← شجرة الإسناد
المتن · 4156
قَالَ : وَحَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَاصِمٍ ، نا أَبُو أَيُّوبَ الْخَبَائِرِيُّ ، نا سَعِيدُ بْنُ مُوسَى ، نا رَبَاحُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ مُوسَى بْنَ عِمْرَانَ ، عَلَيْهِ السَّلامُ ، كَانَ يَمْشِي ذَاتَ يَوْمٍ فِي الطَّرِيقِ فَنَادَاهَ الْجَبَّارُ : يَا مُوسَى ، فَالْتَفَتَ يَمِينًا وَشِمَالا ، وَلَمْ يَرَ أَحَدًا ، ثُمَّ نَ…
موثّق حدّي ضعيف المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير

المتون · الألفاظ عبر الطرق

4 صيغ مميزة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس

#1 الأساس إسناد واحد
قَالَ : وَحَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَاصِمٍ ، نا أَبُو أَيُّوبَ الْخَبَائِرِيُّ ، نا سَعِيدُ بْنُ مُوسَى ، نا رَبَاحُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ مُوسَى بْنَ عِمْرَانَ ، عَلَيْهِ السَّلامُ ، كَانَ يَمْشِي ذَاتَ يَوْمٍ فِي الطَّرِيقِ فَنَادَاهَ الْجَبَّارُ : يَا مُوسَى ، فَالْتَفَتَ يَمِينًا وَشِمَالا ، وَلَمْ يَرَ أَحَدًا ، ثُمَّ نَادَاهُ الثَّانِيَةَ : يَا مُوسَى بْنَ عِمْرَانَ ، فَالْتَفَتَ يَمِينًا وَشِمَالا وَلَمْ يَرَ أَحَدًا ، وَارْتَعَدَتْ فَرَائِصُهُ ، ثُمَّ نُودِيَ الثَّالِثَةَ : يَا مُوسَى بْنَ عِمْرَانَ ، إِنِّي أَنَا اللَّهُ لا إِلَهَ إِلا أَنَا ، فَقَالَ : لَبَّيْكَ فَخَرَّ لِلَّهِ سَاجِدًا ، فَقَالَ : ارْفَعْ رَأْسَكَ يَا مُوسَى بْنَ عِمْرَانَ ، فَرَفَعَ رَأْسَهُ ، فَقَالَ : يَا مُوسَى ، إِنْ أَحْبَبْتَ أَنْ تَسْكُنَ فِي ظِلِّ عَرْشِي يَوْمَ لا ظِلَّ إِلا ظِلِّي ، يَا مُوسَى ، كُنْ لِلْيَتِيمِ كَالأَبِ الرَّحِيمِ ، وَكُنْ لِلأَرْمَلَةِ كَالزَّوْجِ الْعَطُوفِ ، يَا مُوسَى ، ارْحَمْ تُرْحَم ، يَا مُوسَى ، كَما تَدِينُ تُدَانُ ، يَا مُوسَى ، نَبِّئْ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَنْ لَقِيَنِي وَهُوَ جَاحِدٌ بِمُحَمَّدٍ أَدْخَلْتُهُ النَّارَ ، وَلَوْ كَانَ إِبْرَاهِيمُ خَلِيلِي وَمُوسَى كَلِيمِي ، فَقَالَ : إِلَهِي ، وَمَنْ أَحْمَدُ ؟ قَالَ : يَا مُوسَى ، وَعِزَّتِي وَجَلالِي ، مَا خَلَقْتُ خَلْقًا أَكْرَمَ عَلَيَّ مِنْهُ ، كَتَبْتُ قَبْلَ أَنْ أَخْلُقَهُ بِأَلْفَيْ سَنَةٍ ، وَعِزَّتِي وَجَلالِي ، إِنَّ الْجَنَّةَ لَمُحَرَّمَةٌ حَتَّى يَدْخُلَهَا مُحَمَّدٌ وَأُمَّتُهُ . قَالَ مُوسَى ، عَلَيْهِ السَّلامُ : وَمَنْ أُمَّةُ أَحْمَدَ ؟ قَالَ : أُمَّتُهُ الْحَمَّادُونَ يَحْمَدُونَ صُعُودًا وَهُبُوطًا ، وَعَلَى كُلِّ حَالٍ يَشُدُّونَ أَوْسَاطَهُمْ وَيُطَهِّرُونَ أَطْرَافَهُمْ صَائِمُونَ بِالنَّهَارِ وَرُهْبَانٌ بِاللَّيْلِ ، أَقْبَلُ مِنْهُمُ الْيَسِيرَ وَأُدْخِلُهُمْ بِشَهَادَةِ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، قَالَ : إِلَهِي ، اجْعَلْنِي مِنْ أُمَّةِ ذَلِكَ النَّبِيِّ ، قَالَ : اسْتَقْدَمْتَ وَاسْتَأْخَرَ يَا مُوسَى ، وَلَكِنْ سَأَجْمَعُ بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ فِي دَارِ الْجَلالِ "
#2 إسناد واحد
18 أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ الْإِمَامِ الشَّافِعِيِّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْقَيْسِيُّ ، أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُحِبِّ ، أَخْبَرَنَا أَبِي ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ الْمَقْدِسِيُّ ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْفَرَجِ الْبَكْرِيُّ ، أَخْبَرَنَا حَمَدُ بْنُ أَحْمَدَ ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي عَاصِمٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو أَيُّوبَ ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مُوسَى ، حَدَّثَنَا رَبَاحُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ مُوسَى بْنَ عِمْرَانَ كَانَ يَمْشِي ذَاتَ يَوْمٍ فِي الطَّرِيقِ ، فَنَادَاهُ الْجَبَّارُ عَزَّ وَجَلَّ : يَا مُوسَى ، فَالْتَفَتَ يَمِينًا وَشِمَالًا فَلَمْ يَرَ أَحَدًا ، ثُمَّ نَادَاهُ الثَّانِيَةُ : يَا مُوسَى ، فَالْتَفَتَ يَمِينًا وَشِمَالًا فَلَمْ يَجِدْ أَحَدًا ، وَارْتَعَدَتْ فَرَائِصُهُ ، ثُمَّ نُودِيَ الثَّالِثَةُ : يَا مُوسَى بْنَ عِمْرَانَ ، إِنِّي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ ، فَقَالَ : لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ ، وَخَرَّ سَاجِدًا ، فَقَالَ : ارْفَعْ رَأْسَكَ يَا مُوسَى بْنَ عِمْرَانَ ، فَرَفَعَ رَأْسَهُ ، فَقَالَ : يَا مُوسَى ، إِنْ أَحْبَبْتَ أَنْ تَسْكُنَ فِي ظِلِّ عَرْشِي يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلِّي ، يَا مُوسَى ، كُنْ لِلْيَتِيمِ كَالْأَبِّ الرَّحِيمِ ، وَكُنْ لِلْأَرْمَلَةِ كَالزَّوْجِ الْعَطُوفِ ، يَا مُوسَى بْنَ عِمْرَانَ ، ارْحَمْ تُرْحَمْ ، يَا مُوسَى ، كَمَا تَدِينُ تُدَانُ ، يَا مُوسَى ، نَبِّئْ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَنْ لَقِيَنِي وَهُوَ جَاحِدٌ لِمُحَمَّدٍ أَدْخَلْتُهُ النَّارَ وَلَوْ كَانَ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلِي وَمُوسَى كَلِيمِي ، فَقَالَ : وَمَنْ أَحْمَدُ ؟ ، فَقَالَ : يَا مُوسَى ، وَعِزَّتِي وَجَلَالِي مَا خَلَقْتُ خَلْقًا أَكْرَمَ عَلَيَّ مِنْهُ ، كَتَبْتُ اسْمَهُ مَعَ اسْمِي فِي الْعَرْشِ قَبْلَ أَنْ أَخْلُقَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ بِأَلْفَيْ أَلْفِ سَنَةٍ ، وَعِزَّتِي وَجَلَالِي إِنَّ الْجَنَّةَ لَمَحُرَّمَةٌ عَلَى جَمِيعِ خَلْقِي حَتَّى يَدْخُلَهَا مُحَمَّدٌ وَأُمَّتُهُ ، قَالَ مُوسَى : وَمَنْ أُمَّةُ مُحَمَّدٍ ؟ ، قَالَ : " أُمَّتُهُ الْحَمَّادُونَ ، يَحْمَدُونَ صُعُودًا وَهُبُوطًا ، وَعَلَى كُلِّ حَالٍ ، يَشُدُّونَ أَوْسَاطَهُمْ ، وَيُطَهِّرُونَ أَطْرَافَهُمْ ، صَائِمُونَ بِالنَّهارِ ، رُهْبَانٌ بِاللَّيْلِ ، أَقْبَلُ مِنْهُمُ الْيَسِيرَ ، وَأُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ بِشَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، قَالَ : اجْعَلْنِي نَبِيَّ تِلْكَ الْأُمَّةِ ، قَالَ : نَبِيُّهَا مِنْهَا ، قَالَ : اجْعَلْنِي مِنْ أُمَّةِ ذَلِكَ النَّبِيِّ ، قَالَ : اسْتَقْدَمْتَ ، وَاسْتَأْخَرَ يَا مُوسَى ، وَلَكِنْ سَأَجْمَعُ بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ فِي دَارِ الْجَلَالِ "
