← المكتبة
التوحيد لابن خزيمة
☰ Chapters (86 كتاب · باب · فصل)
- باب ذكر البيان من خبر النبي صلى الله عليه وسلم في إثبات النفس لله عز وجل على مثل موافقة التنزيل بين الدفتين مسطور وفي المحاريب والمساجد والبيوت والسكك مقروء9
- باب ذكر إثبات العلم لله جل وعلا
- باب ذكر إثبات وجه الله
- باب ذكر البيان من أخبار النبي المصطفى صلى الله عليه وسلم في إثبات الوجه لله جل ثناؤه وتباركت أسماؤه موافقة لما تلونا من التنزيل الذي هو بالقلوب محفوظ وبين الدفتين مكتوب وفي المحاريب والكتاتيب مقروء17
- باب ذكر صورة ربنا جل وعلا8
- باب ذكر أخبار رويت عن النبي صلى الله عليه وسلم11
- باب ذكر إثبات العين لله جل وعلا9
- باب إثبات السمع والرؤية لله جل وعلا
- باب البيان من سنن النبي صلى الله عليه وسلم3
- باب ذكر إثبات اليد للخالق البارئ جل وعلا
- باب ذكر البيان من سنة النبي صلى الله عليه وسلم2
- باب ذكر قصة ثابتة في إثبات يد الله جل ثناؤه بسنة صحيحة عن النبي صلى الله عليه وسلم بيانا أن الله خط التوراة بيده لكليمه موسى وإن رغمت أنوف الجهمية3
- باب ذكر سنة ثالثة في إثبات اليد لله الخالق البارئ4
- باب ذكر سنة رابعة مبينة ليدي خالقنا عز وجل1
- باب ذكر سنة خامسة تثبت أن لمعبودنا يدا9
- باب ذكر صفة خلق الله آدم عليه السلام2
- باب ذكر سنة سابعة تثبت يد الله4
- باب ذكر سنة ثامنة2
- باب ذكر سنة تاسعة1
- باب ذكر سنة عاشرة2
- باب تمجيد الرب عز وجل نفسه4
- باب ذكر السنة الثانية عشرة1
- باب السنة الثالثة عشرة في إثبات يدي الله عز وجل3
- باب ذكر إمساك الله تبارك وتعالى اسمه وجل ثناؤه السماوات والأرض وما عليها على أصابعه6
- باب إثبات الأصابع لله عز وجل3
- باب ذكر إثبات الرجل لله عز وجل22
- باب ذكر استواء خالقنا العلي الأعلى18
- باب ذكر البيان أن الله عز وجل في السماء5
- باب ذكر سنن النبي صلى الله عليه وسلم10
- باب ذكر الدليل على أن الإقرار بأن الله عز وجل في السماء من الإيمان5
- باب ذكر أخبار ثابتة السند صحيحة القوام15
- باب ذكر تكليم الله كليمه موسى خصوصية خصه الله بها من بين الرسل بذكر5
- باب ذكر البيان أن الله جل وعلا كلم موسى عليه السلام من وراء حجاب من غير أن يكون بين الله تبارك وتعالى وبين موسى عليه السلام رسول يبلغه كلام ربه ومن غير أن يكون موسى عليه السلام يرى ربه عز وجل في وقت كلامه إياه1
- باب صفة تكلم الله بالوحي وشدة خوف السماوات منه وذكر صعق أهل السماوات وسجودهم لله عز وجل1
- باب من صفة تكلم الله عز وجل بالوحي11
- باب صفة نزول الوحي على النبي صلى الله عليه وسلم1
- باب إن الله جل وعلا يكلم عباده يوم القيامة من غير ترجمان يكون بين الله عز وجل وبين عباده بذكر لفظ عام مراده خاص5
- باب ذكر بعض ما يكلم به الخالق جل وعلا عباده1
- باب ذكر البيان الشافي لصحة ما ترجمته للباب قبل هذا13
- باب ذكر الفرق بين كلام الله تباركت أسماؤه وجل ثناؤه المؤمن الذي قد ستر الله عليه ذنبه في الدنيا وهو يريد مغفرتها له في الآخرة وبين كلام الله الكافر الذي كان في الدنيا غير مؤمن بالله العظيم كاذبا على ربه ضالا عن سبيله كافرا بالآخرة1
- باب ذكر البيان من كتاب ربنا المنزل على نبيه المصطفى صلى الله عليه وسلم ومن سنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم على الفرق بين كلام الله عز وجل الذي به يكون خلقه وبين خلقه الذي يكونه بكلامه وقوله والدليل على نبذ قول الجهمية الذين يزعمون أن كلام الله مخلوق جل ربنا وعز عن ذلك4
- باب من الأدلة التي تدل على أن القرآن كلام الله الخالق وقوله غير مخلوق لا كما زعمت الكفرة من الجهمية المعطلة1
أبواب إثبات صفة الكلام لله عز وجل378
- باب ذكر البيان أن الله عز وجل ينظر إليه جميع المؤمنين يوم القيامة برهم وفاجرهم وإن رغمت أنوف الجهمية المعطلة المنكرة لصفات خالقنا جل ذكره9
