفَاءُ ، ولا ذَاتِ عَوَارٍ ، ولا تَيْسُ الْغَنَمِ ، ولا يُجْمَعُ بَيْنَ مُتَفَرِّقٍ ، ولا يُفَرَّقُ بَيْنَ مُجَتْمِعٍ خَشْيَةَ الصَّدَقَةِ ، ومَا أُخِذَ مِنَ الْخَلِيطَيْنِ فَإِنَّهُمَا يَتَرَاجَعَانِ بَيْنَهُمَا بِالسَّوِيَّةِ ، وفِي كُلِّ خَمْسِ أَوَاقٍ مِنَ الْوَرِقِ خَمْسَةُ دَرَاهِمَ ، ومَا زَادَ فَفِي كُلِّ أَرْبَعِينَ دِرْهَمًا دِرْهَمٌ ، ولَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسِ أَوَاقٍ شَيْءٌ ، وفِي كُلِّ أَرْبَعِينَ دِينَارًا دِينَارٌ ، والصَّدَقَةُ لا تَحِلُّ لِمُحَمَّدٍ ، ولا لأَهْلِ بَيْتِهِ ، إِنَّمَا هِيَ الزَّكَاةُ تُزَكَّى بِهَا أَنْفُسُهُمْ ، ولِلْفُقَرَاءِ ، والْمُؤْمِنِينَ ، وفِي سَبِيلِ اللَّهِ ، ولا فِي رَقِيقٍ ، ولا مَزْرَعَةٍ ، ولا عُمَّالَهَا شَيْءٌ إِذَا كَانَتْ تُؤَدَّى صَدَقَتَهَا مِنَ الْعُشْرِ ، وإِنَّهُ لَيْسَ فِي عَبْدٍ مُسْلِمٍ ، ولا فَرَسِهِ شَيْءٌ . وكَانَ فِي الْكِتَابِ أَنَّ أَكْبَرَ الْكَبَائِرِ عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ : إِشْرَاكٌ بِاللَّهِ ، وقَتْلُ النَّفْسِ الْمُؤْمِنَةِ بِغَيْرِ حَقٍّ ، والْفِرَارُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَوْمَ الزَّحْفِ ، وعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ ، ورَمْيُ الْمُحْصَنَةِ ، وتَعَلُّمُ السِّحْرِ ، وأَكْلُ الرِّبَا ، وأَكْلُ مَالِ الْيَتِيمِ ، وإِنَّ الْعُمْرَةَ الْحَجُّ الأَصْغَرُ ، ولا يَمَسُّ الْقُرْآنَ إِلا طَاهِرٌ ، ولا طَلاقَ قَبْلَ إِمْلاكٍ ، ولا عَتَاقَ حَتَّى يُبْتَاعُ ، ولا يُصَلِّيَنَّ أَحَدُكُمْ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ ، وشِقُّهُ بَادٍ ، ولا يُصَلِّيَنَّ أَحَدُكُمْ عَاقِصًا شَعْرَهُ ، وكَانَ فِي الْكِتَابِ مَنِ اعْتَبَطَ مُؤْمِنًا قَتْلا عَنْ بَيِّنَةٍ ، فَإِنَّهُ قَوْدٌ إِلا أَنْ يَرْضَى أَوْلِيَاءُ الْمَقْتُولِ ، وإِنَّ فِي النَّفْسِ الدِّيَةُ مِائَةٌ مِنَ الإِبِلِ ، وفِي الأَنْفِ إِذَا أُوعِبَ جَدْعَهُ الدِّيَةُ ، وفِي اللِّسَانِ الدَّيَةُ ، وفِي الشَّفَتَيْنِ الدِّيَةُ ، وفِي الْبَيْضَتَيْنِ الدِّيَةُ ، وفِي الصُّلْبِ الدِّيَةُ ، وفِي الْعَيْنَيْنِ الدِّيَةُ ، وفِي الرِّجْلِ الْوَاحِدَةُ نِصْفُ الدِّيَةِ ، وفِي الْمَأْمُومَةِ ثُلُثُ الدِّيَةِ ، وفِي الْجَائِفَةِ ثُلُثُ الدِّيَةِ ، وفِي الْمُنْقِلَةِ خَمْسَ عَشْرَةَ مِنَ الإِبِلِ ، وفِي كُلِّ أُصْبُعٍ مِنَ الأَصَابِعِ مِنَ الْيَدِ والرِّجْلِ عَشْرٌ مِنَ الإِبِلِ ، وفِي السِّنِّ خَمْسٌ مِنَ الإِبِلِ ، وفِي الْمُوضِحَةِ خَمْسٌ مِنَ الإِبِلِ ، وأَنَّ الرَّجُلُ يُقْتَلُ بِالْمَرْأَةِ ، وعَلَى أَهْلِ الذَّهَبِ أَلْفَ دِينَارٍ " . رواه أَبُو داود ، عَنِ الحكم بْن مُوسَى ، نحوه ، فوافقناه فيه بعلو ، ورواه النسائي ، عَنْ عمرو بْن مَنْصُور النسائي ، عَنِ الحكم بْن مُوسَى ، نحوه ، فوقع لنا بدلا عاليا بدرجتين @ 3046 [ 2513 ] خ م د س
