← شجرة الإسناد
المتن · 461
1705 أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبَى دَاوُدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَمِّي ، قَالَ : ثَنَا مُعَلَّى ، قَالَ : حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِيهِ : أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ، خَطَبَ إِلَى عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أُمَّ كُلْثُومٍ . فَقَالَ : أَنْكِحْنِيهَا ، فَقَالَ عَلِيٌّ : إِنِّي أَرْصُدُهَا لابْنِ أَخِي جَعْفَرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَقَالَ عُمَرُ : أَنْكِحْنِيهَا ، فَوَاللَّهِ مَا أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ يَرْصُدُ مِنْ أَبِيهَا …
طريق واحد
موثّق
حدّي
ضعيف
المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير
المتون · الألفاظ عبر الطرق
صيغتان مميزتان · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس
#1
الأساس
إسناد واحد
1705 أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبَى دَاوُدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَمِّي ، قَالَ : ثَنَا مُعَلَّى ، قَالَ : حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِيهِ : أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ، خَطَبَ إِلَى عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أُمَّ كُلْثُومٍ . فَقَالَ : أَنْكِحْنِيهَا ، فَقَالَ عَلِيٌّ : إِنِّي أَرْصُدُهَا لابْنِ أَخِي جَعْفَرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَقَالَ عُمَرُ : أَنْكِحْنِيهَا ، فَوَاللَّهِ مَا أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ يَرْصُدُ مِنْ أَبِيهَا مَا أَرْصُدُهُ ، فَأَنْكَحَهُ ، فَأَتَى عُمَرُ الْمُهَاجِرِينَ فَقَالَ : رَفِئُونِي . فَقَالُوا : بِمَنْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ؟ ، قَالَ : لأُمِّ كُلْثُومٍ ابْنَةِ عَلِيٍّ لِفَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " إِنَّ كُلَّ سَبَبٍ وَنَسَبٍ يَنْقَطِعُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلا مَا كَانَ مِنْ نَسَبِي وَسَبَبِي " ، فَأَحْبَبْتُ أَنْ يَكُونَ بَيْنِي وَبَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَسَبًا
#2
إسناد واحد
1811 أنبأنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي دَاوُدَ ؛ قَالَ : حَدَّثَنَا عَمِّي مُحَمَّدُ بْنُ الأَشْعَثِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُعَلَّى ، قَالَ : حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ خَطَبَ إِلَى عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أُمَّ كُلْثُومٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا فَقَالَ : أَنْكِحْنِيهَا . فَقَالَ عَلِيٌّ كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ : إِنِّي أَرْصُدُهَا لابْنِ أَخِي جَعْفَرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَقَالَ عُمَرُ : أَنْكِحْنِيهَا ، فَوَاللَّهِ مَا أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ يَرْصُدُ مِنْ أَبِيهَا مَا أَرْصُدُهُ ، فَأَنْكَحَهُ ، فَأَتَى عُمَرُ الْمُهَاجِرِينَ ، فَقَالَ : رَفِئُونِي . فَقَالُوا : بِمَنْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ؟ ، فَقَالَ : لأُمِّ كُلْثُومٍ بِنْتِ عَلِيٍّ لِفَاطِمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ يَقُولُ : " كُلُّ سَبَبٍ وَنَسَبٍ يَنْقَطِعُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلا مَا كَانَ مِنْ سَبَبِي وَنَسَبِي " ، فَأَحْبَبْتُ أَنْ يَكُونَ بَيْنِي وَبَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَسَبٌ " قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ : هَؤُلاءِ الصَّفْوَةُ الَّذِينَ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ .