← شجرة الإسناد
المتن · 344
206 حَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزُّهْرِيُّ ، قَالَ : ثنا سُفْيَانُ ، عَنْ سُهَيْلٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : " قَالَ قَائِلُونَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ : هَلْ نَرَى رَبَّنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ؟ قَالَ : هَلْ تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَةِ الشَّمْسِ فِي ظَهِيرَةٍ لَيْسَ فِيهَا سَحَابٌ ؟ @ 1 : 372 @ قَالُوا : لا ، قَالَ : فَهَلْ تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ ، لَيْسَ فِيهَا سَحَابٌ ؟ قَالُوا : لا ، قَالَ : ف…
موثّق حدّي ضعيف المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير

المتون · الألفاظ عبر الطرق

صيغة مميزة واحدة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس

#1 الأساس إسناد واحد
206 حَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزُّهْرِيُّ ، قَالَ : ثنا سُفْيَانُ ، عَنْ سُهَيْلٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : " قَالَ قَائِلُونَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ : هَلْ نَرَى رَبَّنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ؟ قَالَ : هَلْ تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَةِ الشَّمْسِ فِي ظَهِيرَةٍ لَيْسَ فِيهَا سَحَابٌ ؟ @ 1 : 372 @ قَالُوا : لا ، قَالَ : فَهَلْ تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ ، لَيْسَ فِيهَا سَحَابٌ ؟ قَالُوا : لا ، قَالَ : فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ : مَا تُضَارُّونَ إِلا كَمَا تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَتِهِمَا ، يَلْقَى الْعَبْدَ , فَيَقُولُ : أَيْ قُلْ : أَلَمْ أُكْرِمْكَ ؟ أَلَمْ أُزَوِّجْكَ ؟ أَلَمْ أُسَخِّرْ لَكَ الْخَيْلَ وَالإِبِلَ ؟ أَلَمْ أَتْرُكْكَ تَرْأَسُ وَتَرْبَعُ ؟ فَيَقُولُ : بَلَى فَيَقُولُ : فَظَنَنْتَ أَنَّكَ مُلاقِيَّ , فَيَقُولُ : لا ، فَيَقُولُ : إِنِّي أَنْسَاكَ كَمَا نَسِيتَنِي , قَالَ : ثُمَّ يَلْقى الثَّانِيَ : أَيْ قُلْ : أَلَمْ أُكْرِمْكَ ؟ أَلَمْ أُزَوِّجْكَ ؟ أَلَمْ أُسَخِّرْ لَكَ الْخَيْلَ وَالإِبِلَ ؟ أَلَمْ أَتْرُكْكَ تَرْأَسُ وَتَرْبَعُ ؟ , فَيَقُولُ : بَلَى , فَظَنَنْتَ أَنَّكَ مُلاقِيَّ ؟ ، ثُمَّ يَلْقَى الثَّالِثَ : فَيَقُولُ : رَبِّ , آمَنْتُ بِكَ وَبِكِتَابِكَ ، وَصَلَّيْتُ وَتَصَدَّقْتُ , قَالَ : فَيَقُولُ : أَلا أَبْعَثُ شَاهِدًا يَشْهَدُ عَلَيْكَ ، فَيُنْكِرُ فِي نَفْسِهِ ، مَنِ الَّذِي يَشْهَدُ عَلَيْهِ ؟ قَالَ : فَيُخْتَمُ عَلَى فِيهِ ، وَيَقُولُ لِفَخِذِهِ : انْطِقِي ، فَتَنْطِقُ فَخِذُهُ وَعَظْمُهُ وَلَحْمُهُ بِمَا كَانَ يَفْعَلُ , فَذَلِكَ الْمُنَافِقُ , وَذَلِكَ الَّذِي يَعْذِلُ نَفْسَهُ , وَذَلِكَ الَّذِي سَخَطَ اللَّهُ عَلَيْهِ ، @ 1 : 373 @ فَيُنَادِي مُنَادٍ : أَلا تَتْبَعُ كُلُّ أُمَّةٍ مَا كَانَتْ تَعْبُدُ ؟ فَيَتْبَعُ الشَّيَاطِينَ ، وَالصَّلِيبَ أَوْلِيَاؤُهُمْ إِلَى جَهَنَّمَ , وَبَقِينَا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ ، فَيَأْتِينَا رَبُّنَا , فَيَقُولُ : عَلَى مَا هَؤُلاءِ ؟ فَنَقُولُ : نَحْنُ عِبَادُ اللَّهِ الْمُؤْمِنُونَ آمَنَّا بِرَبِّنَا ، وَلَمْ نُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا وَهُوَ رَبُّنَا تَبَارَكَ وَتَعَالَى , وَهُوَ يَأْتِينَا ، وَهُوَ يَثَبِّتْنَا ، وَهَذَا مُقَامُنَا حَتَّى يَأْتِيَنَا رَبُّنَا ، فَيَقُولُ : أَنَا رَبُّكُمْ , فَانْطَلِقُوا " فَنَنْطَلِقُ حَتَّى نَأْتِيَ الْجِسْرَ ، وَعَلَيْهِ كَلالِيبُ مِنْ نَارٍ تَخْطَفُ ، عِنْدَ ذَلِكَ حَلَّتِ الشَّفَاعَةُ أَيِ اللَّهُمَّ سَلِّمْ ، اللَّهُمَّ سَلِّمْ ، فَإِذَا جَاوَزَا الْجِسْرَ ، فَكُلُّ مَنْ أَنْفَقَ زَوْجًا مِنَ الْمَالِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ مِمَّا يَمْلِكُ , فَتُكَلِّمُهُ خَزَنَةُ الْجَنَّةِ تَقُولُ : يَا عَبْدَ اللَّهِ ، يَا مُسْلِمُ هَذَا خَيْرٌ ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ , إِنَّ هَذَا عَبْدٌ لا تَوَى عَلَيْهِ ، يَدَعُ بَابًا وَيَلِجُ مِنْ آخَرَ ، فَضَرَبَ كَتِفَهُ , وَقَالَ : إِنِّي لأَرْجُو أَنْ تَكُونَ مِنْهُمْ " . حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَيْمُونٍ الْمَكِّيُّ ، قَالَ : ثنا سُفْيَانُ ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