- باب ذكر البيان أن جميع أمة النبي صلى الله عليه وسلم برعم وفاجرهم مؤمنهم ومنافقهم وبعض أهل الكتاب يرون الله عز وجل يوم القيامة يراه بعضهم رؤية امتحان لا رؤية سرور وفرح وتلذذ بالنظر في وجه ربهم عز وجل ذي الجلال والإكرام وهذه الرؤية قبل أن يوضع الجسر بين ظهري جهنم ويخص الله عز وجل أهل ولايته من المؤمنين بالنظر إلى وجهه نظر فرح وسرور وتلذذ5
- باب ذكر البيان أن جميع المؤمنين يرون الله يوم القيامة مخليا به عز وجل وذكر تشبيه النبي صلى الله عليه وسلم برؤية القمر خالقهم ذلك اليوم بما يدرك عليه في الدنيا عيانا ونظرا ورؤية4
- باب ذكر البيان أن رؤية الله التي يختص بها أولياؤه يوم القيامة هي التي ذكر قوله وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة16
- باب ذكر الأخبار المأثورة في إثبات رؤية النبي صلى الله عليه خالقه العزيز العليم المحتجب عن أبصار بريته قبل اليوم الذي تجزى فيه كل نفس بما كسبت يوم الحسرة والندامة19
- أخبار عبد الله بن مسعود36
- باب ذكر أخبار رويت عن عائشة رضي الله عنها5
- ذكر حكاية معمر سمعت عمي يحكيه عن عبد الرزاق عن معمر في خبر ليس إسناده من شرطنا2
- باب ذكر إثبات ضحك ربنا عز وجل18
- باب ذكر الشفاعة التي خص الله بها النبي صلى الله عليه وسلم
- باب ذكر الشفاعة التي خص الله بها النبي صلى الله عليه وسلم1
- باب ذكر الدليل أن هذه الشفاعة التي وصفنا أنها أول الشفاعات هي التي يشفع بها النبي صلى الله عليه وسلم ليقضي الله بين الخلق فعندها يأمره الله عز وجل أن يدخل من لا حساب عليه من أمته الجنة من الباب الأيمن فهو أول الناس دخولا الجنة من المؤمنين2
- باب ذكر البيان أن هذه الشفاعة التي ذكرت أنها أول الشفاعات إنما هي قبل مرور الناس على الصراط حيت تزلف الجنة فإن الله قال وأزلفت الجنة للمتقين1
- باب ذكر البيان أن للنبي صلى الله عليه وسلم شفاعات يوم القيامة في مقام واحد بعد أخرى9
- باب ذكر البيان أن النبي صلى الله عليه وسلم أول شافع وأول مشفع يوم القيامة وفيه دلالة أن يوم القيامة قد يشفع بعد نبينا غيره على ما سأبينه بعد ذلك إن شاء الله إذ غير جائز في اللغة أن يقال أول لما لا ثاني له بعد ولا ثالث4
- باب ذكر شدة شفقة النبي صلى الله عليه وسلم ورأفته ورحمته بأمته وفضل شفقته على أمته على شفقة الأنبياء صلوات الله وسلامة عليهم على أممهم9
- باب ذكر الدليل على صحة ما أولت قوله يدعو بها إن معناها قد دعا بها على ما حكيته عن العرب أنها تقول يفعل في موضع فعل10
- باب ذكر ما كان من تخيير الله عز وجل نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم بين إدخال نصف أمته الجنة وبين الشفاعة فاختار النبي صلى الله عليه وسلم لأمته الشفاعة إذ هي أعم وأكثر وأنفع لأمته خير الأمم من إدخال بعضهم الجنة5
- باب ذكر الدليل على أن الأنبياء قبل نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وعليهم أجمعين إنما دعا بعضهم فيما كان الله جعل لهم من الدعوة المجابة سألوها ربهم ودعا بعضهم بتلك الدعوة على قومه ليهلكوا في الدنيا والدليل على أنه لم يكن أحد منهم أرأف بأمته من نبينا محمد صلى الله عليه وسلم تسليما لأنه اختبأ دعوته شفاعة لأمته يوم القيامة1
- باب ذكر لفظة رويت عن النبي صلى الله عليه وسلم في ذكر الشفاعة حسبت المعتزلة والخوارج وكثير من أهل البدع وغيرهم لجهلهم بالعلم وقلة معرفتهم بأخبار النبي صلى الله عليه وسلم أنها تضاد قول النبي صلى الله عليه وسلم عند ذكر الشفاعة إنها لكل مسلم وليست كما توهمت هؤلاء الجهال بحمد الله ونعمته وسأبين بتوفيق خالقنا عز وجل أنها ليست متضادة7
- باب ذكر الدليل على أن النبي صلى الله عليه وسلم إنما أراد بالكبائر في هذا الموضع ما هو دون الشرك من الذنوب