#3
إسناد واحد
8663 وأَخْبَرَنَاه أَبُو الْمُظَفَّرِ بن الْقُشَيْرِيُّ ، وأَبُو الْقَاسِمِ الْمُسْتَمْلِي ، قَالا : أنا أَبُو سَعْدٍ مُحَمَّد بْن عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْن حَمْدَانَ ، أنا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْمُثَنَّى الْمَوْصِلِيُّ ، وأَبُو الْعَبَّاسِ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ بْنِ عَامِرٍ بِنَسَا ، وأَبُو عَبْد اللَّه أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ الصُّوفِيُّ ، بِبَغْدَادَ ، وأَبُو الْقَاسِمِ عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن عَبْدِ الْعَزِيزِ الْبَغَوِيُّ ، وأَبُو الْعَبَّاسِ حَامِدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شُعَيْبٍ الْبَلْخِيُّ ، بِبَغْدَادَ ، وَاللَّفْظُ لَهُ ، وَفِي حَدِيثِ زَاهِرٍ ، أنا أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ بِهَا ، وَالْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ، بِنَسَا ، وَذَكَرَ الْبَاقِينَ ، قَالُوا : أنا الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى ، نا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ ، حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : كَتَبَ إِلَى أَهْلِ الْيَمَنِ بِكِتَابٍ فِيهِ الْفَرَائِضُ وَالسُّنَنُ وَالدِّيَاتُ ، وَبَعَثَ بِهِ مَعَ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ ، فَقُرِئَتْ عَلَى أَهْلِ الْيَمَنِ ، وَهَذِهِ نُسْخَتُهَا : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مِنْ مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ إِلَى شُرَحْبِيلَ بْنِ عَبْد كلالٍ ، زَادَ أَبُو الْمُظَفَّرِ ، وَنُعَيْمُ بْنُ عَبْدِ كلالٍ ، وَالْحَارِثُ بْنُ عَبْدِ كلالٍ ، وَقَالا : قِيلَ ذِي رُعَيْنٍ ، وَمَعَافِرَ ، وَهَمْدَانَ أَمَّا بَعْدُ ، فَقَدْ رَجَعَ رَسُولُكُمْ وَأُعْطِيتُمْ مِنَ الْمَغَانِمِ خُمُسَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَمَا كُتِبَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ مِنَ الْعُشْرِ فِي الْعَقَارِ مَا سَقَتِ السَّمَاءُ أَوْ كَانَ سَيْحًا أَوْ كانَ بَعْلا ، فَفِيهِ الْعُشْرُ إِذَا بَلَغَ خَمْسَةَ أَوْسُقٍ ، زَادَ زَاهِرٌ : وَمَا سُقِيَ بِالرّشَاءِ وَالدَّالِيَةِ فَفِيهِ نِصْفُ الْعُشْرِ إِذَا بَلَغَ خَمْسَةَ أَوْسُقٍ ، وَقَالا : وَفِي كُلِّ خَمْسٍ مِنَ الإِبِلِ سَائِمَةٍ شَاةٌ إِلَى أَنْ تَبْلُغَ أَرْبَعًا وَعِشْرِينَ ، فَإِذَا زَادَتْ وَاحِدَةً عَلَى أَرْبَعٍ وَعِشْرِينَ ، فَفِيهَا ابْنَةُ ، وَقَالَ زَاهِرٌ : بِنْتُ مَخَاضٍ ، فَإِنْ لَمْ تُوجَدْ بِنْتُ مَخَاضٍ فَابْنُ لَبُونٍ ، ذَكَرَ إِلَى أَنْ تَبْلُغَ خَمْسًا وَثَلاثِينَ ، فَإِذَا زَادَتْ عَلَى خَمْسٍ وَثَلاثِينَ وَاحِدَةً فَفِيهَا ابْنَةُ ، وَقَالَ أَبُو الْمُظَفَّرِ : بِنْتُ لَبُونٍ إِلَى أَنْ تَبْلُغَ خَمْسًا وَأَرْبَعِينَ ، فَإِذَا زَادَتْ وَاحِدَةً عَلَى خَمْسَةٍ وَأَرْبَعِينَ فَفِيهَا حِقَّةٌ طَرُوقَةُ الْجَمَلِ إِلَى أَنْ تَبْلُغَ سِتِّينَ ، فَإِذَا زَادَتْ وَاحِدَةً عَلَى سِتِّينَ فَفِيهَا جَذَعَةٌ إِلَى أَنْ تَبْلُغَ خَمْسًا وَسَبْعِينَ ، فَإِذَا زَادَتْ وَاحِدَةً عَلَى خَمْسٍ وَسَبْعِينَ فَفِيهَا بِنْتًا ، وَقَالَ زَاهِرٌ : ابْنَتَا لَبُونٍ إِلَى أَنْ تَبْلُغَ تِسْعِينَ ، فَإِذَا زَادَتْ وَاحِدَةً فَفِيهَا حِقَّتَانِ طَرُوقَتَا الْفَحْلِ إِلَى أَنْ تَبْلُغَ عِشْرِينَ وَمِائَةً ، فَمَا زَادَ فَفِي كُلِّ أَرْبِعِينَ بِنْتُ لَبُونٍ ، وَفِي كُلِّ خَمْسِينَ حِقَّةٌ طَرُوقَةُ الْجَمَلِ ، وَفِي كُلِّ ثَلاثِينَ بَاقُورَةً بَقَرَةٌ تَبِيع جَذَعٌ أَوْ جَذَعَةٌ ، وَلَمْ يَقُلْ أَبُو الْمُظَفَّرِ : بَقَرَةٌ ، وَفِي كُلِّ أَرْبَعِينَ بَاقُورَةً بَقَرَةٌ ، وَفِي كُلِّ أَرْبِعِينَ شَاةً سَائِمَةً شَاةٌ إِلَى أَنْ يَبْلُغَ عِشْرِينَ وَمِائَةً ، فَإِذَا زَادَتْ عَلَى عِشْرِينَ وَمِائَةٍ فَفِيهَا شَاتَانِ ، إِلَى أَنْ تَبْلُغَ مِائَتَيْنِ ، فَإِذَا زَادَتْ وَاحِدَةً فَثَلاثٌ إِلَى أَنْ تَبْلُغَ ثَلاثَمِائَةٍ ، فَمَا زَادَ فَفِي كُلِّ مِائَةِ شَاةٍ شَاةٌ ، وَلا تُؤْخَذُ فِي الصَّدَقَةِ هَرِمَةٌ ، وَلا ذَاتُ عَوَارٍ ، وَلا تَيْسُ الْغَنَمِ ، وَلا يُجَمْعُ بَيْنَ مُتَفَرَّقٍ ، وَلا يُفَرَّقُ بَيْنَ مُجْتَمَعٍ خِيفَةَ الصَّدَقَةِ ، فَمَا أَخَذَ مِنَ الْخَلِيطَيْنِ فَإِنَّهُمَا يَتَرَاجَعَانِ بَيْنَهُمَا بِالسَّوِيَّةِ ، وَفِي كُلِّ خَمْسِ أَوَاقٍ مِنَ الْوَرَقِ خَمْسَةُ دَرَاهِمَ ، فَمَا زَادَ فَفِي كُلِّ أَرْبِعِينَ دِرْهَمًا دِرْهَمٌ ، وَلَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسِ أَوَاقٍ ، وَفِي كُلِّ أَرْبَعِينَ دِينَارًا دِينَارٌ ، وَأَنَّ الصَّدَقَةَ لا تَحِلُّ لِمُحَمَّدٍ ، قَالَ زَاهِرٌ : عَلَيْهِ السَّلامُ ، وَقَالا : وَلا لأَهْلِ بَيْتِهِ ، إِنَّمَا هُوَ الزَّكَاةُ تُزَكُّوا بِهَا أَنْفُسَكُمُ ، وَلِفُقَرَاءِ الْمُسْلِمِينَ ، وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَلَيْسَ فِي رَقِيقٍ ، وَلا مَزْرَعَةٍ ، وَلا عُمَالَةِ شَيْءٍ إِذَا كَانَتْ تُؤَدِّي صَدَقَتَهَا مِنَ الْعُشْرِ ، وَلَيْسَ فِي عَبْدٍ مُسْلِمٍ ، وقَالَ أَبُو الْمُظَفَّرِ : الْمُسْلِمِ وَلا فِي فَرَسِهِ شَيْءٌ . قَالَ يَحْيَى لْفَضْل : وَكَانَ فِي الْكِتَابِ إِنَّ أَكْبَرَ الْكَبَائِرِ عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الشِّرْكُ بِاللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَقَتْلُ النَّفْسِ الْمُؤْمِنَةِ بِغَيْرِ حَقٍّ ، وَالْفِرَارُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَوْمَ الزَّحْفِ ، وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ ، وَرَمْيُ الْمُحْصَنَةِ ، وَتَعَلُّمُ السِّحْرِ ، وَأَكْلُ الرِّبَا ، وَأَكْلُ مَالِ الْيَتِيمِ ، وَإِنَّ الْعُمْرَةَ الْحَجُّ الأَصْغَرُ ، وَلا يَمَسُّ الْقُرْآنَ إِلا طَاهِرٌ ، وَلا طَلاقَ قَبْلَ إِمْلاكٍ ، وَلا عَتَاقَ حَتَّى يَبْتَاعَ ، وَلا يُصَلِّيَنَّ أَحَدٌ مِنْكُمْ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ لَيْسَ عَلَى مَنْكِبِهِ شَيْءٌ ، وَلا يَحْتَبِي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ لَيْسَ بَيْنَ فَرْجِهِ وَبَيْنَ السَّمَاءِ شَيْءٌ ، وَلا يُصَلِّي أَحَدُكُمْ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ وَشِقُّهُ بَادٍ ، وَلا يُصَلِّيَنَّ أَحَدٌ مِنْكُمْ عَاقِصًا شَعْرَهُ ، وَكَانَ فِي كِتَابِهِ أَنَّ مَنِ اعْتَبَطَ مُؤْمِنًا قَتْلا عَنْ بَيِّنَةٍ فَإِنَّهُ قَوَدٌ ، إِلا أَنْ يَرْضَى أَوْلِيَاءُ الْمَقْتُولِ ، وَإِنَّ فِي النَّفْسِ الدِّيَةَ مِائَةٌ مِنَ الإِبِلِ ، وَفِي الأَنْفِ إِذَا أُوعِبَ جَدْعُهُ الدِّيَةُ ، وَفِي الرِّجْلِ الْوَاحِدَةِ نِصْفُ الدِّيَةِ ، وَفِي الْمَأْمُومَةِ ثُلُثٌ ، وَقَالَ أَبُو الْمُظَفَّرِ : ثُلُثُ الدِّيَةِ ، وَفِي الْجَائِفَةِ ثُلُثُ الدِّيَةِ ، وَفِي الْمُنَقِّلَةِ خَمْسَ عَشْرَةَ مِنَ الإِبِلِ ، وَفِي كُلِّ أَصْبُعٍ مِنَ الأَصَابِعِ فِي الْيَدِ ، وَالرِّجْلِ عَشْرٌ مِنَ الإِبِلِ ، وَفِي السِّنِّ خَمْسٌ مِنَ الإِبِلِ ، وَفِي الْمُوضِحَةِ خَمْسٌ مِنَ الإِبِلِ ، وَالرَّجُلُ يُقْتَلُ ، وَقَالَ أَبُو الْمُظَفَّرِ : يُقْتَلُ بِالْمَرْأَةِ ، وَعَلَى أَهْلِ الذَّهَبِ أَلْفُ دِينَارٍ ، رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ بِطُولِهِ ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ مُوسَى ، وَرَوَاهُ النَّسَائِيُّ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَنْصُورٍ النَّسَائِيِّ ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ مُوسَى ، وَلَمْ يَذْكُرْ : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، وَلا الْحَارِثَ بْنَ عَبْدِ كلالٍ ، وَزَادَ : وَفِي اللِّسَانِ الدِّيَةُ ، وَفِي الشِّفَتَيْنِ الدِّيَةُ ، وَفِي الْبَيْضَتَيْنِ الدِّيَةُ ، وَفِي الذَّكَرِ الدِّيَةُ ، وَفِي الصُّلْبِ الدِّيَةُ ، وَفِي الْعَيْنَيْنِ الدِّيَةُ ، وَكَأَنَّهُ سَقَطَ مِنْ هَذِهِ الرِّوَايَةِ . أَخْبَرَنَا أَبُو القاسم إسماعيل بْن أحمد ، أنا أَبُو القاسم إسماعيل بْن مسعدة بْن إسماعيل الجرجاني ، أنا أَبُو القاسم حمزة بْن يوسف بْن إِبْرَاهِيم السهمي ، أنا أَبُو أحمد عَبْد اللَّه بْن عدي بْن عَبْدِ اللَّه الجرجاني الحافظ ، قَالَ : سمعت عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن عَبْدِ العزيز ، قَالَ : قد أخرج أحمد بْن حنبل هذا الحديث في مسنده ، عن الحكم بْن موسى ، عن يحيى بْن حمزة
#4
إسناد واحد
19688 أَخْبَرَنَاهُ أَبُو الْقَاسِمِ زَاهِرُ بْنُ طَاهِرٍ ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَدِيبُ ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمْدَانَ ، أنا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ الشَّيْبَانِيُّ ـ بِنَسَا ـ ، وَأَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ ـ بِالْمَوْصِلِ ـ ، وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ الصُّوفِيُّ ، وَأَبُو الْعَبَّاسِ حَامِدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شُعَيْبٍ الْبَلْخِيُّ ، وَأَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْبَغَوِيُّ ـ بِبَغْدَادَ ـ ، وَاللَّفْظُ لِحَامِدٍ ، قَالُوا : أنا الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى ، نا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ ، حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَتَبَ إِلَى أَهْلِ الْيَمَنِ بِكِتَابٍ فِيهِ الْفَرَائِضُ وَالسُّنَنُ وَالدِّيَاتُ ، وَبَعَثَ بِهِ مَعَ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ ، فَقُرِئَتْ عَلَى أَهْلِ الْيَمَنِ ، وَهَذِهِ نُسْخَتُهَا : " بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، مِنْ مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ إِلَى شُرَحْبِيلَ بْنِ عَبْدِ كُلالٍ ، وَالْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ كُلالٍ ، وَنُعَيْمِ بْنِ عَبْدِ كُلالٍ قِيلَ ذِي رُعَيْنٍ ، وَمَعَافِرَ ، وَهَمْدَانَ ، أَمَّا بَعْدُ ، فَقَدْ رَجَعَ رَسُولُكُمْ وَأُعْطِيتُمْ مِنَ الْمَغَانِمِ خُمُسُ اللَّهِ ، وَمَا كُتِبَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ مِنَ الْعُشْرِ فِي الْعَقَارِ ، وَمَا سَقَتِ السَّمَاءُ ، أَوْ كَانَ سَيْحًا ، أَوْ كَانَ بَعْلا ، فَفِيهِ الْعُشْرُ إِذَا بَلَغَ خَمْسَةَ أَوْسُقٍ ، وَمَا سُقِيَ بِالرِّشَاءِ وَالدَّالِيَةِ فَفِيهِ نِصْفُ الْعُشْرِ إِذَا بَلَغَ خَمْسَةَ أَوْسُقٍ ، وَفِي كُلِّ خَمْسٍ مِنَ الإِبِلِ سَائِمَةُ شَاةٍ ، إِلَى أَنْ تَبْلُغَ أَرْبَعًا وَعِشْرِينَ ، فَإِذَا زَادَتْ وَاحِدَةً عَلَى أَرْبَعٍ وَعِشْرِينَ فَفِيهَا بِنْتُ مَخَاضٍ ، فَإِنْ لَمْ تُوجَدْ بِنْتُ مَخَاضٍ فَابْنُ لَبُونٍ ذَكَرٌ إِلَى أَنْ تَبْلُغَ خَمْسًا وَثَلاثِينَ ، فَإِذَا زَادَتْ عَلَى خَمْسٍ وَثَلاثِينَ وَاحِدَةً فَفِيهَا حِقَّةُ طَرُوقَةُ الْجَمَلِ إِلَى أَنْ تَبْلُغَ سِتِّينَ ، فَإِذَا زَادَتْ وَاحِدَةً عَلَى سِتِّينَ فَفِيهَا جَذَعَةٌ إِلَى أَنْ تَبْلُغَ خَمْسًا وَسَبْعِينَ ، فَإِذَا زَادَتْ وَاحِدَةً عَلَى خَمْسٍ وَسَبْعِينَ فَفِيهَا شَاةٌ لَبُونٌ إِلَى أَنْ تَبْلُغَ تِسْعِينَ ، فَإِنْ زَادَتْ وَاحِدَةً فَفِيهَا حِقَّتَانِ طَرُوقَتَا الْفَحْلِ إِلَى أَنْ تَبْلُغَ عِشْرِينَ وَمِائَةً ، فَمَا زَادَ فَفِي كُلِّ أَرْبَعِينَ لَبُونٌ ، وَفِي كُلِّ خَمْسِينَ حِقَّةُ طَرُوقَةُ الْجَمَلِ ، وَفِي كُلِّ ثَلاثِينَ بَاقُورَةً تَبِيعٌ جَذَعٌ أَوْ جَذَعَةٌ ، وَفِي كُلِّ أَرْبَعِينَ بَاقُورَةً بَقَرَةٌ ، وَفِي كُلِّ أَرْبَعِينَ شَاةً سَائِمَةُ شَاةٍ إِلَى أَنْ تَبْلُغَ عِشْرِينَ وَمِائَةً ، فَإِذَا زَادَ عَلَى عِشْرِينَ وَمِائَةٍ فَفِيهَا شَاتَانِ إِلَى أَنْ تَبْلُغَ مِائَتَيْنِ ، فَإِذَا زَادَتْ وَاحِدَةً فَثَلاثٌ إِلَى أَنْ تَبْلُغَ ثَلاثَ مِائَةٍ ، فَمَا زَادَ فَفِي كُلِّ مِائَةِ شَاةٍ شَاةٌ . وَلا تُؤْخَذُ فِي الصَّدَقَةِ هَرِمَةٌ ، وَلا ذَاتُ عَوَارٍ ، وَلا تَيْسُ الْغَنَمِ ، وَلا يُجْمَعُ بَيْنَ مُتَفَرِّقٍ ، وَلا يُفَرَّقُ بَيْنَ مُجْتَمَعٍ خِيفَةَ الصَّدَقَةِ ، فَمَا أُخِذَ مِنَ الْخَلِيطَيْنِ فَإِنَّهُمَا يَتَرَاجَعَانِ بِالتَّسْوِيَةِ بَيْنَهُمَا . وَفِي كُلِّ خَمْسَةِ أَوَاقٍ مِنَ الْوَرِقِ خَمْسَةُ دَرَاهِمَ ، فَمَا زَادَ فَفِي كُلِّ أَرْبَعِينَ دِرْهَمًا دِرْهَمٌ ، وَلَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسَةِ أَوَاقٍ شَيْءٌ ، وَفِي كُلِّ أَرْبَعِينَ دِينَارًا دِينَارٌ . وَإِنَّ الصَّدَقَةَ لا تَحِلُّ لِمُحَمَّدٍ وَلا لأَهْلِ بَيْتِهِ ، إِنَّمَا هِيَ الزَّكَاةُ ، تُزَكُّونَ بِهَا أَنْفُسَكُمْ وَلِفُقَرَاءِ الْمُؤْمِنِينَ ، وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَلَيْسَ فِي رَقِيقٍ وَلا مَزْرَعَةٍ وَلا عُمَّالِهِ شَيْءٌ ، إِذَا كَانَتْ تُؤَدِّي صَدَقَتَهَا مِنَ الْعُشْرِ ، وَلَيْسَ فِي عَبْدٍ مُسْلِمٍ وَلا فِي فَرَسِهِ شَيْءٌ " . قَالَ يَحْيَى بْنُ أَفْضَلَ : وَكَانَ فِي الْكِتَابِ : إِنَّ أَكْبَرَ الْكَبَائِرِ عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الشِّرْكُ بِاللَّهِ ، وَقَتْلُ النَّفْسِ الْمُؤْمِنَةِ بِغَيْرِ حَقٍّ ، وَالْفِرَارُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَوْمَ الزَّحْفِ ، وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ ، وَرَمْيُ الْمُحْصَنَةِ ، وَتَعَلُّمُ السِّحْرِ ، وَأَكْلُ الرِّبَا ، وَأَكْلُ مَالِ الْيَتِيمِ ، وَإِنَّ الْعُمْرَةَ الْحَجُّ الأَصْغَرُ ، وَلا يَمَسُّ الْقُرْآنَ إِلا طَاهِرٌ ، وَلا طَلاقَ قَبْلَ إِمْلاكٍ ، وَلا عِتَاقَ حَتَّى يُبْتَاعَ ، وَلا يُصَلِّينَ أَحَدٌ مِنْكُمْ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ لَيْسَ عَلَى مَنْكِبَيْهِ شَيْءٌ ، وَلا يَحْتَبِي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ لَيْسَ بَيْنَ فَرْجِهِ وَبَيْنَ السَّمَاءِ شَيْءٌ ، وَلا يُصَلِّي أَحَدٌ مِنْكُمْ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ وَشِقُّهُ بَادٍ ، وَلا يُصَلِّيَنَّ أَحَدٌ مِنْكُمْ عَاقِصًا شَعْرَهُ . وَكَانَ فِي كِتَابِهِ : إِنَّ مَنِ اعْتَبَطَ مُؤْمِنًا قَتْلا عَنْ بَيِّنَةٍ فَإِنَّهُ قَوَدٌ إِلا أَنْ يَرْضَى أَوْلِيَاءُ الْمَقْتُولِ . وَإِنَّ فِي النَّفْسِ الدِّيَةَ مِائَةٌ مِنَ الإِبِلِ ، وَفِي الأَنْفِ إِذَا أُوعِبَ جَدَعًا الدِّيَةَ ، وَفِي اللِّسَانِ وَفِي الشَّفَتَيْنِ الدِّيَةَ ، وَفِي الذَّكَرِ الدِّيَةَ ، وَفِي الْعَيْنَيْنِ الدِّيَةَ ، وَفِي الرِّجْلِ الْوَاحِدَةِ نِصْفَ الدِّيَةِ ، وَفِي الْمَأْمُومَةِ ثُلُثَ الدِّيَةِ ، وَفِي الْجَائِفَةِ ثُلُثَ الدِّيَةِ ، وَفِي الْمُنَقِّلَةِ خَمْسَ عَشْرَةَ مِنَ الإِبِلِ ، وَفِي كُلِّ أُصْبُعٍ مِنَ الأَصَابِعِ فِي الْيَدِ وَالرِّجْلِ عَشْرٌ مِنَ الإِبِلِ ، وَفِي السِّنِّ خَمْسٌ مِنَ الإِبِلِ ، وَإِنَّ الرَّجُلَ يُقْتَلُ بِالْمَرْأَةِ ، وَعَلَى أَهْلِ الذَّهَبِ أَلْفُ دِينَارٍ .