← شجرة الإسناد
المتن · 579
حَدَّثَنَا بِهِ ابْنُ صَاعِدٍ ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ ، قَالا : حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ السَّلامِ بْنُ حَرْبٍ ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ خَيْثَمَةَ ، عَنْ زِيَادِ بْنِ قُرَادٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " خُيِّرْتُ بَيْنَ الشَّفَاعَةِ وَبَيْنَ أَنْ يَدْخُلَ شَطْرُ أُمَّتِي الْجَنَّةَ أَتَرَوْنَهَا لِلْمُتَّقِينَ الْمِنْقَائِينَ ! لا ، وَلَكِنّ…
طريق واحد
موثّق حدّي ضعيف المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير

المتون · الألفاظ عبر الطرق

صيغة مميزة واحدة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس

#1 الأساس إسناد واحد
حَدَّثَنَا بِهِ ابْنُ صَاعِدٍ ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ ، قَالا : حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ السَّلامِ بْنُ حَرْبٍ ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ خَيْثَمَةَ ، عَنْ زِيَادِ بْنِ قُرَادٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " خُيِّرْتُ بَيْنَ الشَّفَاعَةِ وَبَيْنَ أَنْ يَدْخُلَ شَطْرُ أُمَّتِي الْجَنَّةَ أَتَرَوْنَهَا لِلْمُتَّقِينَ الْمِنْقَائِينَ ! لا ، وَلَكِنَّهَا لِلْمُذْنِبِينَ الْخَطَّائِينَ " . هكذا رَوَاه فهمز ، فقال : المنَقَّائِين بهمزة ، والصواب الْمُنَقَّيْن بلا همز ، لأنَه من نُقّي فهو مُنَقًّى ، فإذا جمعتَ ، قُلْتَ : الْمُنَقَّيْن غير مهموز @ 1 : 82 @ وأما ما يصحف من هَذَا الحديث ، فقوله : المُتَلوِّثين : بالثاءِ المنقوطة من قولهم تَلَوَّثْتُ بالذَّنْب ، ومن رواه المتلونين بالنُّون فقد صَحَّف . ومما يُغلِّطُون فِي إِعرابه قولُه صلى الله عليه وسلم " إِرْهَقُوا القِبلة " . أَكثرهم يرويه : أَرْهِقُوا الْقِبْلَة ، فيفتح الألِفَ ، ويكسر الهاءَ ، وهو غلَط . والصحيح : إِرْهَقُوا بكَسْر الأَلِف التي هِيَ الهمزة ، وفتح الهاءِ ، يُقَالُ : رَهِقْتُ الشيْءَ غشيته ، وأرهقته شرًّا ، فِي المتعدي ، قالَ اللَّه عز وجل : وَلا تُرْهِقْنِي مِنْ أَمْرِي عُسْرًا سورة الكهف آية 73 ، وأَرهقَ فُلانٌ الصلاة أخرها حَتَّى تدنو من الأخرى . ويقال : أرهقتُ الرَّجُل أيضًا ، أَعجلْتُه . وأما الحديث الآخِر