- باب ذكر البيان أن شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم التي ذكرت أنها لأهل الكبائر وهي على ما تأولته وأنها لمن قد أدخل النار من غير أهل النار والذين هم أهلها أهل الخلود فيها بل القوم من أهل التوحيد ارتكبوا ذنوبا وخطايا فأدخلوا النار ليصيبهم سفعا منها18
- باب ذكر إرضاء الله تعالى نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم في الشفاعة يوم القيامة مرة بعد أخرى حتى يقر بأنه قد رضى بما قد أعطى في أمته من الشفاعة1
- باب ذكر البيان أن من قضاء الله عز وجل إخراجهم من أهل النار من أهل التوحيد بالشفاعة يصيرون فيها فحما يميتهم الله فيها إماتة واحدة ثم يؤذن بعد ذلك في الشفاعة وصفة إحياء الله إياهم بعد إخراجهم من النار وقبل دخولهم الجنة بلفظة عامة مرادها خاص5
- باب ذكر البيان أن هؤلاء الذين ذكروا في هذه الأخبار أنهم يخرجون من النار فيدخلون الجنة إنما يخرجون من النار بالشفاعة في خبر ابن علية أذن بالشفاعة فجيء بهم4
- باب ذكر الدليل على أن النبي صلى الله عليه وسلم إنما أراد بقوله فيصيرون فحما أي أبدانهم خلا صورهم وآثار السجود منهم إن الله عز وجل حرم على النار أكل أثر السجود من أهل التوحيد بالله فنعوذ به من النار وعذابها3
- باب ذكر البيان أن من قضى الله إخراجهم من النار من أهل التوحيد الذين ليسوا بأهل النار أهل الخلود فيها يموتون فيها إماتة واحدة تميتهم النار إماتة ثم يخرجون منها فيدخلون الجنة لا أنهم يكونون أحياء يذوقون العذاب ويألمون من حر النار حتى يخرجوا منها5
- باب ذكر خبر روي عن النبي صلى الله عليه وسلم في إخراج شاهد أن لا إله إلا الله من النار2
- باب ذكر البيان أن النبي صلى الله عليه وسلم يشفع للشاهد لله بالتوحيد الموحد لله بلسانه إذا كان مخلصا ومصدقا بذلك بقلبه لا لمن تكون شهادته بذلك منفردة عن تصديق القلب2
- باب ذكر خبر دال على صحة ما تأولت إنما يخرج من النار شاهد أن لا إله إلا الله إذا كان مصدقا بقلبه بما شهد به لسانه إلا أنه كنى عن التصديق بالقلب بالخير فعاند بعض أهل الجهل والعناد وادعى أن ذكر الخير في هذا الخبر ليس بإيمان قلة علم بدين الله وجرأة على الله في تسمية المنافقين مؤمنين4
- باب ذكر الأخبار المصرحة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إنما يخرج من النار من كان في قلبه في الدنيا إيمان دون من لم يكن في قلبه في الدنيا إيمان11
- باب ذكر البيان أن المقام الذي يشفع فيه النبي صلى الله عليه وسلم لأمته هو المقام المحمود الذي وعده الله عز وجل في قوله عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا4
- باب ذكر الدليل أن جميع الأخبار التي تقدم ذكرى لها إلى هذا الموضع في الشفاعة النبي صلى الله عليه وسلم في إخراج أهل التوحيد من النار إنما هي ألفاظ عامة مرادها خاص2
- باب ذكر البيان أن الصديقين يتلون النبي صلى الله عليه وسلم في الشفاعة يوم القيامة ثم سائر الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين يتلون الصديقين ثم الشهداء يتلون الأنبياء عليهم السلام إن صح الحديث2
- باب ذكر كثرة من شفع له الرجل الواحد من هذه الأمة مع الدليل على صحة ما ذكرت قبل أن يشفع يوم القيامة غير الأنبياء عليهم السلام11
- باب ذكر ما يعطي الله عز وجل من نعم الجنة وملكها تفضلا منه عز وجل وسعة رحمته آخر من يخرج من النار فيدخل الجنة ممن يخرج من النار حبوا وزحفا لا من يخرج منها بالشفاعة بعد ما محشتهم النار وأماتهم فصاروا فحما قبل أن يخرجه الله بتفضله وكرمه وجوده9
- باب ذكر البيان أن الرجل الذي ذكرنا صفته وخبرنا أنه آخر أهل النار خروجا من النار ممن يخرج من النار زحفا لا ممن يخرج بالشفاعة وهو آخر أهل الجنة دخولا الجنة وأن من يخرج بالشفاعة يدخلون الجنة قبله وأن هذا الواحد يبقى بعدهم بين الجنة والنار ثم يدخله الله بعد ذلك الجنة بفضله ورحمته لا بشفاعة أحد ويعطيه تفضلا منه وكرما وجودا ما ذكر في الخبر من الجنة مع الدليل على أن الله عز وجل يخرج من النار ممن قد أحرقتهم النار خلا آثار السجود منهم قبل القضاء بين جميع الناس1
- باب ذكر البيان أن النار إنما تأخذ من أجساد الموحدين وتصيب منهم على قدر ذنوبهم وخطاياهم وحوباتهم التي كانوا ارتكبوها في الدنيا مع الدليل على ضد قول من زعم ممن لم يتحر العلم ولا فهم أخبار النبي صلى الله عليه وسلم أن النار لا تصيب أهل التوحيد ولا تمسهم وإنما يصيبهم حرها وأذاها وغمها وشدتها مع الدليل على أنه قد يدخل النار بارتكاب المعاصي في الدنيا إذا لم يتفضل الله ولم يتكرم بغفرانها من كان في الدنيا يعمل الأعمال الصالحة من الصيام والزكاة والحج والغزو وكيف يأمن ذوي الحجا النار من يوحد الله ولا يعمل من الأعمال الصالحة شيئا56
- باب ذكر أخبار رويت عن النبي صلى الله عليه وسلم ثابتة من جهة النقل جهل معناها فرقتان فرقة المعتزلة والخوارج13
- باب ذكر أخبار ثابتة السند صحيحة القوام قد يحسب كثير من أهل الجهل أنها خلاف هذه الأخبار التي قدمنا ذكرها لاختلاف ألفاظها وليست عندنا مخالفة لسر معناها ونؤلف بين المراد من كل منها بعد ذكرنا الأخبار بألفاظها إن الله وفق لذلك وشاءه13
- باب ذكر أخبار رويت أيضا في حرمان الجنة على من ارتكب بعض المعاصي التي لا تزيل الأيمان بأسره وجهل معناها المعتزلة والخوارج فأزالوا اسم المؤمن عن مرتكبها ومرتكبي بعضها18
- باب ذكر الدليل على أن قوله عز وجل وهو الذي أحياكم ثم يميتكم ثم يحييكم ليس ينفي أن الله عز وجل يحيي الإنسان أكثر من مرتين2
- باب ذكر موضع عرش الله عز وجل قبل خلق السموات29
#1 ↗
1
1 حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ ، قَالَ : ثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، قَالَ : ثنا الأَعْمَشُ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ اللَّهُ : " أَنَا مَعَ عَبْدِي حِينَ يَذْكُرُنِي , فَإِنْ ذَكَرَنِي فِي نَفْسِهِ ذَكَرْتُهُ فِي نَفْسِي ، وَإِنْ ذَكَرَنِي فِي مَلأٍ ذَكَرْتُهُ فِي مَلأٍ خَيْرٍ مِنْهُمْ " . حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ الأَشَجُّ ، قَالَ : ثنا ابْنُ نُمَيْرٍ ، قَالَ : ثنا الأَعْمَشُ ، بِهَذَا السَّنَدِ مِثْلَهُ
#2 ↗
3
2 حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ خَالِدٍ الْعَسْكَرِيُّ ، قَالَ : ثنا مُحَمَّدٌ يَعْنِي ابْنَ جَعْفَرٍ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ سُلَيْمَانَ وَهُوَ الأَعْمَشُ ، قَالَ : سَمِعْتُ ذَكْوَانَ ، يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَالَ : " قَالَ اللَّهُ : عَبْدِي عِنْدَ ظَنِّهِ بِي , وَأَنَا مَعَهُ إِذَا دَعَانِي ، وَإِنْ ذَكَرَنِي فِي نَفْسِهِ ذَكَرْتُهُ فِي نَفْسِي ، وَإِنْ ذَكَرَنِي فِي مَلأٍ ذَكَرْتُهُ فِي مَلأٍ خَيْرٍ مِنْهُمْ وَأَطْيَبَ "
#3 ↗
4
3 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بِشْرٍ ، قَالا : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : ابْنَ آدَمَ , اذْكُرْنِي فِي نَفْسِكَ أَذْكُرْكَ فِي نَفْسِي ، فَإِنْ ذَكَرْتَنِي فِي مَلأٍ ذَكَرْتُكَ فِي مَلأٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ أَوْ قَالَ : فِي مَلأٍ خَيْرٍ مِنْهُمْ " , فَقَالَ : عَبْدُ الرَّحْمَنِ : ذَكَرْتَنِي فِي نَفْسِكَ ذَكَرْتُكَ فِي نَفْسِي
#4 ↗
5
4 حَدَّثَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْعَلاءِ الْعَطَّارُ ، قَالَ : ثنا سُفْيَانُ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَهُوَ مَوْلَى آلِ طَلْحَةَ , عَنْ كُرَيْبٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، " أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ خَرَجَ إِلَى صَلاةِ الصُّبْحِ وَجُوَيْرِيَةُ جَالِسَةٌ فِي الْمَسْجِدِ , فَرَجَعَ حِينَ تَعَالَى النَّهَارُ , قَالَ : لَمْ تَزَالِي جَالِسَةً بَعْدِي ؟ قَالَتْ : نَعَمْ ، قَالَ : قَدْ قُلْتُ بَعْدَكِ أَرْبَعَ كَلِمَاتٍ لَوْ وُزِنَتْ بِهِنَّ لَوَزَنَتْهُنَّ : سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ عَدَدَ خَلْقِهِ ، وَمِدَادَ كَلِمَاتِهِ ، وَرِضَا نَفْسِهِ ,…
