← شجرة الإسناد
المتن · 344
385 366 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ ، قَالَ : ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ خَزْرَجٍ ، @ 2 : 656 @ وَثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ ، قَالَ : ثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، قَالَ : ثَنَا الْحَكَمُ بْنُ خَزْرَجٍ ، قَالَ : ثَنَا ثَابِتٌ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " شَفَاعَتِي لأَهْلِ الْكَبَائِرِ مِنْ أُمَّتِي " قَالَ أَبُو بَكْرٍ : " قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ذِكْرِ الش…
موثّق حدّي ضعيف المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير

المتون · الألفاظ عبر الطرق

صيغة مميزة واحدة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس

#1 الأساس إسناد واحد
385 366 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ ، قَالَ : ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ خَزْرَجٍ ، @ 2 : 656 @ وَثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ ، قَالَ : ثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، قَالَ : ثَنَا الْحَكَمُ بْنُ خَزْرَجٍ ، قَالَ : ثَنَا ثَابِتٌ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " شَفَاعَتِي لأَهْلِ الْكَبَائِرِ مِنْ أُمَّتِي " قَالَ أَبُو بَكْرٍ : " قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ذِكْرِ الشَّفَاعَةِ ، فِي الأَخْبَارِ الَّتِي قَدَّمْنَاهَا فِي الْبَابِ ، قَبْلَ هَذَا الْبَابِ ، هِيَ لِكُلِّ مُسْلِمٍ ، يُرِيدُ أَنِّي أَشْفَعُ لِجَمِيعِ الْمُسْلِمِينَ ، فِي الابْتِدَاءِ لِلنَّبِيِّينَ ، وَالشُّهَدَاءِ ، وَالصَّالِحِينَ وَجَمِيعِ الْمُسْلِمِينَ ، فَيُخَلِّصُهُمُ اللَّهُ مِنَ الْمَوْقِفِ الَّذِي قَدْ أَصَابَهُمْ فِيهِ مِنَ الْغَمِّ وَالْكَرْبِ مَا قَدْ أَصَابَهُمْ فِي ذَلِكَ الْمَوْطِنِ ، لِيَقْضِيَ اللَّهُ بَيْنَهُمْ وَيُعَجِّلَ حِسَابَهُمْ عَلَى مَا قَدْ بُيِّنَ فِي الأَخْبَارِ ، الَّتِي قَدْ أَمْلَيْتُهَا ، بِطُولِهَا فَأَمَّا قَوْلُهُ : شَفَاعَتِي لأَهْلِ الْكَبَائِرِ مِنْ أُمَّتِي ، فَإِنَّمَا أَرَادَ شَفَاعَتِي بَعْدَ هَذِهِ الشَّفَاعَةِ ، الَّتِي قَدْ عَمَّتْ جَمِيعَ الْمُسْلِمِينَ هِيَ شَفَاعَةٌ لِمَنْ قَدْ أُدْخِلَ النَّارَ ، مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ، بِذُنُوبٍ وَخَطَايَا ، قَدِ ارْتَكَبُوهَا ، لَمْ يَغْفِرْهَا اللَّهُ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا ، فَيَخْرُجُوا مِنَ النَّارِ بِشَفَاعَتِهِ ، فَمَعْنَى قَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " شَفَاعَتِي لأَهْلِ الْكَبَائِرِ " . أَيْ مَنِ ارْتَكَبَ مِنَ الذُّنُوبِ الْكَبَائِرَ ، فَأُدْخِلُوا النَّارَ بِالْكَبَائِرِ ، إِذِ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَعَدَ تَكْفِيرَ الذُّنُوبِ الصَّغَائِرِ بِاجْتِنَابِ الْكَبَائِرِ ، عَلَى مَا قَدْ بَيَّنْتُ ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : @ 2 : 657 @ إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ سورة النساء آية 31 ، وَقَدْ سَأَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَالِقَهُ وَبَارِئَهُ ، عَزَّ وَجَلَّ ، أَنْ يُوَلِّيَهُ شَفَاعَةً فِيمَنْ سَفَكَ بَعْضُهُمْ دِمَاءَ بَعْضٍ مِنْ أُمَّتِهِ ، فَأُجِيبَ إِلَى مَسْأَلَتِهِ وَطَلَبِهِ وَسَفْكُ دِمَاءِ الْمُسْلِمِينَ مِنْ أَعْظَمِ الْكَبَائِرِ ، إِذَا سُفِكَتْ بِغَيْرِ حَقٍّ ، وَلا كَبِيرَةَ بَعْدَ الشِّرْكِ بِاللَّهِ ، وَالْكُفْرِ أَكْبَرُ مِنْ هَذِهِ الْحُوبَةِ " .