← شجرة الإسناد
المتن · 344
447 428 حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى ، قَالَ : ثَنَا رِبْعِيُّ بْنُ عُلَيَّةَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، قَالَ : قُلْنَا : " يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَلْ نَرَى رَبَّنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ؟ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ ، حَدِيثَ هِشَامِ بْنِ سَعْدٍ ، وَقَالَ : فَمَا أَحَدُكُمْ فِي حَقٍّ يَعْلَمُ أَنَّهُ حَقٌّ لَهُ ، بِأَشَدَّ مُنَاشَدَةً مِنْهُمْ لإِخْوَانِهِمُ الَّذِينَ سَقَط…
◈ المدار: زيد بن أسلم · ×2
طريق واحد
موثّق
حدّي
ضعيف
المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير
المتون · الألفاظ عبر الطرق
صيغة مميزة واحدة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس
#1
الأساس
إسناد واحد
447 428 حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى ، قَالَ : ثَنَا رِبْعِيُّ بْنُ عُلَيَّةَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، قَالَ : قُلْنَا : " يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَلْ نَرَى رَبَّنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ؟ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ ، حَدِيثَ هِشَامِ بْنِ سَعْدٍ ، وَقَالَ : فَمَا أَحَدُكُمْ فِي حَقٍّ يَعْلَمُ أَنَّهُ حَقٌّ لَهُ ، بِأَشَدَّ مُنَاشَدَةً مِنْهُمْ لإِخْوَانِهِمُ الَّذِينَ سَقَطُوا فِي النَّارِ ، يَقُولُونَ : أَيْ رَبِّ ، كُنَّا نَغْزُو جَمِيعًا ، وَنَحُجُّ جَمِيعًا ، وَنَعْتَمِرُ جَمِيعًا ، @ 2 : 733 @ فَبِمَ نَجَوْنَا الْيَوْمَ وَهَلَكُوا ، قَالَ : فَيَقُولُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : انْظُرُوا مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ زِنَةَ دِينَارٍ مِنَ الإِيمَانِ ، فَأَخْرِجُوهُ ، قَالَ : فَيَخْرُجُونَ قَالَ : ثُمَّ يَقُولُ : انْظُرُوا مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ قِيرَاطٌ مِنَ الإِيمَانِ ، فَأَخْرِجُوهُ ، قَالَ : فَيَخْرُجُونَ ، قَالَ : ثُمَّ يَقُولُ : انْظُرُوا مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالَ حَبَّةِ خَرْدَلٍ مِنَ الإِيمَانِ ، فَأَخْرِجُوهُ ، قَالَ أَبُو سَعِيدٍ : بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ كِتَابُ اللَّهِ ، قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ : فَأَظُنُّهُ يَعْنِي قَوْلَهُ : وَإِنْ كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ سورة الأنبياء آية 47 ، قَالَ : فَيُطْرَحُونَ فِي نَهَرِ الْحَيَاةِ ، فَيَنْبُتُونَ كَمَا تَنْبُتُ الْحِبَّةُ فِي حَمِيلِ السَّيْلِ ، أَلَمْ تَرَوْا مَا يَكُونُ مِنَ النَّبْتِ إِلَى الشَّمْسِ يَكُونُ أَخْضَرَ ، وَمَا يَكُونُ إِلَى الظِّلِّ يَكُونُ أَصْفَرَ ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، كَأَنَّكَ قَدْ رَعَيْتَ الْغَنَمَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَدْ رَعَيْتُ الْغَنَمَ " . @ 2 : 734 @ حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى ، قَالَ : ثَنَا يَحْيَى يَعْنِي ابْنَ بُكَيْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي اللَّيْثُ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلالٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، بِهَذَا الإِسْنَادِ بِالْخَبَرِ بِطُولِهِ