← شجرة الإسناد
المتن · 613
أنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سَهْلٍ ، قَالَ : أنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الشَّرْقِيُّ ، قَالَ : نا مُحَمَّدُ بْنُ نَصْرٍ الصَّائغُ ، قَالَ : نا أَبُو مُصْعَبٍ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الزُّهْرِيُّ ، قَالَ : نا عِمْرَانُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ شُرَيْحٍ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عُمَرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْمِسْوَرِ ، …
موثّق
حدّي
ضعيف
المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير
-
مسور بن مخرمة بن نوفل بن أهيب…
صحابي
- عبد الرحمن بن المسور بن مخرمة… صدوق حسن الحديث
المتون · الألفاظ عبر الطرق
صيغتان مميزتان · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس
#1
الأساس
إسناد واحد
أنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سَهْلٍ ، قَالَ : أنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الشَّرْقِيُّ ، قَالَ : نا مُحَمَّدُ بْنُ نَصْرٍ الصَّائغُ ، قَالَ : نا أَبُو مُصْعَبٍ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الزُّهْرِيُّ ، قَالَ : نا عِمْرَانُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ شُرَيْحٍ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عُمَرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْمِسْوَرِ ، عَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ قَالَ : " كُنْتُ أَعْلَمَ النَّاسِ بِأَمْرِ الشُّورَى ؛ لأَنِّي كُنْتُ رَسُولَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ، فَلَمَّا كَانَتْ لَيْلَةُ الثَّالِثَةِ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ فِي دَارِ الْقَضَاءِ ، قَدْ جَاءَتِ الأَنْصَارُ مِنْ دُورِهَا ، فَالْمَسْجِدُ كَالرُّمَّانَةِ ، يَنْظُرُونَ مَا كَانَ فِي صَبَاحِ ذَلِكَ الْيَوْمِ ، فَكَلَّمَهُ سَعْدٌ ، فَقَالَ : " يَا أَبَا مُحَمَّدٍ ، مَا كَانَ أَحَقُّ بِهَذَا الأَمْرِ مِنْكَ " ، قَالَ : " إِنَّكَ يَا سَعْدُ تُحِبُّ أَنْ يُقَالَ : ابْنُ عَمِّهِ خَلِيفَةٌ ، وَإِنَّكَ يَا مِسْوَرُ تُحِبُّ أَنْ يُقَالَ : خَالُهُ خَلِيفَةٌ ، وَاللَّهِ لأَنْ تُؤْخَذَ مُدْيَةٌ ، فَأَشَارَ إِلَى لَبَّتِهِ ، فَتُوضَعَ هَاهُنَا ، وَمَرَّ بِيَدِهِ إِلَى لَبَّتِهِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَلِيَ مِنْ أَمْرِ النَّاسِ شَيْئًا " ، فَقَامَ سَعْدٌ إِلَى بَيْتِهِ ، فَقَالَ : " يَا أَبَا إِسْحَاقَ ، اشْهَدِ الصُّبْحَ ، وَالْبَسِ السَّيْفَ " ، قَالَ : وَدَعَانِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، وَقَالَ : " اذْهَبْ إِلَى عَلِيٍّ وَعُثْمَانَ فَائْتِنِي بِهِمَا " ، قَالَ : وَكَانَ هَوَايَ فِي عَلِيٍّ فَأَحْبَبْتُ أَنْ أَعْلَمَ مَا فِي نَفْسِهِ ، فَقُلْتُ : بِأَيِّهِمَا أَبْدَأُ ؟ قَالَ : " بِأَيِّهِمَا شِئْتَ " ، قَالَ : فَقُلْتُ : آتِيكَ بِهِمَا جَمِيعًا أَوْ فُرَادَى ؟ قَالَ : " لا بَلْ جَمِيعًا " ، قَالَ : فَبَدَأْتُ بِعَلِيٍّ وَكَانَ هَوَايَ فِيهِ ، فَقُلْتُ : أَرْسَلَنِي إِلَيْكَ خَالِي ، قَالَ : " أَرْسَلَكَ مَعِي إِلَى غَيْرِي ؟ " فَقُلْتُ : نَعَمْ إِلَى عُثْمَانَ ، قَالَ : " بِأَيِّنَا أَمَرَكَ أَنْ تَبْدَأَ " ؟ قُلْتُ : قَدْ سَأَلْتُهُ ، قَالَ : بِأَيِّهِمَا شِئْتَ ، فَبَدَأْتُ بِكَ ، فَقَالَ : " جَمِيعًا أَوْ فُرَادَى ؟ " ، قَالَ : لا ، بَلْ جَمِيعًا ، قَالَ : فَقَعَدَ عَلِيٌّ عَلَى مَوْضِعِ الْجَنَائِزِ ، وَقَالَ : " اذْهَبْ إِلَى صَاحِبِكَ " ، قَالَ : فَخَرَجْتُ إِلَى عُثْمَانَ فَوَجَدْتُهُ يُوتِرُ فِي بَيْتِ شَيْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ ، فَخَرَجَ إِلَيَّ عُثْمَانُ عَاقِدًا إِزَارَهُ فِي عُنُقِهِ فِي آخِرِ اللَّيْلِ ، فَقُلْتُ : إِنَّ خَالِي أَرْسَلَنِي إِلَيْكَ ، فَقَالَ : هَلْ أَرْسَلَ مَعِي إِلَى غَيْرِي ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، إِلَى عَلِيٍّ ، فَسَأَلْتُهُ بِأَيِّهِمَا أَبْدَأُ ، فَقَالَ : بِأَيِّهِمَا شِئْتَ ، وَقَدْ بَدَأْتُ بِعَلِيٍّ ، وَهُوَ يَنْتَظِرُكَ فِي مَوْضِعِ الْجَنَائِزِ ، فَخَرَجْتُ أَنَا وَعُثْمَانُ حَتَّى جِئْنَا عَلِيًّا ، ثُمَّ خَرَجْنَا ثَلاثَتُنَا حَتَّى جِئْنَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ فِي مَجْلِسِهِ ، قَالَ : وَكَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ لا يَتَكَلَّفُ الْكَلامَ وَلا الْخُطَبَ ، قَالَ : فَمَا رَأَيْتُهُ خَطَبَ قَبْلَ تِلْكَ اللَّيْلَةِ ، قَالَ : فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ فِي قَوْلِهِ : " إِنِّي قَلَّبْتُ النَّاسَ عَنْكُمَا فَأَشِيرَا عَلَيَّ ، وَأَعِينَانِي عَلَى أَنْفُسِكُمَا ، هَلْ أَنْتَ يَا عَلِيُّ مُبَايِعِي عَلَى سُنَّةِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ ، وَبِعَهْدِ اللَّهِ وَمِيثَاقِهِ ، وَسُنَّةِ الْمَاضِيَيْنِ قَبْلُ ؟ " قَالَ : " لا ، وَلَكِنْ أُبَايِعُكَ عَلَى طَاقَتِي " ، قَالَ : فَصَمَتَ شَيْئًا ثُمَّ تَكَلَّمَ مَا دُونَ كَلامِه الأَوَّلِ ، ثُمَّ قَالَ فِي قَوْلِهِ : إِنِّي قَلَّبْتُ النَّاسَ عَنْكُمَا فَأَشِيرَا عَلَيَّ وَأَعِينَانِي عَلَى أَنْفُسِكُمَا ، هَلْ أَنْتَ يَا عَلِيُّ مُبَايِعِي عَلَى إِنْ وَلَّيْتُكَ هَذَا الأَمْرَ عَلَى سُنَّةِ اللَّهِ وَسُنَّةِ رَسُولِهِ ، وَعَهْدِ اللَّهِ وَمِيثَاقِهِ ، وَسُنَّةِ الْمَاضِيَيْنِ قَبْلُ ؟ قَالَ : لا ، وَلَكِنْ عَلَى طَاقَتِي ، ثُمَّ قَالَ عُثْمَانُ : " يَا أَبَا مُحَمَّدٍ ، أُبَايِعُكَ عَلَى إِنْ وَلَّيْتَنِي هَذَا الأَمْرَ عَلَى سُنَّةِ اللَّهِ ، وَسُنَّةِ رَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَبِعَهْدِ اللَّهِ وَمِيثَاقِهِ ، وَسُنَّةِ الْمَاضِيَيْنِ قَبْلُ " ، قَالَهَا عُثْمَانُ فِي الثَّالِثَةِ : ثُمَّ كَانَتِ الثَّالِثَةُ ، فَقَالَ عَلِيٌّ : " اسْمَعْ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ " ، قَالَ : " فَمَا تَرَى ، وَعَسَى أَنْ يَجْعَلَ فِي ذَلِكَ خَيْرًا " ، قَالَ : " فَأُحِبُّ أَنْ تَقُومَا عَنِّي ، قَالَ : مَا شِئْتُمَا أَوْ إِنْ شِئْتُمَا " ، فَقَامَا عَنْهُ ، فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ : فَاعْتَمَّ وَلَبِسَ السَّيْفَ ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الْمَسْجِدِ فَصَعِدَ ، وَلا أَشُكُّ أَنَّهُ يُبَايِعُ لِعَلِيٍّ لَمَّا رَأَيْتُ حِرْصَهُ عَلَى عَلِيٍّ ، قَالَ : فَلَمَّا صَلَّيْتُ الصُّبْحَ رَقَى عَبْدُ الرَّحْمَنِ عَلَى الْمِنْبَرِ ، فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَى عُثْمَانَ ، وَهُوَ حَجْرَةً مِنَ النَّاسِ مَا هُوَ بِقَرِيبٍ ، فَقَالَ : " ادْنُ " ، فَبَايَعَهُ عَلَى سُنَّةِ اللَّهِ ، وَسُنَّةِ رَسُولِهِ ، وَبِعَهْدِ اللَّهِ وَمِيثَاقِهِ ، فَعَرَفْتُ أَنَّ خَالِي قَدْ كَانَ أَصَوَبَ رَأْي ، أُشْكِلَ عَلَيْهِ رَجُلانِ ، فَأَعْطَاهُ أَحَدُهُمَا الْوُثْقَى ، وَأَبَى الآخَرُ
#2
إسناد واحد
15448 أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ وَجِيهُ بْنُ طَاهِرٍ ، أنا أَبُو حَامِدٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ ، أنا أَبُو سَعِيدِ بْنُ حَمْدُونٍ ، أنا أَبُو حَامِدٍ الشَّرْقِيُّ ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الذُّهْلِيُّ ، أنا أَبُو مُصْعَبٍ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ زُرَارَةَ بْنِ مُصْعَبِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ الزُّهْرِيُّ ، ثنا عِمْرَانُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ سُرَيْجٍ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ ، عَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ ، قَالَ : كُنْتُ أَعْلَمَ النَّاسِ بِأَمْرِ الشُّورَى لأَنِّي كُنْتُ رَسُولَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ، قَالَ : لَمَّا كَانَتِ اللَّيْلَةُ الثَّالِثَةُ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ فِي دَارِ الْقَضَاءِ ، قَدْ جَاءَتِ الأَنْصَارُ مِنْ دُورِهَا ، وَالْمَسْجِدُ كَالرُّمَّانَةِ يَنْتَظِرُونَ مَا كَانَ فِي صَبَاحِ ذَلِكَ الْيَوْمِ ، فَكَلَّمَهُ سَعْدٌ ، فَقَالَ : يَا أَبَا مُحَمَّدٍ ، مَا كَانَ أَحَقَّ بِهَذَا الأَمْرِ مِنْكَ ، قَالَ : إِنَّكَ يَا سَعْدُ تُحِبُّ أَنْ يُقَالَ : ابْنُ عَمِّهِ خَلِيفَةٌ ، وَإِنَّكَ يَا مِسْوَرُ تُحِبُّ أَنْ يُقَالَ خَالُهُ خَلِيفَةٌ ، وَاللَّهِ لَأَنْ تُؤْخَذَ مُدْيَةٌ وَأَشَارَ إِلَى لَبَّتِهِ فَتُوضَعَ هَهُنَا ، وَمَرَّ بِيَدِهِ إِلَى ثُنَّتِهِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَلِيَ أَمْرَ النَّاسِ شَيْئًا ، قَالَ : فَقَامَ سَعْدٌ إِلَى بَيْتِهِ ، فَقَالَ : يَا أَبَا إِسْحَاقَ وَاشْهَدِ الصُّبْحَ وَالْبَسِ السَّيْفَ ، قَالَ : وَدَعَانِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، فَقَالَ : اذْهَبْ إِلَى عَلِيٍّ وَعُثْمَانَ فَائْتِنِي بِهِمَا قَالَ : وَكَانَ هَوَايَ فِي عَلِيٍّ ، فَأَحْبَبْتُ أَنْ أَعْلَمَ مَا فِي نَفْسِهِ ، قَالَ : فَقُلْتُ : بِأَيِّهِمَا أَبْدَأُ ؟ قَالَ : بِأَيِّهِمَا شِئْتَ ، قُلْتُ : آتِيكَ بِهِمَا فُرَادَى أَوْ جَمِيعًا ؟ قَالَ : لا بَلْ جَمِيعًا ، قَالَ : فَبَدَأْتُ بِعَلِيٍّ ، وَكَانَ هَوَايَ فِيهِ ، قَالَ : فَقُلْتُ : أَرْسَلَنِي إِلَيْكَ خَالِي ، قَالَ : أَرْسَلَ مَعِي إِلَى غَيْرِي ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، إِلَى عُثْمَانَ ، قَالَ : فَبِأَيِّنَا أَمَرَكَ أَنْ تَبْدَأَ ، قَالَ : لا قَدْ سَأَلْتُهُ ، فَقَالَ : بِأَيِّهِمَا شِئْتَ وَقَدْ بَدَأْتُ بِكَ ، فَقَالَ : جَمِيعًا أَوْ فُرَادَى ؟ فَقَصَدَ عَلِيٌّ مَوْضِعَ الْجَنَائِزِ ، وَقَالَ : أَذْهَبُ إِلَى عُنُقِهِ فِي آخِرِ اللَّيْلِ فَقُلْتُ : إِنَّ خَالِي أَرْسَلَنِي إِلَيْكَ ، فَقَالَ : هَلْ أَرْسَلَ مَعِي إِلَى غَيْرِي ؟ قُلْتُ : نَعَمْ إِلَى عَلِيٍّ ، قَالَ : فَسَأَلْتُهُ يَعْنِي بِأَيِّنَا يَبْدَأُ ؟ قَالَ : سَأَلْتُهُ ، قَالَ : بِأَيِّهِمَا شِئْتَ ، وَقَدْ بَدَأْتُ بِعَلِيٍّ وَهُوَ يَنْتَظِرُ عَلَى مَوْضِعِ الْجَنَائِزِ ، فَخَرَجْتُ أنا وَعُثْمَانُ حَتَّى جِئْنَا عَلِيًّا ، ثُمَّ خَرَجْنَا ثَلاثَتَنَا حَتَّى جِئْنَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ فِي مَجْلِسِهِ . قَالَ : وَكَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ رَجُلا لا يَتَكَلَّفُ لِلْكَلامِ وَلا الْخُطَبِ ، قَالَ : فَمَا رَأَيْتُهُ خَطَبَ مِثْلَ تِلْكَ اللَّيْلَةِ ، فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ فِي قَوْلِهِ : إِنِّي قَدْ فَلَّيْتُ النَّاسَ عَنْكُمَا ، فَأَشِيرَا عَلَيَّ ، وَأَعِينَانِي عَلَى أَنْفُسِكُمَا ، هَلْ أَنْتَ يَا عَلِيُّ مُبَايِعِي إِنْ وَلَّيْتُكَ هَذَا الأَمْرَ عَلَى سُنَّةِ اللَّهِ وَسُنَّةِ رَسُولِهِ بِعَهْدِ اللَّهِ وَمِيثَاقِهِ ، وَسُنَّةِ الْمَاضِينَ قَبْلُ ؟ قَالَ : لا وَلَكِنِّي عَلَى طَاقَتِي ، قَالَ : فَصَمَتَ شَيْئًا ، ثُمَّ تَكَلَّمَ كَلامًا دُونَ كَلامِهِ الأَوَّلِ ، ثُمَّ قَالَ فِي قَوْلِهِ : إِنِّي قَدْ فَلَّيْتُ النَّاسَ عَنْكُمَا فَأَشِيرَا عَلَيَّ ، وَأَعِينَانِي عَلَى أَنْفُسِكُمَا ، هَلْ أَنْتَ يَا عَلِيُّ مُبَايِعِي إِنْ وَلَّيْتُكَ هَذَا الأَمْرَ عَلَى سُنَّةِ اللَّهِ وَسُنَّةِ رَسُولِهِ صلى الله عليه وسلم بِعَهْدِ اللَّهِ وَمِيثَاقِهِ ، وَسُنَّةِ الْمَاضِينَ قَبْلُ ؟ قَالَ : لا وَلَكِنْ عَلَى طَاقَتِي . قَالَ : ثُمَّ قَالَ عُثْمَانُ : أنا يَا أَبَا مُحَمَّدٍ أُبَايِعُكَ إِنْ وَلَّيْتَنِي هَذَا الأَمْرَ عَلَى سُنَّةِ اللَّهِ وَسُنَّةِ رَسُولِهِ وَمِيثَاقِهِ وَسُنَّةِ الْمَاضِينَ قَبْلُ ، قَالَهَا عُثْمَانُ فِي الثَّلاثِ ، قَالَ : ثُمَّ كَانَتِ الثَّالِثَةُ ، فَقَالَ : اسْمَعْ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ، قَدْ قَالَ مَا تَرَى وَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَجْعَلَ فِي ذَلِكَ خَيْرًا ، قَالَ : فَأَحَبَّ أَنْ يَقُومَا عَنْهُ ، فَقَالَ : مَا شِئْتُمَا أَوْ إِنْ شِئْتُمَا ، فَقَامَا عَنْهُ ، فَقَامَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ فَاعْتَمَّ ، وَلَبِسَ السَّيْفَ ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الْمَسْجِدِ ، فَقَعَدَ وَلا أَشُكُّ أَنَّهُ يُبَايِعُ لِعَلِيٍّ لِمَا رَأَيْتُ مِنْ حِرْصِهِ عَلَى عَلِيٍّ ، قَالَ : فَلَمَّا صَلَّيْتُ الصُّبْحَ رَقِيَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ عَلَى الْمِنْبَرِ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، ثُمَّ أَشَارَ إِلَى عُثْمَانَ حُجْرَةٌ مِنَ النَّاسِ مَا هُوَ بِقَرِيبٍ ، فَقَالَ : ادْنُ فَبَايَعُوا عَلَى سُنَّةِ اللَّهِ وَسُنَّةِ رَسُولِهِ بِعَهْدِ اللَّهِ وَمِيثَاقِهِ ، فَعَرَفْتُ أَنَّ خَالِي كَانَ أَصْوَبَ ، أَشْكَلَ عَلَيْهِ رَجُلانِ فَأَعْطَاهُ أَحَدُهُمَا وَثِيقَةً وَمَنَعَهُ الآخَرُ إِيَّاهَا