← شجرة الإسناد
المتن · 830
189 أَنَا أَبُو مَنْصُورٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْفَرَجِ ، أَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ السَّمَرْقَنْدِيُّ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ ، أَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ ، أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْبَغَوِيُّ ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَنْصُورٍ أَبُو إِسْمَاعِيلَ الْفَقِيهُ ، أَنَا ابْنُ أَبِي السَّرِيِّ ، أَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ الْعَمِّيُّ ، أَنَا أَيُّوبُ ، أَنَا ابْنُ سِير…
طريق واحد
موثّق
حدّي
ضعيف
المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير
المتون · الألفاظ عبر الطرق
صيغة مميزة واحدة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس
#1
الأساس
إسناد واحد
189 أَنَا أَبُو مَنْصُورٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْفَرَجِ ، أَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ السَّمَرْقَنْدِيُّ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ ، أَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ ، أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْبَغَوِيُّ ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَنْصُورٍ أَبُو إِسْمَاعِيلَ الْفَقِيهُ ، أَنَا ابْنُ أَبِي السَّرِيِّ ، أَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ الْعَمِّيُّ ، أَنَا أَيُّوبُ ، أَنَا ابْنُ سِيرِينَ ، وَالْحَسَنُ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، " أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَجَدَ بَعْدَ السَّلَامِ وَالْكَلَامِ " ، قَالَ الْحَسَنُ : فَنُسِخَ وَثَبَتَتِ السَّجْدَتَانِ . وَمِمَّنْ رَأَى السُّجُودَ كُلَّهُ قَبْلَ السَّلَامِ ، أَبُو هُرَيْرَةَ ، وَمَكْحُولٌ ، وَالزُّهْرِيُّ ، وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيُّ ، وَرَبِيعَةُ بْنُ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، وَالْأَوْزَاعِيُّ ، وَأَهْلُ الشَّامِ ، وَاللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ ، وَهُوَ مَذْهَبُ الشَّافِعِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَطَرِيقُ الْإِنْصَافِ أَنْ نَقُولَ : أَمَّا حَدِيثُ الزُّهْرِيِّ الَّذِي فِيهِ دِلَالَةٌ عَلَى النَّسْخِ فَفِيهِ انْقِطَاعٌ ، فَلَا يَقَعُ مُعَارِضًا لِلْأَحَادِيثِ الثَّابِتَةِ ، وَأَمَّا بَقِيَّةُ الْأَحَادِيثِ فِي السُّجُودِ قَبْلَ السَّلَامِ وَبَعْدَهُ قَوْلًا وَفِعْلًا ، فَهِيَ وَإِنْ كَانَتْ ثَابِتَةً صَحِيحَةً وَفِيهَا نَوْعٌ تَعَارُضٍ ، غَيْرَ أَنَّ تَقْدِيمَ بَعْضِهَا عَلَى بَعْضٍ غَيْرُ مَعْلُومٍ بِرِوَايَةٍ مَوْصُولَةٍ صَحِيحَةٍ . وَالْأَشْبَهُ حَمْلُ الْحَدِيثِ عَلَى التَّوَسُّعِ وَجَوَازِ الْأَمْرَيْنِ . وَقَدْ قَالَ الشَّافِعِيُّ فِي الْقَدِيمِ مَعَ مَا حَكَيْنَاهُ عَنْهُ : مَنْ سَجَدَ لِلسَّهْوِ بَعْدَ السَّلَامِ ، تَشَهَّدَ ، ثُمَّ سَلَّمَ ، وَمَنْ سَجَدَ قَبْلَ السَّلَامِ أَجْزَأَهُ التَّشَهُّدَ الْأَوَّلَ . وَفِي قَوْلِهِ هَذَا : تَجْوِيزُ السُّجُودِ بَعْدَ السَّلَامِ وَقَبْلَهُ .