← شجرة الإسناد
المتن · 682
أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرِ بْنُ قَتَادَةَ ، أنا أَبُو عَمْرِو بْنُ مَطَرٍ ، أنا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الشَّامِيُّ بِالْبَصْرَةِ ، أنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْقَاسِمِ بْنِ أَبِي بَزَّةَ ، مُؤَدِّبُ مَسْجِدِ الْحَرَامِ ، أنا عِكْرِمَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ كَثِيرٍ ، قَالَ : قَرَأْتُ عَلَى إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قُسْطَنْطِينَ ، فَلَمَّا بَلَغْتُ إِلَى وَالضُّحَى ، قَالَ : " كَبِّرْ مَعَ خَاتِمَةِ كُلِّ سُورَةٍ " ، فَإِنِّي قَرَأْتُ عَلَى عَبْدِ ال…
طريق واحد
موثّق حدّي ضعيف المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير

المتون · الألفاظ عبر الطرق

صيغة مميزة واحدة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس

#1 الأساس إسناد واحد
أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرِ بْنُ قَتَادَةَ ، أنا أَبُو عَمْرِو بْنُ مَطَرٍ ، أنا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الشَّامِيُّ بِالْبَصْرَةِ ، أنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْقَاسِمِ بْنِ أَبِي بَزَّةَ ، مُؤَدِّبُ مَسْجِدِ الْحَرَامِ ، أنا عِكْرِمَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ كَثِيرٍ ، قَالَ : قَرَأْتُ عَلَى إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قُسْطَنْطِينَ ، فَلَمَّا بَلَغْتُ إِلَى وَالضُّحَى ، قَالَ : " كَبِّرْ مَعَ خَاتِمَةِ كُلِّ سُورَةٍ " ، فَإِنِّي قَرَأْتُ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَثِيرٍ ، فَأَمَرَنِي بِذَلِكَ ، وَأَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ كَثِيرٍ ، أَنَّهُ قَرَأَ عَلَى مُجَاهِدٍ ، فَأَمَرَهُ بِذَلِكَ ، قَالَ : وَأَخْبَرَنِي مُجَاهِدٌ ، أَنَّهُ قَرَأَ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ، فَأَمَرَهُ بِذَلِكَ ، قَالَ : وَأَخْبَرَنِي ابْنُ عَبَّاسٍ ، أَنَّهُ قَرَأَ عَلَى أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ ، فَأَمَرَهُ بِذَلِكَ ، وَأَخْبَرَ بِهِ ، أَنَّهُ قَرَأَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَمَرَهُ بِذَلِكَ " . وَأَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرِ بْنُ قَتَادَةَ ، ثنا أَبُو عَمْرِو بْنُ مَطَرٍ ، ثنا ابْنُ صَاعِدٍ ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْقَاسِمِ بْنِ أَبِي بَزَّةَ الْمَكِّيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ عِكْرِمَةَ بْنَ سُلَيْمَانَ بْنِ كَثِيرِ بْنِ عَامِرٍ مَوْلَى بَنِي شَيْبَةَ ، فَذَكَرَهُ نَحْوَهُ قَالَ الْحَلِيمِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى : وَصِفَةُ التَّكْبِيرِ فِي أَوَاخِرِ هَذِهِ السُّوَرِ ، أَنَّهُ كُلَّمَا خَتَمَ سُورَةً ، وَقَفَ وَقْفَةً ، ثُمَّ قَالَ : اللَّهُ أَكْبَرُ وَوَقَفَ وَقْفَةً ، ثُمَّ ابْتَدَأَ السُّورَةَ الَّتِي تَلِيهَا ، إِلَى آخِرِ الْقُرْآنِ ، ثُمَّ كَبَّرَ كَمَا كَبَّرَ مِنْ قَبْلُ ، ثُمَّ أَتْبَعَ التَّكْبِيرَ ، الْحَمْدَ ، وَالتَّصْدِيقَ ، وَالصَّلاةَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَالدُّعَاءَ ، قَالَ أَحْمَدُ : وَقَدْ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فِي دُعَاءِ الْخَتْمِ ، حَدِيثٌ مُنْقَطِعٌ بِإِسْنَادٍ ضَعِيفٍ ، وَقَدْ تَسَاهَلَ أَهْلُ الْحَدِيثِ فِي قَبُولِ مَا وَرَدَ مِنَ الدَّعَوَاتِ وَفَضَائِلِ الأَعْمَالِ ، مَتَى مَا لَمْ تَكُنْ مِنْ رُوَاتِهِ ، مَنْ يُعْرَفُ بِوَضْعِ الْحَدِيثِ ، أَوِ الْكَذِبِ فِي الرِّوَايَةِ .