#5 ↗
6
5 حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى ، أَخْبَرَنِي أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ ، عَنِ الْحَارِثِ وَهُوَ ابْنُ أَبِي ذُبَابٍ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ مِينَا ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " لَمَّا قَضَى اللَّهُ الْخَلْقَ كَتَبَ فِي كِتَابِهِ عَلَى نَفْسِهِ , فَهُوَ مَوْضُوعٌ عِنْدَهُ : أَنَّ رَحْمَتِيَ نَالَتْ غَضَبِي " قَالَ لَنَا يُونُسُ : قَالَ لَنَا أَنَسٌ : نَالَتْ
#6 ↗
7
6 حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَبِيبٍ الْحَارِثِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا خَالِدٌ يَعْنِي ابْنَ الْحَارِثِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلانَ ، وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلاءِ أَبُو كُرَيْبٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ ، عَنِ ابْنِ عَجْلانَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ الْخَلْقَ كَتَبَ بِيَدِهِ عَلَى نَفْسِهِ أَنَّ رَحْمَتِي تَغْلِبُ غَضَبِي "
#7 ↗
8
7 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ، قَالَ : ثنا أَبُو النُّعْمَانِ ، قَالَ : ثنا مَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَالَ : " الْتَقَى آدَمُ وَمُوسَى عَلَيْهِمَا السَّلامُ , فَقَالَ لَهُ مُوسَى : أَنْتَ الَّذِي أَشْقَيْتَ النَّاسَ وَأَخْرَجْتَهُمْ مِنَ الْجَنَّةِ ، قَالَ آدَمُ لِمُوسَى عَلَيْهِمَا السَّلامُ : أَنْتَ الَّذِي اصْطَفَاكَ اللَّهُ بِرِسَالاتِهِ وَاصْطَنَعَكَ لِنَفْسِهِ وَأَنْزَلَ عَلَيْكَ التَّوْرَاةَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : فَهَلْ وَجَدْتَهُ كَتَبَهُ لِي قَبْلَ أَن…
#8 ↗
9
8 حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى ، قَالَ : ثنا عَبْدُ الصَّمَدِ ، قَالَ : ثنا هَمَّامٌ ، قَالَ : ثنا قَتَادَةُ ، عَنْ أَبِي قِلابَةَ ، عَنْ أَبِي أَسْمَاءَ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا يُرْوَى عَنْ رَبِّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : " إِنِّي حَرَّمْتُ عَلَى نَفْسِي الظُّلْمَ وَعَلَى عِبَادِي فَلا تَظَالَمُوا ، كُلُّ بَنِي آدَمَ يُخْطِئُ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ , ثُمَّ يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرُ لَهُ وَلا أُبَالِي ، وَقَالَ : يَا بَنِي آدَمَ , كُلُّكُمْ كَانَ ضَالا إِلا مَنْ هَدَيْتُ ، وَكُلُّكُمْ كَانَ جَائِعًا إِلا مَنْ أَطْعَمْتُ " ، فَذَك…
#9 ↗
10
9 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ، ثنا أَبُو مُسْهِرٍ عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ مُسْهِرٍ ، قَالَ : ثنا سَعِيدُ ابْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلانِيِّ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، عَنِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : " أَنَّهُ قَالَ : يَا عِبَادِي إِنِّي حَرَّمْتُ الظُّلْمَ عَلَى نَفْسِي وَجَعَلْتُهُ بَيْنَكُمْ مُحَرَّمًا , فَلا تَظَالَمُوا "
#10 ↗
11
10 حَدَّثَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْعَلاءِ الْعَطَّارُ ، وَسَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَخْزُومِيُّ ، قَالا : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ جَابِرٍ ، قَالَ : لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ سورة الأنعام آية 65 قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَعُوذُ بِوَجْهِكَ ، قَالَ : أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ سورة الأنعام آية 65 , قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَعُوذُ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ …
#11 ↗
12
11 حَدَّثَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْعَلاءِ ، وَيَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ ، وَالْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ ، وَأَبُو عَمَّارٍ الْحُسَيْنُ بْنُ حُرَيْثٍ ، وَسَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَخْزُومِيُّ ، قَالُوا : ثنا سُفْيَانُ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : مَرِضْتُ بِمَكَّةَ عَامَ الْفَتْحِ ، فَذَكَرُوا الْحَدِيثَ بِتَمَامِهِ . وَقَالُوا فِي الْخَبَرِ قَالَ : قُلْتُ : " يَا رَسُولَ اللَّهِ , أُخَلَّفُ عَنْ هِجْرَتِي ؟ فَقَالَ : إِنَّكَ لَنْ تُخَلَّفَ بَعْدِي ، فَتَعْمَلَ عَمَلا تُرِيدُ بِهِ وَجْهَ اللَّهِ إِلا ازْدَدْتَ بِهِ رِفْع…
12 حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ الضَّبِّيُّ ، قَالَ : ثنا حَمَّادُ يَعْنِي ابْنَ زَيْدٍ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : " كُنَّا جُلُوسًا فِي الْمَسْجِدِ , فَدَخَلَ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ , فَصَلَّى صَلاةً أَخَفَّهَا ، فَمَرَّ بِنَا , فَقِيلَ لَهُ : يَا أَبَا الْيَقْظَانِ ، خَفَّفْتَ الصَّلاةَ ؟ فَقَالَ : أَوَ خَفِيفَةً رَأَيْتُمُوهَا ؟ قُلْنَا : نَعَمْ ، قَالَ : أَمَا أَنِّي قَدْ دَعَوْتُ فِيهَا بِدُعَاءٍ قَدْ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ مَضَى فَاتَّبَعَهُ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ قَالَ عَطَاءٌ : يَرَوْنَهُ أَبِي ، اتَّبَع…
#13 ↗
14
13 وَرَوَى سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَبِي نَهِيكٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " مَنِ اسْتَعَاذَ بِاللَّهِ فَأَعِيذُوهُ ، وَمَنْ سَاءَلَكُمْ بِوَجِهِ اللَّهِ فَأَعْطُوهُ " حَدَّثَنَاهُ نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَهْضَمِيُّ ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ بِشْرِ بْنِ مَنْصُورٍ السَّلِيمِيُّ ، قَالا : ثنا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ ، قَالَ : ثنا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ
#14 ↗
15
14 ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ دَاوُدَ الْوَاسِطِيُّ ، قَالَ : ثنا وَهْبٌ يَعْنِي ابْنَ جَرِيرٍ ، قَالَ : ثنا شُعْبَةُ ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَالَ : " مَثَلُ الْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ ، مَثَلُ الْقَائِمِ الْمُصَلِّي حَتَّى يَرْجِعَ الْمُجَاهِدُ " . قَالَ أَبُو بَكْرٍ : قَدْ أَمْلَيْتُ هَذَا الْبَابَ فِي فَضَائِلِ الْجِهَادِ
#15 ↗
16
15 حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ خَالِدٍ الْعَسْكَرِيُّ ، قَالَ : ثنا مُحَمَّدٌ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ سُلَيْمَانَ وَهُوَ الأَعْمَشُ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا وَائِلٍ ، قَالَ : قَالَ عَبْدُ اللَّهِ : " قَسَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَسْمًا , فَقَالَ رَجُلٌ : إِنَّ هَذِهِ لَقِسْمَةٌ مَا أُرِيدَ بِهَا وَجْهُ اللَّهِ ، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ فَاحْمَرَّ وَجْهُهُ ، قَالَ شُعْبَةُ : وَأَظُنُّهُ قَالَ : وَغَضِبَ حَتَّى وَدِدْتُ أَنِّي لَمْ أُخْبِرْهُ ، قَالَ شُعْبَةُ : أَحْسَبُهُ قَالَ : يَرْحَمُنَا اللَّهُ وَمُوسَى " شَكَّ …
