← شجرة الإسناد
المتن · 871
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ ، أَنْبَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ ، أَنْبَأَ أَبُو عَلِيِّ بْنُ شَاذَانَ ، أَنْبَأَ أَبُو سَهْلٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ ، أَنْبَأَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الْبَرْتِيُّ ، ثَنَا يَحْيَى يَعْنِي الْحِمَّانِيَّ ، ثَنَا مُعَاوِيَةُ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ لِلَّهِ مَلَائِكَةً سَيَّاحِينَ فِي الأَرْضِ ،…
موثّق حدّي ضعيف المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير
100%

المتون · الألفاظ عبر الطرق

صيغتان مميزتان · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس

#1 الأساس إسناد واحد
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ ، أَنْبَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ ، أَنْبَأَ أَبُو عَلِيِّ بْنُ شَاذَانَ ، أَنْبَأَ أَبُو سَهْلٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ ، أَنْبَأَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الْبَرْتِيُّ ، ثَنَا يَحْيَى يَعْنِي الْحِمَّانِيَّ ، ثَنَا مُعَاوِيَةُ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ لِلَّهِ مَلَائِكَةً سَيَّاحِينَ فِي الأَرْضِ ، فَضْلًا عَنْ كُتَّابِ النَّاسِ ، فَإِذَا وَجَدُوا قَوْمًا يَذْكُرُونَ اللَّهَ تَعَالَى نَادَوْا : @ 1 : 134 @ هَلُمُّوا إِلَى بُغْيَتِكُمْ ، فَيَحُفُّونَ بِهِمْ يَعْنِي فَإِذَا تَفَرَّقُوا صَعَدُوا إِلَى السَّمَاءِ ، فَيَقُولُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : " أَيُّ شَيْءٍ تَرَكْتُمْ عِبَادِي يَصْنَعُونَ ؟ " فَيَقُولُونَ : تَرَكْنَاهُمْ يَحْمَدُونَكَ ، وَيُمَجِّدُونَكَ وَيَذْكُرُونَكَ ، فَيَقُولُ : " وَهَلْ رَأَوْنِي ؟ " فَيَقُولُونَ : لَا ، فَيَقُولُ : " فَكَيْفَ لَوْ رَأَوْنِي " فَيَقُولُونَ : لَوْ رَأَوْكَ كَانُوا لَكَ أَشَدَّ تَحْمِيدًا وَتَمْجِيدًا ، وَذِكْرًا ، فَيَقُولُ : " فَأَيَّ شَيْءٍ يَطْلُبُونَ ؟ " فَيَقُولُونَ : يَطْلُبُونَ الْجَنَّةَ ، فَيَقُولُ : " وَهَلْ رَأَوْهَا ؟ " فَيَقُولُونَ : لَا ، فَيَقُولُ : " فَكَيْفَ لَوْ رَأَوْهَا ؟ " فَيَقُولُونَ : لَوْ رَأَوْهَا كَانُوا أَشَدَّ طَلَبًا لَهَا ، وَأَشَدَّ حِرْصًا ، فَيَقُولُ : " مِنْ أَيِّ شَيْءٍ يَتَعَوَّذُونَ ؟ " فَيَقُولُونَ : يَتَعَوَّذُونَ مِنَ النَّارِ ، فَيَقُولُ : " وَهَلْ رَأَوْهَا ؟ " فَيَقُولُونَ : لَا ، فَيَقُولُ : " فَكَيْفَ لَوْ رَأَوْهَا ؟ " فَيَقُولُونَ : لَوْ رَأَوْهَا ، كَانُوا أَشَدَّ مِنْهَا هَرَبًا ، وَأَشَدَّ مِنْهَا تَعَوُّذًا وَخَوْفًا ، فَيَقُولُ : " فَإِنِّي أُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ غَفَرْتُ لَهُمْ ، فَيَقُولُونَ : فِيهِمْ فُلَانٌ الْخَطَّاءُ لَمْ يَرِدْهُمْ ، إِنَّمَا جَاءَ لِحَاجَةٍ ، فَيَقُولُ : " هُمُ الْقَوْمُ لَا يَشَقَى بِهِمْ جَلِيسُهُمْ " مَرَّتَيْنِ
#2 إسناد واحد
40 أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْخَالِقِ بْنُ عُلْوَانَ ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالا : أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ قُدَامَةَ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ هُوَ ابْنُ الْبَطِّيِّ ، أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ ، أَنْبَأَنَا أَبُو عَلِيِّ بْنُ شَاذَانَ ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادَةَ ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبِرْتِيُّ ، نا يَحْيَى يَعْنِي : الْحِمَّانِيَّ ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ للَّهِ مَلائِكَةً سَيَّاحِينَ فِي الأَرْضِ فُضُلا عَنْ كُتَّابِ النَّاسِ ، فَإِذَا وَجَدُوا قَوْمًا يَذْكُرُونَ اللَّهَ تَعَالَى ، نَادَوْا : تَعَالَوْا هَلُمُّوا إلِىَ بُغْيَتِكُمْ ، فَيَحُفُّونَ بِهِمْ ، يَعْنِي : فَإِذَا تَفَرَّقُوا صَعِدُوا إِلَى السَّمَاءِ ، فَيَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى : أَيَّ شَيْءٍ تَرَكْتُمْ عِبَادِي يَصْنَعُونَ ؟ فَيَقُولُونَ : تَرَكْنَاهُمْ يَحْمَدُونَكَ وَيُمَجِّدُونَكَ وَيَذْكُرُونَكَ . فَيَقُولُ : هَلْ رَأَوْنِي ؟ فَيَقُولُونَ : لا . فَيَقُولُ : وَكَيْفَ لَوْ رَأَوْنِي ، فَيَقُولُونَ : لَوْ رَأَوْكَ كَانُوا لَكَ أَشَدَّ تَحْمِيدًا وَتَمْجِيدًا وَذِكْرًا . فَيَقُولُ : وَأَيَّ شَيْءٍ يَطْلُبُونَ ؟ فَيَقُولُونَ : يَطْلُبُونَ الْجَنَّةَ . فَيَقُولُ : وَهَلْ رَأَوْهَا ؟ فَيَقُولُونَ : لا . فَيَقُولُ : فَكَيْفَ إِذَا رَأَوْهَا ؟ فَيَقُولُونَ : لَوْ رَأَوْهَا كَانُوا أَشَدَّ لَهَا طَلَبًا وَأَشَدَّ حِرْصًا . فَيَقُولُ : مِنْ أَيِّ شَيْءٍ يَتَعَوَّذُونَ ؟ فَيَقُولُونَ : يَتَعَوَّذُونَ مِنَ النَّارِ . فَيَقُولُ : وَهَلْ رَأَوْهَا ؟ فَيَقُولُونَ : لا . فَيَقُولُ : وَكَيْفَ لَوْ رَأَوْهَا ؟ فَيَقُولُونَ : لَوْ رَأَوْهَا كَانُوا أَشَدَّ مِنْهَا هَرَبًا ، وَأَشَدَّ مِنْهَا تَعَوُّذًا وَخَوْفًا . فَيَقُولُ : فَإِنِّي أُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ غَفَرْتُ لَهُمْ . فَيَقُولُونَ : فِيهِمِ فُلانٌ الْخَطَّاءُ لَمْ يُرِدْهُمْ إِنَّمَا جَاءَ لِحَاجَةٍ . فَيَقُولُ : هُمُ الْقَوْمُ لا يَشْقَى بِهِمْ جَلِيسُهُمْ مَرَّتَيْنِ " . مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