← شجرة الإسناد
المتن · 47
61 أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ حُسَيْنٍ ، وَزَكَرِيَّا ، وَيُونُسَ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : قُلْتُ : " يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَتَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، إِنِّي أَدْخَلَتْهُمَا وَهُمَا طَاهِرَتَانِ " . قَالَ الشَّافِعِيُّ : فَمَنْ لَمْ يُدْخِلْ وَاحِدَةً مِنْ رِجْلَيْهِ فِي الْخُفَّيْنِ إِلَّا وَالصَّلَاةُ تَحِلُّ لَهُ ، فَإِنَّهُ كَامِلُ الطَّهَارَةِ ، وَكَانَ لَهُ أَنْ ي…
طريق واحد
موثّق حدّي ضعيف المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير

المتون · الألفاظ عبر الطرق

صيغة مميزة واحدة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس

#1 الأساس إسناد واحد
61 أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ حُسَيْنٍ ، وَزَكَرِيَّا ، وَيُونُسَ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : قُلْتُ : " يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَتَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، إِنِّي أَدْخَلَتْهُمَا وَهُمَا طَاهِرَتَانِ " . قَالَ الشَّافِعِيُّ : فَمَنْ لَمْ يُدْخِلْ وَاحِدَةً مِنْ رِجْلَيْهِ فِي الْخُفَّيْنِ إِلَّا وَالصَّلَاةُ تَحِلُّ لَهُ ، فَإِنَّهُ كَامِلُ الطَّهَارَةِ ، وَكَانَ لَهُ أَنْ يَمْسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ ، وَذَلِكَ أَنْ يَتَوَضَّأَ رَجُلٌ فَيُكْمِلَ الْوُضُوءَ ، ثُمَّ يَبْتَدِئَ بَعْدَ إِكْمَالِهِ إِدْخَالَ كُلِّ وَاحِدَةٍ مِنَ الْخُفَّيْنِ رِجْلَهُ ، فَإِنْ أَحْدَثَ بَعْدَ ذَلِكَ كَانَ لَهُ أَنْ يَمْسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ ، وَإِنْ أَدْخَلَ رِجْلَيْهِ أَوْ وَاحِدَةً مِنْهُمَا الْخُفَّيْنِ قَبْلَ أَنْ تَحِلَّ لَهُ الصَّلَاةُ ، لَمْ يَكُنْ لَهُ إِنْ أَحْدَثَ أَنْ يَمْسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ ، وَذَلِكَ أَنْ يُوَضِّئَ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ ، وَيَمْسَحَ بِرَأْسِهِ ، وَيَغْسِلَ إِحْدَى رِجْلَيْهِ , ثُمَّ يُدْخِلَهَا الْخُفَّ ، ثُمَّ يَغْسِلَ الْأُخْرَى ، فَيُدْخِلَهَا الْخُفَّ فَلَا يَكُونُ لَهُ إِذَا أَحْدَثَ أَنْ يَمْسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ ؛ لِأَنَّهُ أَدْخَلَ إِحْدَى رِجْلَيْهِ الْخُفَّ ، وَهُوَ غَيْرُ كَامِلِ الطَّهَارَةِ ، وَتَحِلُّ لَهُ الصَّلَاةُ ، وَكَذَلِكَ لَوْ غَسَلَ رِجْلَيْهِ ثُمَّ تَوَضَّأَ بَعْدُ لَمْ يَكُنْ لَهُ أَنْ يُصَلِّيَ حَتَّى يَنْزِعَ الْخُفَّيْنِ ، وَيَتَوَضَّأَ فَيُكْمِلَ الْوُضُوءَ ، ثُمَّ يُدْخِلَهُمَا الْخُفَّيْنِ ، وَكَذَلِكَ لَوْ تَوَضَّأَ فَأَكْمَلَ الْوُضُوءَ ، ثُمَّ خَفَّفَ إِحْدَى رِجْلَيْهِ ، ثُمَّ أَدْخَلَ رِجْلَهُ الْأُخْرَى فِي سَاقِ الْخُفِّ ، فَلَمْ تَقَرَّ فِي مَوْضِعِ الْقَدَمِ حَتَّى أَحْدَثَ لَمْ يَكُنْ لَهُ أَنْ يَمْسَحَ ؛ لِأَنَّ هَذَا لَا يَكُونُ مُتَخَفِّفًا حَتَّى يُقِرَّ قَدَمَهُ فِي قَدَمِ الْخُفِّ ، وَعَلَيْهِ أَنْ يَنْزِعَ وَيَسْتَأْنِفَ الْوُضُوءَ . وَإِذَا وَارَى الْخُفُّ مِنْ جَمِيعِ جَوَانِبِهِ مَوْضِعَ الْوُضُوءِ ، وَهُوَ أَنْ يُوَارِيَ الْكَعْبَيْنِ فَلَا يُرَيَانِ مِنْهُ ، كَانَ لِمَنْ لَهُ الْمَسْحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ أَنْ يَمْسَحَ هَذَيْنِ ؛ لِأَنَّهُمَا خُفَّانِ ، وَإِنْ كَانَ الْكَعْبَانِ أَوْ مَا يُحَاذِيهِمَا مِنْ مُقَدَّمِ السَّاقِ أَوْ مُؤَخَّرِهَا يُرَى مِنَ الْخُفِّ لِقِصَرِهِ أَوْ لِشِقٍّ فِيهِ أَوْ يُرَى مِنْهُ @ 1 : 45 @ شَيْءٌ مَا كَانَ لَمْ يَكُنْ لِمَنْ لَبِسَهُ أَنْ يَمْسَحَ عَلَيْهِ ، وَهَكَذَا إِنْ كَانَ فِي الْخُفَّيْنِ خَرْقٌ يُرَى مِنْهُ شَيْءٌ مِنْ مَوَاضِعِ الْوُضُوءِ فِي بَطْنِ الْقَدَمِ ، أَوْ ظَهْرِهَا ، أَوْ حُرُوفِهَا ، أَوْ مَا ارْتَفَعَ مِنَ الْقَدَمِ إِلَى الْكَعْبَيْنِ ، فَلَيْسَ لِأَحَدٍ عَلَيْهِ هَذَانِ الْخُفَّانِ أَنْ يَمْسَحَ عَلَيْهِمَا ؛ لِأَنَّ الْمَسْحَ رُخْصَةٌ لِمَنْ تَغَطَّتْ رِجْلَاهُ بِالْخُفَّيْنِ ، فَإِذَا كَانَتْ إِحْدَاهُمَا بَارِزَةً بَادِيَةً فَلَيْسَتَا بِمُتَغَطِّيَتَيْنِ , وَلَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ شَيْءٌ عَلَيْهِ الْفَرْضُ مِنَ الرِّجْلَيْنِ بَارِزًا ، وَلَا يُغْسَلَ ، وَإِذَا وَجَبَ الْغُسْلُ عَلَى شَيْءٍ مِنَ الْقَدَمِ وَجَبَ عَلَيْهَا كُلِّهَا . وَإِنْ كَانَ فِي الْخُفِّ خَرْقٌ وَجَوْرَبٌ يُوَارِي الْقَدَمَ فَلَا نَرَى لَهُ الْمَسْحَ عَلَيْهِ ؛ لِأَنَّ الْخُفَّ لَيْسَ بِجَوْرَبٍ ، وَلِأَنَّهُ لَوْ تُرِكَ أَنْ يَلْبَسَ دُونَ الْخُفِّ جَوْرَبًا رُئِيَ بَعْضُ رِجْلَيْهِ . قَالَ : وَإِنِ انْفَتَقَتْ ظِهَارَةُ الْخُفِّ وَبِطَانَتُهُ صَحِيحَةٌ لَا يُرَى مِنْهَا قَدَمٌ كَانَ لَهُ الْمَسْحُ ؛ لِأَنَّ هَذَا كُلَّهُ خُفٌّ ، وَالْجَوْرَبُ لَيْسَ بِخُفٍّ ، وَكَذَلِكَ كُلُّ شَيْءٍ أُلْصِقَ بِالْخُفِّ فَهُوَ مِنْهُ . وَلَوْ تَخَفَّفَ خُفًّا فِيهِ خَرْقٌ ، ثُمَّ لَبِسَ فَوْقَهُ آخَرَ صَحِيحًا ، كَانَ لَهُ أَنْ يَمْسَحَ ، وَإِذَا كَانَ الْخُفُّ الَّذِي عَلَى قَدَمِهِ صَحِيحًا مَسَحَ عَلَيْهِ دُونَ الَّذِي فَوْقَهُ . قَالَ الشَّافِعِيُّ : وَإِذَا كَانَ فِي الْخُفِّ فَتْقٌ كَالْخَرْقِ الَّذِي مِنْ قِبَلِ الْخَرَزِ كَانَ أَوْ غَيْرَهُ ، وَالْخُفُّ الَّذِي يَمْسَحُ عَلَيْهِ الْخُفُّ الْمَعْلُومُ سَاذِجًا كَانَ أَوْ مُنَعَّلًا . قَالَ الشَّافِعِيُّ : فَإِنْ تَخَفَّفَ وَاحِدًا غَيْرَهُ ، فَكَانَ فِي مَعْنَاهُ مَسَحَ عَلَيْهِ ، وَذَلِكَ أَنْ يَكُونَ كُلَّهُ مِنْ جُلُودِ بَقَرٍ أَوْ إِبِلٍ أَوْ خَشَبٍ ، فَهَذَا أَكْثَرُ مِنْ أَنْ يَكُونَ مِنْ جُلُودِ الْغَنَمِ . قَالَ الشَّافِعِيُّ : فَإِذَا كَانَ الْخُفَّانِ مِنْ لُبُودٍ ، أَوْ ثِيَابٍ ، أَوْ طُفًى فَلَا يَكُونَانِ فِي مَعْنَى الْخُفِّ حَتَّى يُنَعَّلَا جِلْدًا ، أَوْ خَشَبًا ، أَوْ مَا يَبْقَى إِذَا تُوبِعَ الْمَشْيُ عَلَيْهِ ، وَيَكُونُ كُلُّ مَا عَلَى مَوَاضِعِ الْوُضُوءِ مِنْهَا صَفِيقًا لَا يَشِفُّ ، فَإِذَا كَانَ هَكَذَا مَسَحَ عَلَيْهِ ، وَإِذَا لَمْ يَكُنْ هَكَذَا لَمْ يَمْسَحْ عَلَيْهِ ، وَذَلِكَ أَنْ يَكُونَ صَفِيقًا لَا يَشِفُّ وَغَيْرُ مُنَعَّلٍ فَهَذَا جَوْرَبٌ ، أَوْ يَكُونَ مُنَعَّلًا ، وَيَكُونَ يَشِفُّ فَلَا يَكُونُ هَذَا خُفًّا إِنَّمَا الْخُفُّ مَا لَمْ يَشِفَّ . قَالَ الشَّافِعِيُّ : وَإِنْ كَانَ مُنَعَّلًا وَمَا عَلَى مَوَاضِعِ الْوُضُوءِ صَفِيقًا لَا يَشِفَّ ، وَمَا فَوْقَ مَوَاضِعِ الْوُضُوءِ يَشِفُّ لَمْ يَضُرَّهُ ؛ لِأَنَّهُ لَوْ لَمْ يَكُنْ فِي ذَلِكَ شَيْءٌ لَمْ يَضُرَّهُ ، وَإِنْ كَانَ فِي شَيْءٍ مِمَّا عَلَى مَوَاضِعِ الْوُضُوءِ شَيْءٌ يَشِفُّ لَمْ يَكُنْ لَهُ أَنْ يَمْسَحَ عَلَيْهِ ، فَإِذَا كَانَ عَلَيْهِ جَوْرَبَانِ يَقُومَانِ مَقَامَ الْخُفَّيْنِ يَمْسَحُ عَلَيْهِمَا ، ثُمَّ لَبِسَ فَوْقَهُمَا خُفَّيْنِ ، أَوْ كَانَ عَلَيْهِ خُفَّانِ فَلَبِسَهُمَا ، أَوْ لَبِسَ عَلَيْهِمَا جُرْمُوقَيْنِ آخَرَيْنِ أَجْزَأَهُ الْمَسْحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ اللَّذَيْنِ يَلِيَانِ قَدَمَيْهِ ، وَلَمْ يُعِدْ عَلَى الْخُفَّيْنِ فَوْقَهُمَا ، وَلَا عَلَى الْجُرْمُوقَيْنِ مَسْحًا . وَلَوْ تَوَضَّأَ فَأَكْمَلَ الطَّهَارَةَ ، ثُمَّ لَبِسَ الْخُفَّيْنِ ، أَوْ مَا يَقُومُ مَقَامَ الْخُفَّيْنِ ، ثُمَّ لَبِسَ فَوْقَهُمَا جُرْمُوقَيْنِ ، ثُمَّ أَحْدَثَ فَأَرَادَ أَنْ يَمْسَحَ الْجُرْمُوقَيْنِ لَمْ يَكُنْ ذَلِكَ لَهُ ، وَكَانَ عَلَيْهِ أَنْ يَطْرَحَ الْجُرْمُوقَيْنِ ، ثُمَّ يَمْسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ اللَّذَيْنِ يَلِيَانِ قَدَمَيْهِ ، ثُمَّ يُعِيدَ الْجُرْمُوقَيْنِ إِنْ شَاءَ ، وَإِنْ مَسَحَ عَلَى الْجُرْمُوقَيْنِ وَدُونَهُمَا خُفَّانِ لَمْ يُجْزِهِ الْمَسْحُ وَلَا الصَّلَاةُ . قَالَ الشَّافِعِيُّ : وَلَوْ كَانَ لَبِسَ جَوْرَبَيْنِ لَا يَقُومَانِ مَقَامَ خُفَّيْنِ ، ثُمَّ لَبِسَ فَوْقَهُمَا خُفَّيْنِ مَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ ؛ لِأَنَّهُ لَيْسَ دُونَ الْقَدَمَيْنِ شَيْءٌ يَقُومُ مَقَامَ الْخُفَّيْنِ ، وَكَذَلِكَ لَوْ جَعَلَ خَرْقًا وَلَفَائِفَ مُتَظَاهِرَةً عَلَى الْقَدَمَيْنِ ، ثُمَّ لَبِسَ فَوْقَهُمَا خُفَّيْنِ مَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ ، وَقَلَّمَا يُلْبَسُ الْخُفَّانِ إِلَّا وَدُونُهُمَا وِقَايَةٌ مِنْ جَوْرَبٍ أَوْ شَيْءٍ يَقُومُ مَقَامَهُ يَقِي الْقَدَمَيْنِ مِنْ خَرَزِ الْخُفِّ وَحُرُوفِهِ . قَالَ الشَّافِعِيُّ : وَإِنْ كَانَ الْخُفَّانِ ، أَوْ شَيْءٌ مِنْهُمَا نَجِسًا ، لَمْ تَحِلَّ الصَّلَاةُ فِيهِمَا ، وَإِنْ كَانَا مِنْ جِلْدِ مَيْتَةٍ غَيْرِ كَلْبٍ أَوْ خِنْزِيرٍ ، وَإِنْ كَانَا مِنْ جِلْدِ سَبُعٍ فَدُبِغَا @ 1 : 46 @ حَلَّتِ الصَّلَاةُ فِيهِمَا إِذَا لَمْ يَبْقَ فِيهِمَا شَعْرٌ ، فَإِنْ بَقِيَ فِيهِمَا شَعْرٌ فَلَا يُطَهِّرُ الشَّعْرَ الدِّبَاغُ ، وَلَا يُصَلِّي فِيهِمَا ، وَإِنْ كَانَا مِنْ جِلْدِ مَيْتَةٍ أَوْ سَبُعٍ لَمْ يُدْبَغَا لَمْ تَحِلَّ الصَّلَاةُ فِيهِمَا ، وَإِنْ كَانَا مِنْ جِلْدِ مَا يُؤْكَلُ لَحْمُهُ ذَكِيٌّ حَلَّتِ الصَّلَاةُ فِيهِمَا ، وَإِنْ لَمْ يُدْبَغَا . قَالَ الشَّافِعِيُّ : وَيَجْزِي الْمَسْحُ مِنْ طَهَارَةِ الْوُضُوءِ ، فَإِذَا وَجَبَ الْغُسْلُ وَجَبَ نَزْعُ الْخُفَّيْنِ ، وَغَسْلُ جَمِيعِ الْبَدَنِ ، وَكَذَلِكَ يَجْزِي الِاسْتِنْجَاءُ بِالْحِجَارَةِ مِنَ الْخَلَاءِ وَالْبَوْلِ فِي الْوُضُوءِ ، وَإِذَا وَجَبَ الْغُسْلُ وَجَبَ غَسْلُ مَا هُنَالِكَ ؛ لِأَنَّهُ مِمَّا يَظْهَرُ مِنَ الْبَدَنِ . قَالَ الشَّافِعِيُّ : وَإِنْ دَمِيَتِ الْقَدَمَانِ فِي الْخُفَّيْنِ أَوْ وَصَلَتْ إِلَيْهِمَا نَجَاسَةٌ وَجَبَ خَلْعُ الْخُفَّيْنِ ، وَغَسْلُ الْقَدَمَيْنِ ؛ لِأَنَّ الْمَسْحَ طَهَارَةُ تَعَبُّدِ وُضُوءٍ لَا طَهَارَةُ إِزَالَةِ نَجَسٍ .