#16 ↗
17
16 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ، قَالَ : ثنا أَبُو الْمُغِيرَةِ ، قَالَ : ثنا أَبُو بَكْرٍ يَعْنِي ابْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ الْغَسَّانِيَّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي ضَمْرَةُ بْنُ حَبِيبٍ ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ ، " أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَّمَهُ وَأَمَرَهُ أَنْ يَتَعَاهَدَ أَهْلَهُ فِي كُلِّ صَبَاحٍ : لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ ، وَالْخَيْرُ فِي يَدَيْكَ ، وَمِنْكَ وَإِلَيْكَ , الْحَدِيثَ بِتَمَامِهِ ، وَفِي هَذَا الْحَدِيثِ : اللَّهُمَّ , إِنِّي أَسْأَلُكَ الرِّضَا بَعْدَ الْقَضَاءِ ، وَبَرَدَ الْعَيْش…
#17 ↗
18
17 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ تَسْنِيمٍ ، قَالَ : ثنا مُحَمَّدُ يَعْنِي ابْنَ بَكْرٍ الْبُرْسَانِيَّ ، قَالَ : ثنا أَبُو الْعَوَّامِ يَعْنِي عِمْرَانَ الْقَطَّانَ ، قَالَ : عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، " أَنَّ شَبَثَ بْنَ رِبْعِيِّ ، صَلَّى إِلَى جَنْبِ حُذَيْفَةَ ، فَبَزَقَ بَيْنَ يَدَيْهِ , فَقَالَ حُذَيْفَةُ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ ذَا ، ثُمَّ قَالَ : إِنَّ الْمُسْلِمَ إِذَا دَخَلَ فِي صَلاتِهِ أَقْبَلَ اللَّهُ إِلَيْهِ بِوَجْهِهِ فَيُنَاجِيهِ ، فَلا يَنْصَرِفُ حَتَّى يَنْصَرِفَ عَنْهُ أَوْ يُحْدِثَ حَدَثًا "
#18 ↗
19
18 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ، قَالَ : ثنا يَحْيَى ، قَالَ : ثنا الأَعْمَشُ ، قَالَ : ثنا شَقِيقٌ ، قَالَ : " كُنَّا عِنْدَ حُذَيْفَةَ , فَقَامَ شَبَثُ بْنُ رِبْعِيٍّ , فَصَلَّى فَبَصَقَ بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَقَالَ لَهُ حُذَيْفَةُ : يَا شَبَثُ , لا تَبْصُقْ بَيْنَ يَدَيْكَ ، وَلا عَنْ يَمِينِكِ ، فَإِنّ عَنْ يَمِينِكِ كَاتَبَ الْحَسَنَاتِ ، وَلَكِنْ عَنْ يَسَارِكِ ، أَوْ مِنْ وَرَائِكَ ، فَإِنَّ الْعَبْدَ إِذَا تَوَضَّأَ , فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ، ثُمَّ قَامَ إِلَى الصَّلاةِ أَقْبَلَ اللَّهُ عَلَيْهِ بِوَجْهِهِ فَيُنَاجِيهِ , فَلا يَنْصَرِفُ عَنْهُ حَتَّى يَنْصَرِفَ أَوْ يُحْدِثَ حَدَثَ …
#19 ↗
19
19 حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ : ثنا أَبُو دَاوُدَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ ، قَالَ : ثنا أَبَانُ يَعْنِي ابْنَ يَزِيدَ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ سَلامٍ ، عَنْ أَبِي سَلامٍ ، عَنِ الْحَارِثِ الأَشْعَرِيِّ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " إِنَّ اللَّهَ أَوْحَى إِلَى يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا عَلَيْهِ السَّلامُ بِخَمْسِ كَلِمَاتٍ : أَنْ يَعْمَلَ بِهِنَّ , وَيَأْمُرَ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنْ يَعْمَلُوا بِهِنَّ ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ ، وَقَالَ فِي الْحَدِيثِ : وَإِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَلا تَل…
#20 ↗
20
