← شجرة الإسناد
المتن · 20
267 ابْنُ وَهْبٍ , عن ابْنِ لَهِيعَةَ ، وَعُمَرَ بْنِ مَالِكٍ ، عن عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ ، عن حَنَشِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ " أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَتَلَ سَبْعِينَ أَسِيرًا بَعْدَ الْإِثْخَانِ مِنْ يَهُودٍ , وَقَتَلَ عُقْبَةَ بْنَ مُعَيْطٍ أُتِيَ بِهِ أَسِيرًا يَوْمَ بَدْرٍ فَذَبَحَهُ , فَقَالَ : مَنْ لِلصِّبْيَةِ ؟ قَالَ : النَّارُ " ابْنُ وَهْبٍ , عن اللَّيْثِ بْنِ سَعْدِ ، عن يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ , حَدَّثَهُ أَنَّ عُمَرَ…
طريق واحد
موثّق حدّي ضعيف المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير

المتون · الألفاظ عبر الطرق

صيغة مميزة واحدة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس

#1 الأساس إسناد واحد
267 ابْنُ وَهْبٍ , عن ابْنِ لَهِيعَةَ ، وَعُمَرَ بْنِ مَالِكٍ ، عن عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ ، عن حَنَشِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ " أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَتَلَ سَبْعِينَ أَسِيرًا بَعْدَ الْإِثْخَانِ مِنْ يَهُودٍ , وَقَتَلَ عُقْبَةَ بْنَ مُعَيْطٍ أُتِيَ بِهِ أَسِيرًا يَوْمَ بَدْرٍ فَذَبَحَهُ , فَقَالَ : مَنْ لِلصِّبْيَةِ ؟ قَالَ : النَّارُ " ابْنُ وَهْبٍ , عن اللَّيْثِ بْنِ سَعْدِ ، عن يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ , حَدَّثَهُ أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ أُتِيَ بِأَسِيرٍ مِنَ الْخُزْرِ , فَقَالَ لَهُ عُمَرُ : لَأَقْتُلَنَّكَ , قَالَ لَهُ الْأَسِيرُ : إِذًا لَا يُنْقِصُ ذَلِكَ مِنْ عَدَدِ الْخُزْرِ شَيْئًا . فَقَتَلَهُ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، وَلَمْ يَقْتُلْ أَسِيرًا فِي خِلَافَتِهِ غَيْرَهُ فِيمَا بَلَغَنَا . قَالَ اللَّيْثُ : وَكَانَ أَبُو عُبَيْدَةَ ، وَعِيَاضُ بْنُ عُقْبَةَ بْنِ نَافِعٍ يَقْتُلَانِ الْأُسَارَى إِذَا أُتِيَ بِهِمْ فِي أَرْضِ الرُّومِ . مَخْرَمَةُ بْنُ بُكَيْرٍ , عن أَبِيهِ ، عن نَافِعٍ مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : " قَتَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حُيَيَّ بْنَ أَخْطَبَ صَبْرًا بَعْدَ أَنْ رُبِطَ " مَخْرَمَةُ , عن أَبِيهِ ، عن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ ، قَالَ : " قَتَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الزُّبَيْرَ صَاحِبَ بَنِي قُرَيْظَةَ صَبْرًا " فِي قَسْمِ الْغَنَائِمِ قُلْتُ : أَرَأَيْتَ إِذَا غَنِمَ الْمُسْلِمُونَ غَنِيمَةً هَلْ يَكْرَهُ مَالِكٌ لَهُمْ أَنْ يَقْسِمُوا ذَلِكَ فِي بِلَادِ الْحَرْبِ ؟ قَالَ : الشَّأْنُ عندَ مَالِكٍ أَنْ يُقَسَّمَ فِي بِلَادِ الْحَرْبِ وَيُبَاعَ , ثُمَّ قَالَ : وَكَانَ يَحْتَجُّ فِيهِ مَالِكٌ يَقُولُ هُمْ أَوْلَى بِرُخْصَتِهِ . قَالَ : وَقَالَ مَالِكٌ : تُقَسَّمُ الْغَنَائِمُ ، وَتُبَاعُ فِي دَارِ الْحَرْبِ , وَقَالَ مَالِكٌ : هُوَ الشَّأْنُ . قَالَ سَحْنُونٌ : أَلَا تَرَى أَنَّ الطَّوَائِفَ وَالْجُيُوشَ لَيْسَ سِيرَتُهُمْ سِيرَةَ السَّرَايَا , إِنَّمَا سِيرَتُهُمْ عَلَى الْإِظْهَارِ ، وَعَلَى غَيْرِ الِاخْتِفَاءِ ، وَأَنَّهُمْ فِي اجْتِمَاعِهِمْ وَكَثْرَتِهِمْ إِذَا نَزَلُوا بِمَوْضِعٍ ، فَكَأَنَّهُمْ غَلَبُوا عَلَيْهِ وَظَهَرُوا عَلَيْهِ , وَهُمُ الَّذِينَ يَبْعَثُونَ السَّرَايَا ، وَإِلَيْهِمْ تَرْجِعُ فَلَيْسَ يُخَافُ عَلَيْهِمْ أَمْرٌ ، وَلَا يُتَعَقَّبُ فِيهِمْ خَوْفٌ وَهُمْ أُمَرَاءُ يُقِيمُونَ الْحُدُودَ ، وَيَقْسِمُونَ الْفَيْءَ .