← شجرة الإسناد
المتن · 1893
33 وَبِهِ قَالَ : أَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ نَظِيفٍ الْفَرَّاءُ ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ ، نَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْمَوْتِ الْمَكْنِيُّ فِي الْجَامِعِ الْعَتِيقِ سَنَةَ ثَمَانٍ وَأَرْبَعِينَ وَثَلَاثُمِائَةٍ ، نَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، نَا أَبُو نُعَيْمٍ الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ ، نَا فِطْرٌ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ ، وَالْحَكَمُ ، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ أَبِي سُوَيْدٍ ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ، قَال…
موثّق حدّي ضعيف المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير

المتون · الألفاظ عبر الطرق

صيغتان مميزتان · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس

#1 الأساس إسناد واحد
33 وَبِهِ قَالَ : أَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ نَظِيفٍ الْفَرَّاءُ ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ ، نَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْمَوْتِ الْمَكْنِيُّ فِي الْجَامِعِ الْعَتِيقِ سَنَةَ ثَمَانٍ وَأَرْبَعِينَ وَثَلَاثُمِائَةٍ ، نَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، نَا أَبُو نُعَيْمٍ الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ ، نَا فِطْرٌ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ ، وَالْحَكَمُ ، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ أَبِي سُوَيْدٍ ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ، قَالَ : خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ فَوَجَدْتُ مِنْهُ خَلْوَةً فَاغْتَنَمْتُهَا ، وَأَوْضَعْتُ بَعِيرِي نَحْوَهُ حَتَّى سَايَرْتُهُ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، عَلِّمْنِي عَمَلًا يُدْخِلُنِي الْجَنَّةَ ، فَقَالَ : " لَقَدْ سَأَلْتَ عَظِيمًا وَإِنَّهُ لَيَسِيرٌ عَلَى مَنْ يَسَّرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ ، تَعْبُدُ اللَّهَ لَا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا ، وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ الْمَكْتُوبَةَ ، وَتُؤَدِّي الزَّكَاةَ الْمَفْرُوضَةَ ، وَتَصُومُ رَمَضَانَ " . ثُمَّ سَارَ وَسِرْتُ ، ثُمَّ قَالَ : " وَإِنْ شِئْتَ أَنْبَأْتُكَ بِأَبْوَابِ الْخَيْرِ ، الصَّوْمُ جُنَّةٌ ، وَالصَّدَقَةُ تُكَفِّرُ الْخَطِيئَةَ ، وَقِيَامُ الرَّجُلِ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ ثُمَّ قَرَأَ { تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ } قَالَ : ثُمَّ سَارَ وَسِرْتُ ، قَالَ : " أَلَا أُنَبِّئُكَ بِرَأْسِ الْإِيمَانِ وَعَمُودِهِ وَذِرْوَةِ سَنَامِهِ ؟ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ " ثُمَّ سَارَ وَسِرْتُ ، قَالَ : " وَإِنْ شِئْتَ أَنْبَأْتُكَ بِمَا هُوَ أَمْلَكُ عَلَى النَّاسِ مِنْ ذَلِكَ كُلِّهِ " . قَالَ : وَكَانَتْ مِنْهُ سَكْتَةٌ ، وَكَانَتْ مِنِّي الْتِفَاتَةٌ فَرَأَيْتُ رَاكِبًا يُوضِعُ نَحْوَهُ ، فَخَشِيتُ أَنْ يَأتِيَ فَيَشْغَلُهُ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَمَا هُوَ أَمْلَكُ عَلَى النَّاسِ مِنْ ذَلِكَ كُلِّهِ ؟ قَالَ : فَأَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى لِسَانِهِ ، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَإِنَّا لَنُؤَاخَذُ بِمَا نَتَكَلَّمُ بِهِ ؟ قَالَ : " ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ يَا ابْنَ جَبَلٍ ، وَمَا تَقُولُ إِلَّا لَكَ أَوْ عَلَيْكَ ، وَهَلْ يَكُبُّ النَّاسَ فِي النَّارِ عَلَى مَنَاخِرِهِمْ إِلَّا حَصَائِدُ أَلْسِنَتِهِمْ ؟ "
#2 إسناد واحد
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ نَظِيفٍ الْفَرَّاءُ , قِرَاءَةً عَلَيْهِ , وَأَنَا أَسْمَعُ , قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْمَوْتِ الْمَكِّيُّ , فِي الْجَامِعِ الْعَتِيقِ سَنَةَ ثَمَانٍ وَأَرْبَعِينَ وَثَلاثِ مِائَةٍ , قَالَ : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ , قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ , قَالَ : حَدَّثَنَا فِطْرٌ , عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ , وَالْحَكَمِ , عَنْ مَيْمُونِ بْنِ أَبِي سُوَيْدٍ , عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ , قَالَ : خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ , فَوَجَدْتُ مِنْهُ خَلْوَةً فَاغْتَنَمْتُهَا , وَأَوْضَعْتُ بَعِيرِي نَحْوَهُ حَتَّى سَايَرْتُهُ , فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، عَلِّمْنِي عَمَلا يُدْخِلُنِي الْجَنَّةَ , فَقَالَ : " لَقَدْ سَأَلْتَ عَظِيمًا , وَإِنَّهُ لَيَسِيرٌ عَلَى مَنْ يَسَّرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ , تَعْبُدُ اللَّهَ لا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا , وَتُقِيمُ الصَّلاةَ الْمَكْتُوبَةَ , وَتُؤَدِّي الزَّكَاةَ الْمَفْرُوضَةَ , وَتَصُومُ شَهْرَ رَمَضَانَ " . ثُمَّ سَارَ , وَسِرْتُ ثُمَّ قَالَ : " وَإِنْ شِئْتَ أَنْبَأْتُكَ بِأَبْوَابِ الْخَيْرِ , الصَّوْمُ جُنَّةٌ وَالصَّدَقَةُ تُكَفِّرُ الْخَطِيئَةَ , وَقِيَامُ الرَّجُلِ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ " . ثُمَّ قَرَأَ تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ سورة السجدة آية 16 قَالَ : ثُمَّ سَارَ وَسِرْتُ , قَالَ : " أَلا أُنْبِئُكَ بِرَأْسِ الإِيمَانِ وَعَمُودِهِ وَذِرْوَةِ سَنَامِهِ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ " . ثُمَّ سَارَ وَسِرْتُ , قَالَ : " وَإِنْ شِئْتَ أَنْبَأْتُكَ بِمَا هُوَ أَمْلَكُ عَلَى النَّاسِ مِنْ ذَلِكَ كُلِّهِ ؟ " قَالَ : فَكَانَتْ مِنْهُ سَكْتَةٌ , وَكَانَتْ مِنِّي الْتِفَاتَةٌ , فَرَأَيْتُ رَاكِبًا , يُوضِعُ نَحْوَهُ , فَخَشِيتُ أَنْ يَأْتِيَهُ فَيَشْغِلَهُ , فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَمَا هُوَ أَمْلَكُ عَلَى النَّاسِ مِنْ ذَلِكَ كُلِّهِ ؟ قَالَ : فَأَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى لِسَانِهِ . قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ! وَإِنَّا لَنُؤَاخَذُ بِمَا نَتَكَلَّمُ بِهِ ، قَالَ : " ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ يَابْنَ جَبَلٍ ! وَمَا تَقُولُ إِلا لَكَ أَوْ عَلَيْكَ , وَهَلْ يَكُبُّ النَّاسَ عَلَى مَنَاخِرِهِمْ إِلا حَصَائِدُ أَلْسِنَتِهِمْ "