20 حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَكَمِ بْنِ أَبِي زِيَادٍ الْقَطَوَانِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ يَعْنِي ابْنَ عُبَيْدٍ ، قَالَ : ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، عَنْ يَزِيدَ بْنَ أَبِي حَبِيبٍ ، عَنْ نَاعِمٍ مَوْلَى أُمِّ سَلَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، قَالَ : " حَجَجْنَا مَعَهُ حَتَّى إِذَا كُنَّا بِبَعْضِ طَرِيقِ مَكَّةَ رَأَيْتُهُ تَيَمَّمَ وَطُرِحَ شَيْءٌ لَهُ فَجَلَسَ تَحْتَهَا ، ثُمَّ قَالَ : رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَحْتَ هَذِهِ الشَّجَرَةِ ، إِذْ أَقْبَلَ رَجُلٌ مِنْ هَذَا الشِّعْبِ , فَسَلَّمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى …
#21 ↗
21
21 حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ الدِّرْهَمِيُّ ، قَالَ : ثنا أَبُو عَبْدِ الصَّمَدِ الْعَمِّيُّ يَعْنِي عَبْدَ الْعَزِيزِ بْنَ عَبْدِ الصَّمَدِ , عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ ، عَنْ أُبَيِّ بَكْر بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَيْسٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " جَنَّتَانِ مِنْ فِضَّةٍ آنِيَتُهُمَا وَمَا فِيهِمَا , وَجَنَّتَانِ مِنْ ذَهَبٍ آنِيَتُهُمَا وَمَا فِيهِمَا ، وَمَا بَيْنَ الْقَوْمِ وَبَيْنَ أَنْ يَنْظُرُوا إِلَى وَجْهِ رَبِّهِمْ فِي جَنَّةِ عَدْنٍ إِلا رِدَاءُ الْكِبْرِيَاءِ عَلَى وَجْهِهِ "
#22 ↗
22
22 حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الزُهْرِيُّ ، قَالَ : ثنا سُفْيَانُ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا وَائِلٍ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ خَبَّابًا ، يَقُولُ : " هَاجَرْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَبْتَغِي وَجْهَ اللَّهِ ، فَوَقَعَ أَجْرُنَا عَلَى اللَّهِ ، فَمِنَّا مَنْ مَضَى لَمْ يَأْكُلْ مِنْ حَسَنَاتِهِ شَيْئًا , مِنْهُمْ : مُصْعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ , قُتِلَ يَوْمَ أُحُدٍ وَتَرَكَ بُرْدَةً ، فَإِذَا جَعَلْنَاهَا عَلَى رَأْسِهِ بَدَتْ رِجْلاهُ ، وَإِذَا جَعَلْنَاهَا عَلَى رِجْلَيْهِ بَدَا رَأْسُهُ ، فَأَمَرَنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ…
#23 ↗
23
23 حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ ، قَالَ : ثنا هَمَّامٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ مَوْرُوقٍ ، عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَالَ : " إِنَّ الْمَرْأَةَ عَوْرَةٌ ، فَإِذَا خَرَجَتِ اسْتَشْرَفَهَا الشَّيْطَانُ ، وَأَقْرَبُ مَا تَكُونُ مِنْ وَجْهِ رَبِّهَا وَهِيَ فِي قَعْرِ بَيْتِهَا "
#24 ↗
25
24 وَفِي خَبَرِ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَوْفٍ الشَّيْبَانِيِّ ، عَنْ عَلِيِّ ابْنِ حُسَيْنٍ ، قَالَ : حَدَّثَتْنَا أُمُّ سَلَمَةَ ، أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " مَنْ أَدَّى زَكَاةَ مَالِهِ ، طَيَّبَ النَّفْسَ بِهَا ، يُرِيدُ بِهَا وَجْهَ اللَّهِ وَالدَّارَ الآخِرَةِ . . . " حَدَّثَنَاهُ زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى بْنِ أَبَانَ ، قَالَ : ثنا عَمْرُو بْنُ خَالِدٍ ، وَعَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ ، قَالا : ثنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ . قَدْ أَمْلَيْتُهُ بِتَمَامِهِ فِي كِتَابِ الزَّكَاةِ
#25 ↗
26
25 وَفِي خَبَرِ عَامِرِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ , عَنْ أَبِيهِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّكَ لَنْ تُخَلَّفَ بَعْدِي ، فَتَعْمَلَ عَمَلًا صَالِحًا تَبْتَغِي بِهِ وَجْهَ اللَّهِ إِلا ازْدَدْتَ دَرَجَةً وَرِفْعَةً " وَقَالَ أَيْضًا فِي الْخَبَرِ : إِنَّكَ لَنْ تُنْفِقَ نَفَقَةً تُرِيدُ بِهَا وَجْهَ اللَّهِ إِلا أُجِرْتَ عَلَيْهَا " . قَالَ أَبُو بَكْرٍ : أَمْلَيْتُ هَذَا الْخَبَرَ فِي كِتَابِ الْوَصَايَا
1 / 25
next →