أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ° ، وَأَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي ° ، قَالا : نا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ° ، قَالَ : نا أَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ ° ، قَالَ : نا أَحْمَدُ بْنُ خَالِدٍ الْوَهْبِيُّ ° ، قَالَ : نا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ° ، عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ ° ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ ° ، عَنْ عَائِشَةَ ° ، قَالَتْ : " قَدِمَتْ أُمُّ سُنْبُلَةَ الأَسْلَمِيَّةُ بَيْتِي ، وَمَعَهَا وَطْبٌ مِنْ لَبَنٍ تُهْدِيهِ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَتْ : فَوَضَعَتْهُ عِنْدِي وَمَعَهَا قَدَحٌ ، فَدَخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : مَرْحَبًا وَأَهْلا بِأُمِّ سُنْبُلَةَ ، قَالَتْ : بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي ، أَهْدَيْتُ لَكَ هَذَا الْوَطْبَ مِنَ اللَّبَنِ ، قَالَ : بَارَكَ اللَّهُ عَلَيْكِ ، صُبِّيهِ لِي فِي هَذَا الْقَدَحِ ، قَالَتْ : فَصَبَبْتُ لَهُ فِي الْقَدَحِ ، فَلَمَّا أَخَذَهُ . قُلْتُ : قَدْ قُلْتَ : لا أَقْبَلُ هَدِيَّةً مِنْ أَعْرَابِيٍّ ، قَالَ : أَعْرَابٌ أَسْلَمُوا يَا عَائِشَةُ لَيْسُوا بِأَعْرَابٍ ، وَلَكِنَّهُمْ أَهْلُ بَادِيَتِنَا ، وَنَحْنُ أَهْلُ حَاضِرِهِمْ ، إِذَا دَعَوْنَاهُمْ أَجَابُونَا ، وَإِذَا دَعَوْنَا أَجَبْنَاهُمْ ، ثُمَّ شَرِبَ "