#3 إسناد واحد
562 ثنا أَبُو أَيُّوبَ الْخَبَائِرِيُّ ، ثنا سَعِيدُ بْنُ مُوسَى ، حَدَّثَنَا رَبَاحُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ مُوسَى بْنَ عِمْرَانَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَمْشِي ذَاتَ يَوْمٍ فِي طَرِيقٍ ، فَنَادَاهُ الْجَبَّارُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : يَا مُوسَى ، فَالْتَفَتَ يَمِينًا وَشِمَالا فَلَمْ يَرَ أَحَدًا ، ثُمَّ نَادَاهُ الثَّانِيَةَ : يَا مُوسَى بْنَ عِمْرَانَ ، فَالْتَفَتَ يَمِينًا ، وَشِمَالا فَلَمْ يَرَ أَحَدًا ، فَارْتَعَدَتْ فَرَائِصُهُ ، ثُمَّ نُودِيَ الثَّالِثَةَ : يَا مُوسَى بْنَ عِمْرَانَ ، إِنِّي أَنَا اللَّهُ ، لا إِلَهَ إِلا أَنَا ، فَقَالَ : لَبَّيْكَ ، وَخَرَّ لِلَّهِ سَاجِدًا ، فَقَالَ : ارْفَعْ رَأْسَكَ يَا مُوسَى بْنَ عِمْرَانَ ، فَرَفَعَ رَأْسَهُ ، فَقَالَ : يَا مُوسَى ، إِنِّي أَحْبَبْتُ أَنْ تَسْكُنَ فِي ظِلِّ عَرْشِي يَوْمَ لا ظِلَّ إِلا ظِلِّي ، يَا مُوسَى ، فَكُنْ لِلْيَتِيمِ كَالأَبِ الرَّحِيمِ ، وَكُنْ لِلأَرْمَلَةِ كَالزَّوْجِ الْعَطُوفِ ، يَا مُوسَى ، ارْحَمْ تُرْحَمْ ، يَا مُوسَى ، كَمَا تَدِينُ تُدَانُ ، يَا مُوسَى ، نَبِّئْ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَنْ لَقِيَنِي وَهُوَ جَاحِدٌ لِمُحَمَّدٍ أَدْخَلْتُهُ النَّارَ وَلَوْ كَانَ خَلِيلِي إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى كَلِيمِي ، فَقَالَ : إِلَهِي وَمَنْ أَحْمَدُ ؟ فَقَالَ : يَا مُوسَى ، وَعِزَّتِي وَجَلالِي ، مَا خَلَقْتُ خَلْقًا أَكْرَمَ عَلَيَّ مِنْهُ ، كَتَبْتُ اسْمَهُ مَعَ اسْمِي فِي الْعَرْشِ قَبْلَ أَنْ أَخْلُقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ بِأَلْفَيْ أَلْفِ سَنَةٍ ، وَعِزَّتِي وَجَلالِي ، إِنَّ الْجَنَّةَ لَمُحَرَّمَةٌ عَلَى جَمِيعِ خَلْقِي حَتَّى يَدْخُلَهَا مُحَمَّدٌ وَأُمَّتُهُ ، قَالَ مُوسَى : وَمَنْ أُمَّةُ مُحَمَّدٍ ؟ قَالَ : أُمَّتُهُ الْحَمَّادُونَ ، يَحْمَدُونَ صُعُودًا وَهُبُوطًا وَعَلَى كُلِّ حَالٍ ، يَشُدُّونَ أَوْسَاطَهُمْ ، وَيُطَهِّرُونَ أَطْرَافَهُمْ ، صَائِمُونَ بِالنَّهَارِ ، رُهْبَانٌ بِاللَّيْلِ ، أَقْبَلُ مِنْهُمُ الْيَسِيرَ ، وَأُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ بِشَهَادَةِ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، قَالَ : إِلَهِي اجْعَلْنِي نَبِيَّ تِلْكَ الأُمَّةِ ، قَالَ : نَبِيُّهَا مِنْهُمْ ، قَالَ : اجْعَلْنِي مِنْ أُمَّةِ ذَلِكَ النَّبِيِّ ، قَالَ : اسْتَقْدَمْتَ وَاسْتَأْخَرُوا يَا مُوسَى ، وَلَكِنْ يَا مُوسَى سَأَجْمَعُ بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ فِي دَارِ الْجَلالِ "
#4 إسناد واحد
