← التوحيد لابن خزيمة
التوحيد لابن خزيمة
#206 مقبول 221 ☰ باب ذكر البيان الشافي لصحة ما ترجمته للباب قب…
A− A+

206 حَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزُّهْرِيُّ ° ، قَالَ : ثنا سُفْيَانُ ° ، عَنْ سُهَيْلٍ ° ، عَنْ أَبِيهِ ° ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ° ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : " قَالَ قَائِلُونَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ : هَلْ نَرَى رَبَّنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ؟ قَالَ : هَلْ تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَةِ الشَّمْسِ فِي ظَهِيرَةٍ لَيْسَ فِيهَا سَحَابٌ ؟ قَالُوا : لا ، قَالَ : فَهَلْ تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ ، لَيْسَ فِيهَا سَحَابٌ ؟ قَالُوا : لا ، قَالَ : فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ : مَا تُضَارُّونَ إِلا كَمَا تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَتِهِمَا ، يَلْقَى الْعَبْدَ , فَيَقُولُ : أَيْ قُلْ : أَلَمْ أُكْرِمْكَ ؟ أَلَمْ أُزَوِّجْكَ ؟ أَلَمْ أُسَخِّرْ لَكَ الْخَيْلَ وَالإِبِلَ ؟ أَلَمْ أَتْرُكْكَ تَرْأَسُ وَتَرْبَعُ ؟ فَيَقُولُ : بَلَى فَيَقُولُ : فَظَنَنْتَ أَنَّكَ مُلاقِيَّ , فَيَقُولُ : لا ، فَيَقُولُ : إِنِّي أَنْسَاكَ كَمَا نَسِيتَنِي , قَالَ : ثُمَّ يَلْقى الثَّانِيَ : أَيْ قُلْ : أَلَمْ أُكْرِمْكَ ؟ أَلَمْ أُزَوِّجْكَ ؟ أَلَمْ أُسَخِّرْ لَكَ الْخَيْلَ وَالإِبِلَ ؟ أَلَمْ أَتْرُكْكَ تَرْأَسُ وَتَرْبَعُ ؟ , فَيَقُولُ : بَلَى , فَظَنَنْتَ أَنَّكَ مُلاقِيَّ ؟ ، ثُمَّ يَلْقَى الثَّالِثَ : فَيَقُولُ : رَبِّ , آمَنْتُ بِكَ وَبِكِتَابِكَ ، وَصَلَّيْتُ وَتَصَدَّقْتُ , قَالَ : فَيَقُولُ : أَلا أَبْعَثُ شَاهِدًا يَشْهَدُ عَلَيْكَ ، فَيُنْكِرُ فِي نَفْسِهِ ، مَنِ الَّذِي يَشْهَدُ عَلَيْهِ ؟ قَالَ : فَيُخْتَمُ عَلَى فِيهِ ، وَيَقُولُ لِفَخِذِهِ : انْطِقِي ، فَتَنْطِقُ فَخِذُهُ وَعَظْمُهُ وَلَحْمُهُ بِمَا كَانَ يَفْعَلُ , فَذَلِكَ الْمُنَافِقُ , وَذَلِكَ الَّذِي يَعْذِلُ نَفْسَهُ , وَذَلِكَ الَّذِي سَخَطَ اللَّهُ عَلَيْهِ ، فَيُنَادِي مُنَادٍ : أَلا تَتْبَعُ كُلُّ أُمَّةٍ مَا كَانَتْ تَعْبُدُ ؟ فَيَتْبَعُ الشَّيَاطِينَ ، وَالصَّلِيبَ أَوْلِيَاؤُهُمْ إِلَى جَهَنَّمَ , وَبَقِينَا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ ، فَيَأْتِينَا رَبُّنَا , فَيَقُولُ : عَلَى مَا هَؤُلاءِ ؟ فَنَقُولُ : نَحْنُ عِبَادُ اللَّهِ الْمُؤْمِنُونَ آمَنَّا بِرَبِّنَا ، وَلَمْ نُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا وَهُوَ رَبُّنَا تَبَارَكَ وَتَعَالَى , وَهُوَ يَأْتِينَا ، وَهُوَ يَثَبِّتْنَا ، وَهَذَا مُقَامُنَا حَتَّى يَأْتِيَنَا رَبُّنَا ، فَيَقُولُ : أَنَا رَبُّكُمْ , فَانْطَلِقُوا " فَنَنْطَلِقُ حَتَّى نَأْتِيَ الْجِسْرَ ، وَعَلَيْهِ كَلالِيبُ مِنْ نَارٍ تَخْطَفُ ، عِنْدَ ذَلِكَ حَلَّتِ الشَّفَاعَةُ أَيِ اللَّهُمَّ سَلِّمْ ، اللَّهُمَّ سَلِّمْ ، فَإِذَا جَاوَزَا الْجِسْرَ ، فَكُلُّ مَنْ أَنْفَقَ زَوْجًا مِنَ الْمَالِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ مِمَّا يَمْلِكُ , فَتُكَلِّمُهُ خَزَنَةُ الْجَنَّةِ تَقُولُ : يَا عَبْدَ اللَّهِ ، يَا مُسْلِمُ هَذَا خَيْرٌ ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ , إِنَّ هَذَا عَبْدٌ لا تَوَى عَلَيْهِ ، يَدَعُ بَابًا وَيَلِجُ مِنْ آخَرَ ، فَضَرَبَ كَتِفَهُ , وَقَالَ : إِنِّي لأَرْجُو أَنْ تَكُونَ مِنْهُمْ " . حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَيْمُونٍ الْمَكِّيُّ ° ، قَالَ : ثنا سُفْيَانُ ° ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ

السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناده متصل ، رجاله ثقات
إسناده حسن رجاله ثقات عدا محمد بن ميمون المكي وهو صدوق حسن الحديث
شجرة الإسناد — 3 الطرق
◈ المدار: سفيان بن عيينة بن ميمون · ×2 ↗ افتح شجرة الإسناد كاملة