← التوحيد لابن خزيمة
التوحيد لابن خزيمة
#385 مقبول 397 ☰ باب ذكر لفظة رويت عن النبي صلى الله عليه وسلم…
A− A+

385 366 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ ° ، قَالَ : ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ ° ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ خَزْرَجٍ ° ، وَثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ ° ، قَالَ : ثَنَا أَبُو دَاوُدَ ° ، قَالَ : ثَنَا الْحَكَمُ بْنُ خَزْرَجٍ ° ، قَالَ : ثَنَا ثَابِتٌ ° ، عَنْ أَنَسٍ ° ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " شَفَاعَتِي لأَهْلِ الْكَبَائِرِ مِنْ أُمَّتِي "

قَالَ أَبُو بَكْرٍ : " قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ذِكْرِ الشَّفَاعَةِ ، فِي الأَخْبَارِ الَّتِي قَدَّمْنَاهَا فِي الْبَابِ ، قَبْلَ هَذَا الْبَابِ ، هِيَ لِكُلِّ مُسْلِمٍ ، يُرِيدُ أَنِّي أَشْفَعُ لِجَمِيعِ الْمُسْلِمِينَ ، فِي الابْتِدَاءِ لِلنَّبِيِّينَ ، وَالشُّهَدَاءِ ، وَالصَّالِحِينَ وَجَمِيعِ الْمُسْلِمِينَ ، فَيُخَلِّصُهُمُ اللَّهُ مِنَ الْمَوْقِفِ الَّذِي قَدْ أَصَابَهُمْ فِيهِ مِنَ الْغَمِّ وَالْكَرْبِ مَا قَدْ أَصَابَهُمْ فِي ذَلِكَ الْمَوْطِنِ ، لِيَقْضِيَ اللَّهُ بَيْنَهُمْ وَيُعَجِّلَ حِسَابَهُمْ عَلَى مَا قَدْ بُيِّنَ فِي الأَخْبَارِ ، الَّتِي قَدْ أَمْلَيْتُهَا ، بِطُولِهَا فَأَمَّا قَوْلُهُ : شَفَاعَتِي لأَهْلِ الْكَبَائِرِ مِنْ أُمَّتِي ، فَإِنَّمَا أَرَادَ شَفَاعَتِي بَعْدَ هَذِهِ الشَّفَاعَةِ ، الَّتِي قَدْ عَمَّتْ جَمِيعَ الْمُسْلِمِينَ هِيَ شَفَاعَةٌ لِمَنْ قَدْ أُدْخِلَ النَّارَ ، مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ، بِذُنُوبٍ وَخَطَايَا ، قَدِ ارْتَكَبُوهَا ، لَمْ يَغْفِرْهَا اللَّهُ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا ، فَيَخْرُجُوا مِنَ النَّارِ بِشَفَاعَتِهِ ، فَمَعْنَى قَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " شَفَاعَتِي لأَهْلِ الْكَبَائِرِ " . أَيْ مَنِ ارْتَكَبَ مِنَ الذُّنُوبِ الْكَبَائِرَ ، فَأُدْخِلُوا النَّارَ بِالْكَبَائِرِ ، إِذِ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَعَدَ تَكْفِيرَ الذُّنُوبِ الصَّغَائِرِ بِاجْتِنَابِ الْكَبَائِرِ ، عَلَى مَا قَدْ بَيَّنْتُ ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ سورة النساء آية 31 ، وَقَدْ سَأَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَالِقَهُ وَبَارِئَهُ ، عَزَّ وَجَلَّ ، أَنْ يُوَلِّيَهُ شَفَاعَةً فِيمَنْ سَفَكَ بَعْضُهُمْ دِمَاءَ بَعْضٍ مِنْ أُمَّتِهِ ، فَأُجِيبَ إِلَى مَسْأَلَتِهِ وَطَلَبِهِ وَسَفْكُ دِمَاءِ الْمُسْلِمِينَ مِنْ أَعْظَمِ الْكَبَائِرِ ، إِذَا سُفِكَتْ بِغَيْرِ حَقٍّ ، وَلا كَبِيرَةَ بَعْدَ الشِّرْكِ بِاللَّهِ ، وَالْكُفْرِ أَكْبَرُ مِنْ هَذِهِ الْحُوبَةِ " .

الآيات القرآنية · الآيات القرآنية المستشهد بها
السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناده متصل ، رجاله ثقات
إسناده متصل ، رجاله ثقات
شجرة الإسناد — 3 الطرق
◈ المدار: سليمان بن داود بن الجارود · ×2 ↗ افتح شجرة الإسناد كاملة