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالا : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي عَاصِمٍ ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ الْجَبَابِرِيُّ ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مُوسَى ، حَدَّثَنَا رَبَاحُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ مُوسَى بْنَ عِمْرَانَ عَلَيْهِ السَّلامُ كَانَ يَمْشِي ذَاتَ يَوْمٍ فِي الطَّرِيقِ ، فَنَادَاهُ الْجَبَّارُ جَلَّ جَلالُهُ : " يَا مُوسَى " ، فَالْتَفَتَ يَمِينًا وَشِمَالا فَلَمْ يَجِدْ أَحَدًا ، ثُمَّ نَادَاهُ الثَّانِيَةَ : " يَا مُوسَى بْنَ عِمْرَانَ " ، فَالْتَفَتَ يَمِينًا وَشِمَالا فَلَمْ يَجِدْ أَحَدًا ، ثُمَّ ارْتَعَدَتْ فَرَائِصُهُ ، ثُمَّ نُودِيَ الثَّالِثَةَ : " يَا مُوسَى بْنَ عِمْرَانَ ، أَنَا اللَّهُ لا إِلَهَ إِلا أَنَا " ، فَقَالَ : @ 3 : 376 @ لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ ، فَخَرَّ لِلَّهِ سَاجِدًا ، فَقَالَ : " ارْفَعْ رَأْسَكَ يَا مُوسَى بْنَ عِمْرَانَ " ، فَرَفَعَ رَأْسَهُ ، فَقَالَ : " يَا مُوسَى ، إِنْ أَحْبَبْتَ أَنْ تَسْكُنَ فِي ظِلِّ عَرْشِي يَوْمَ لا ظِلَّ إِلا ظِلِّي ، يَا مُوسَى ، كُنْ لِلْيَتِيمِ كَالأَبِ الرَّحِيمِ ، وَكُنْ لِلأَرْمَلَةِ كَالزَّوْجِ الْعَصُوبِ ، يَا مُوسَى بْنَ عِمْرَانَ ، ارْحَمْ تُرْحَمْ ، يَا مُوسَى ، كَمَا تَدِينُ تُدَانُ ، يَا مُوسَى بْنَ عِمْرَانَ ، نَبِّئْ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَنْ لَقِيَنِي وَهُوَ جَاحِدٌ لِمُحَمَّدٍ أَدْخَلْتُهُ النَّارَ ، وَلَوْ كَانَ إِبْرَاهِيمُ خَلِيلِي ، وَمُوسَى كَلِيمِي " ، قَالَ : وَمَنْ مُحَمَّدٌ ؟ قَالَ : " يَا مُوسَى ، وَعِزَّتِي وَجَلالِي مَا خَلَقْتُ خَلْقًا أَكْرَمَ عَلَيَّ مِنْهُ كَتَبْتُ اسْمَهُ مَعَ اسْمِي فِي الْعَرْشِ قَبْلَ أَنْ أَخْلُقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ ، وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ بِأَلْفَيْ سَنَةٍ ، وَعِزَّتِي وَجَلالِي ، إِنَّ الْجَنَّةَ مُحَرَّمَةٌ عَلَى جَمِيعِ خَلْقِي حَتَّى يَدْخُلَهَا مُحَمَّدٌ وَأُمَّتُهُ " ، قَالَ مُوسَى : وَمَنْ أُمَّةُ مُحَمَّدٍ ؟ قَالَ : " أُمَّتُهُ الْحَمَّادُونَ يَحْمَدُونَ اللَّهَ صُعُودًا وَهُبُوطًا وَعَلَى كُلِّ حَالٍ ، يَشِدونَ أَوْسَاطَهُمْ ، وَيُطَهِّرُونَ أَطْرَافَهُمْ ، صَائِمُونَ بِالنَّهَارِ ، رُهْبَانٌ بِاللَّيْلِ ، أَقْبَلُ مِنْهُمُ الْيَسِيرَ ، وَأُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ بِشَهَادَةِ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ " ، قَالَ : فَاجْعَلْنِي نَبِيَّ تِلْكَ الأُمَّةِ ، قَالَ : " نَبِيُّهَا مِنْهَا " ، قَالَ : اجْعَلْنِي مِنْ أُمَّةِ ذَلِكَ النَّبِيِّ ، قَالَ : " اسْتَقْدَمْتَ وَاسْتَأْخَرُوا يَا مُوسَى ، وَلَكِنْ سَأَجْمَعُ بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ فِي دَارِ الْجَلالِ " ، هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ الزُّهْرِيِّ ، لَمْ نَكْتُبْهُ إِلا مِنْ حَدِيثِ رَبَاحِ بْنِ مَعْمَرٍ ، وَرَبَاحُ فَمَنْ فَوْقَهُ عُدُولٌ ، وَالْجَبَابِرِيُّ فِي حَدِيثِهِ لِينٌ وَنَكَارَةٌ