← شجرة الإسناد
المتن · 134
591 أنا أَحْمَدُ بْنُ خَالِدٍ ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : قَدِمَتْ أُمُّ سُنْبُلَةَ الأَسْلَمِيَّةُ بَيْتِي ، وَمَعَهَا وَطْبٌ مِنْ لَبَنٍ تُهْدِيهِ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَالَتْ : فَوَضَعَتْهُ عِنْدِي وَمَعَهَا قَدَحٌ لَهَا ، فَدَخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " مَرْحَبًا وَأَهْلا بِأُمِّ سُنْبُلَةَ . قَالَتْ : بِأَبِي …
طريق واحد
موثّق حدّي ضعيف المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير

المتون · الألفاظ عبر الطرق

صيغتان مميزتان · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس

#1 الأساس إسناد واحد
591 أنا أَحْمَدُ بْنُ خَالِدٍ ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : قَدِمَتْ أُمُّ سُنْبُلَةَ الأَسْلَمِيَّةُ بَيْتِي ، وَمَعَهَا وَطْبٌ مِنْ لَبَنٍ تُهْدِيهِ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَالَتْ : فَوَضَعَتْهُ عِنْدِي وَمَعَهَا قَدَحٌ لَهَا ، فَدَخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " مَرْحَبًا وَأَهْلا بِأُمِّ سُنْبُلَةَ . قَالَتْ : بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي ، أَهْدَيْتُ لَكَ هَذَا الْوَطْبَ مِنَ اللَّبَنِ . قَالَ : بَارِكَ اللَّهُ عَلَيْكِ صُبِّي لِي فِي هَذَا الْقَدَحِ . قَالَتْ : فَصَبَّتْ لَهُ فِي الْقَدَحِ ، فَلَمَّا أَخَذَهُ ، قُلْتُ : قَدْ قُلْتَ : لا أَقْبَلُ هَدِيَّةً مِنْ أَعْرَابِيٍّ . فَقَالَ : أَعْرَابُ أَسْلَمَ , يَا عَائِشَةُ إِنَّهُمْ لَيْسُوا بِأَعْرَابٍ , وَلَكِنَّهُمْ أَهَلُ بَادِيَتِنَا ، وَنَحْنُ أَهْلُ حَاضِرِهِمْ ، إِذَا دَعَوْنَاهُمْ أَجَابُونَا , وَإِذَا دَعَوْنَا أَجَبْنَاهُمْ . ثُمَّ شَرِبَ " ، قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : فَأَرَاهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ أَوْجَبَ لَهُمُ اسْمَ الْهِجْرَةِ بِالإيمان ، وَإِنْ كَانُوا فِي مَوَاضِعِهِمْ ، إِلا أَنَّ لأَهْلِ الْحَاضِرَةِ فَضِيلَتَهُمْ كَمَا عَلِمْتَ فَهَذَا بَيِّنٌ أَنَّ لَهُمُ مَعَ الْمُسْلِمِينَ حَقًّا إِذَا احْتَاجُوا إِلَى ذَلِكَ قَلَّ ذَلِكَ الْحَقُّ أَوْ كَثُرَ ، إِنَّمَا هُوَ بِقَدْرِ مَا يَرَى الإِمَامُ ، وَمِمَّا يُبَيِّنُ لَنَا وَيُوَضَّحَهُ أَيْضًا حَدِيثُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ تَرَكَ مَالا فَلِوَرَثَتِهِ ، وَمَنْ تَرَكَ دَيْنًا فَإِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ
#2 إسناد واحد
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ، وَأَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي ، قَالا : نا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، قَالَ : نا أَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ ، قَالَ : نا أَحْمَدُ بْنُ خَالِدٍ الْوَهْبِيُّ ، قَالَ : نا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : " قَدِمَتْ أُمُّ سُنْبُلَةَ الأَسْلَمِيَّةُ بَيْتِي ، وَمَعَهَا وَطْبٌ مِنْ لَبَنٍ تُهْدِيهِ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَتْ : فَوَضَعَتْهُ عِنْدِي وَمَعَهَا قَدَحٌ ، فَدَخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : مَرْحَبًا وَأَهْلا بِأُمِّ سُنْبُلَةَ ، قَالَتْ : بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي ، أَهْدَيْتُ لَكَ هَذَا الْوَطْبَ مِنَ اللَّبَنِ ، قَالَ : بَارَكَ اللَّهُ عَلَيْكِ ، صُبِّيهِ لِي فِي هَذَا الْقَدَحِ ، قَالَتْ : فَصَبَبْتُ لَهُ فِي الْقَدَحِ ، فَلَمَّا أَخَذَهُ . قُلْتُ : قَدْ قُلْتَ : لا أَقْبَلُ هَدِيَّةً مِنْ أَعْرَابِيٍّ ، قَالَ : أَعْرَابٌ أَسْلَمُوا يَا عَائِشَةُ لَيْسُوا بِأَعْرَابٍ ، وَلَكِنَّهُمْ أَهْلُ بَادِيَتِنَا ، وَنَحْنُ أَهْلُ حَاضِرِهِمْ ، إِذَا دَعَوْنَاهُمْ أَجَابُونَا ، وَإِذَا دَعَوْنَا أَجَبْنَاهُمْ ، ثُمَّ شَرِبَ "