← شجرة الإسناد
المتن · 370
أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَن الشِّيرَزِيُّ ، أنا زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ ، أنا أَبُو إِسْحَاقَ الْهَاشِمِيُّ ، أنا أَبُو مُصْعَبٍ ، عَنْ مَالِكٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حِبَّانَ ، وَعَنْ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنِ الأَعْرَجِ ، عَنْ أَبي هُرَيْرَةَ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " نَهَى عَنِ المُلامَسَةِ وَالمُنَابَذَةِ " . قَالَ : وَالْمُلامَسَةُ : أَنْ يَلمَسَ الرَّجُلُ الثَّوْبَ ، وَلا يَنْشُرَهُ وَلا يَتَبَيَّنَ مَا فِيهِ ، أَوْ أَنْ يَبْتَاعَ…
طريق واحد
موثّق حدّي ضعيف المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير

المتون · الألفاظ عبر الطرق

صيغة مميزة واحدة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس

#1 الأساس إسناد واحد
أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَن الشِّيرَزِيُّ ، أنا زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ ، أنا أَبُو إِسْحَاقَ الْهَاشِمِيُّ ، أنا أَبُو مُصْعَبٍ ، عَنْ مَالِكٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حِبَّانَ ، وَعَنْ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنِ الأَعْرَجِ ، عَنْ أَبي هُرَيْرَةَ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " نَهَى عَنِ المُلامَسَةِ وَالمُنَابَذَةِ " . قَالَ : وَالْمُلامَسَةُ : أَنْ يَلمَسَ الرَّجُلُ الثَّوْبَ ، وَلا يَنْشُرَهُ وَلا يَتَبَيَّنَ مَا فِيهِ ، أَوْ أَنْ يَبْتَاعَهُ لَيْلا ، وَهُوَ لا يَعْلَمُ مَا فِيهِ . وَالْمُنَابَذةُ : أَنْ يَنْبِذَ الرَّجُلُ إِلَى الرَّجُلِ ثَوْبَهُ ، وَيَنْبِذَ إِلَيْهِ الآخَرُ ثَوْبَهُ عَلَى غَيْرِ تَأَمُّلٍ مِنْهُمَا ، يَقُولُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا لِصَاحِبِهِ : هَذَا بِهَذَا . فَهَذَا الَّذِي نُهِيَ عَنْهُ مِنَ الْمُلامَسَةِ وَالْمُنَابَذَةِ . هَذَا حَدِيثٌ مُتَّفَقٌ عَلَى صِحَّتِهِ . أَخْرَجَهُ مُحَمَّدٌ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي أُوَيْسٍ ، وَغَيْرِهِ . وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ ، عَنْ يَحْيَى . كُلٌّ عَنْ مَالِكٍ . قَالَ الإِمَامُ : مَعْنَى الْحَدِيثِ أَنْ يَجْعَلا لَمْسَ الشَّيْءِ أَوِ النَّبْذَ إِلَيْهِ بَيْعًا بَيْنَهُمَا ، مِنْ غَيْرِ رُؤْيَةٍ وَتَأَمُّلٍ ، ثُمَّ لا يَكُونُ لَهُ فِيهِ خِيَارٌ ، وَكَانَ ذَلِكَ مِنْ بِيُوعِ أَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ ، فَنَهَى عَنْهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَاخْتَلَفَ أَهْلُ الْعِلْمِ فِي الْمُعَاطَاةِ ، فَجَعَلَهَا بَعْضُهُمْ بَيْعًا ، إِجْرَاءً لِلأَمْرِ عَلَى مَا يَتَعَارَفُونَهُ بَيْنَهُمْ . وَاكْتَرَى الْحَسَنُ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مِرْدَاسَ ، حِمَارًا ، فَقَالَ : بِكَمْ ؟ فَقَالَ : بِدَانِقَيْنِ . فَرَكِبَهُ ، ثُمَّ جَاءَ مَرَّةً أُخْرَى ، فَقَالَ : الْحِمَارَ . فَرَكِبَهُ وَلَمْ يُشَارِطْهُ ، فَبَعَثَ إِلَيْهِ بِنِصْفِ دِرْهَمٍ . @ 5 : 98 @ وَفِي النَّهْيِ عَنِ الْمُلامَسَةِ دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ شِرَاءَ الأَعْمَى وَبَيْعَهُ بَاطِلٌ ، لأَنَّهُ لا طَرِيقَ لَهُ إِلَى رُؤْيَتِهِ ، فَأَمَّا الْبَصِيرُ إِذًا اشْتَرَى عَيْنًا غَائِبَةً لَمْ يَرَهَا ، فَاخْتَلَفَ أَهْلُ الْعِلْمِ فِي جَوَازِهِ .