← شجرة الإسناد
المتن · 682
وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ ، أنا أَبُو طَاهِرٍ الْمُحَمَّدَابَاذِيُّ ، نا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ ، نا الْقَعْنَبِيُّ . ح قَالَ : وَنا أَبُو الْمُثَنَّى ، نا الْقَعْنَبِيُّ ، نا شُعْبَةُ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ خِرَاشٍ ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " إِنَّ مِنْ كَلامِ النُّبُوَّةِ الأُولَى إِذَا لَمْ تَسْتَحْيِ فَاصْنَعْ مَا شِئْتَ " ، لَفْظُ أَبِي الْمُثَنَّى ، قَالَ الْ…
◈ المدار: عبد الله بن مسلمة بن قعنب · ×2
طريق واحد
موثّق
حدّي
ضعيف
المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير
المتون · الألفاظ عبر الطرق
صيغة مميزة واحدة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس
#1
الأساس
إسناد واحد
وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ ، أنا أَبُو طَاهِرٍ الْمُحَمَّدَابَاذِيُّ ، نا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ ، نا الْقَعْنَبِيُّ . ح قَالَ : وَنا أَبُو الْمُثَنَّى ، نا الْقَعْنَبِيُّ ، نا شُعْبَةُ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ خِرَاشٍ ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " إِنَّ مِنْ كَلامِ النُّبُوَّةِ الأُولَى إِذَا لَمْ تَسْتَحْيِ فَاصْنَعْ مَا شِئْتَ " ، لَفْظُ أَبِي الْمُثَنَّى ، قَالَ الْحَلِيمِيُّ : وَفِي مَعْنَى هَذَا قَوْلانِ : أَحَدُهُمَا : أَنَّ الْمُرَادَ بِهِ الدِّلالَةُ عَلَى أَنَّ عَدَمَ الْحَيَاءِ يَدْعُو إِلَى الاسْتِرْسَالِ الَّذِي لا يُؤْمَنُ أَنْ يَسُوءَ عَاقِبَتُهُ ، وَإِنَّ أَعْظَمَ الْمَوَانِعِ مِنَ الْقَبَائِحِ عِنْدَ الْعُقَلاءِ الذَّمُّ وَهُوَ فَوْقَ عُقُوبَةِ الْبَدَنِ ، فَمَنْ طَابَ نَفْسًا بِالذَّمِّ وَلَمْ يَخْشَهُ فَلَمْ يَرْدَعْهُ عَنْ قَبِيحِ مَا هُوَ رَادِعٌ ، فَلا يَلْبَثُ شَيْئًا حَتَّى يَرَى نَفْسَهُ مَهْتَوكَ السِّتْرِ مَثْلُوبَ الْعِرْضِ ، ذَاهِبَ مَاءِ الْوَجْهِ ، لا وَزْنَ لَهُ وَلا قَدْرَ ، قَدْ أَلْحَقَهُ النَّاسُ بِالْبَهَائِمِ ، وَأَدْخَلُوهُ فِي عِدَادِهَا ، بَلْ صَارَ عِنْدَهُمْ أَسْوَأَ حَالا مِنْهَا ، فَنَبَّهَ بِهَذَا الْقَوْلِ عَلَى مَا فِي تَرْكِ الاسْتِحْيَاءِ مِنَ الضَّرَرِ لِيَنْتَهِيَ عَنْهُ ، وَيَسْتَشْعِرَ مِنَ الْحَيَاءِ مَا يَرْدَعُ عَنْ إِتْيَانِ الْقَبِيحِ ، فَيُؤْمَنُ مَغَبَّتُهُ وَالآخَرُ : أَنَّ مَعْنَاهُ إِذَا لَمْ يَفْعَلْ مَا يُسْتَحَى عنْ مِثْلِهِ فَلا حَرَجَ بَعْدَ ذَلِكَ عَلَيْكَ ، فَاصْنَعْ مَا شِئْتَ وَكِلاهُمَا حَسَنٌ وَحَقٌّ ، وَاللَّهُ بِمَا أَرَادَ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْلَمُ