← شجرة الإسناد
المتن · 661
حَدَّثَنَاهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَبِيعٍ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنُ بْنُ مَهْدِيٍّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، قَالا : ثنا شُعْبَةُ ، عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ ، أَنَّهُ سَمِعَ عَلِيًّا الأَزْدِيَّ وَهُوَ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَارِقِيُّ ثِقَةٌ ، أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عُمَرَ ، يَقُولُ : عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّهُ قَالَ : " صَلاةُ اللَّيْلِ …
طريق واحد
موثّق حدّي ضعيف المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير

المتون · الألفاظ عبر الطرق

صيغة مميزة واحدة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس

#1 الأساس إسناد واحد
حَدَّثَنَاهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَبِيعٍ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنُ بْنُ مَهْدِيٍّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، قَالا : ثنا شُعْبَةُ ، عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ ، أَنَّهُ سَمِعَ عَلِيًّا الأَزْدِيَّ وَهُوَ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَارِقِيُّ ثِقَةٌ ، أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عُمَرَ ، يَقُولُ : عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّهُ قَالَ : " صَلاةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مَثْنَى مَثْنَى " وَقَدْ صَحَّ عَنْهُ عَلَيْهِ السَّلامُ أَنَّهُ قَالَ : " الْوِتْرُ رَكْعَةٌ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ " @ 1 : 97 @ فَصَحَّ أَنَّ مَا لَمْ يَكُنْ رَكْعَةً تَامَّةً أَوْ رَكْعَتَيْنِ فَصَاعِدًا فَلَيْسَ صَلاةً . وَالسُّجُودُ فِي قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ لَيْسَ رَكْعَةً وَلا رَكْعَتَيْنِ فَلَيْسَ صَلاةً ، وَإِذْ لَيْسَ هُوَ صَلاةً فَهُوَ جَائِزٌ بِلا وُضُوءٍ ، وَلِلْجُنُبِ وَلِلْحَائِضِ وَإِلَى غَيْرِ الْقِبْلَةِ كَسَائِرِ الذِّكْرِ وَلا فَرْقَ ، إِذْ لا يَلْزَمُ الْوُضُوءُ إِلا لِلصَّلاةِ فَقَطْ ، إِذْ لَمْ يَأْتِ بِإِيجَابِهِ لِغَيْرِ الصَّلاةِ قُرْآنٌ وَلا سُنَّةٌ وَلا إِجْمَاعٌ وَلا قِيَاسٌ . فَإِنْ قِيلَ : إِنَّ السُّجُودَ مِنَ الصَّلاةِ ، وَبَعْضَ الصَّلاةِ صَلاةٌ . قُلْنَا وَبِاللَّهِ تَعَالَى التَّوْفِيقُ : هَذَا بَاطِلٌ ، لأَنَّهُ لا يَكُونُ بَعْضُ الصَّلاةِ صَلاةً إِلا إِذَا تَمَّتْ كَمَا أُمِرَ بِهَا الْمُصَلِّي ، وَلَوْ أَنَّ امْرَأً كَبَّرَ وَرَكَعَ ثُمَّ قَطَعَ عَمْدًا لَمَا قَالَ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الإِسْلامِ إِنَّهُ صَلَّى شَيْئًا ، بَلْ يَقُولُونَ كُلُّهُمْ إِنَّهُ لَمْ يُصَلِّ ، فَلَوْ أَتَمَّهَا رَكْعَةً فِي الْوِتْرِ أَوْ رَكْعَتَيْنِ فِي الْجُمُعَةِ وَالصُّبْحِ وَالسَّفَرِ وَالتَّطَوُّعِ لَكَانَ قَدْ صَلَّى بِلا خِلافٍ . ثُمَّ نَقُولُ لَهُمْ : إِنَّ الْقِيَامَ بَعْضُ الصَّلاةِ وَالتَّكْبِيرَ بَعْضُ الصَّلاةِ وَقِرَاءَةَ أُمِّ الْقُرْآنِ بَعْضُ الصَّلاةِ وَالْجُلُوسَ بَعْضُ الصَّلاةِ ، وَالسَّلامَ بَعْضُ الصَّلاةِ ، فَيَلْزَمُكُمْ عَلَى هَذَا أَنْ لا تُجِيزُوا لأَحَدٍ أَنْ يَقُولَ وَلا أَنْ يُكَبِّرَ وَلا أَنْ يَقْرَأَ أُمَّ الْقُرْآنِ وَلا يَجْلِسَ وَلا يُسَلِّمَ إِلا عَلَى وُضُوءٍ ، فَهَذَا مَا لا يَقُولُونَهُ ، فَبَطَلَ احْتِجَاجُهُمْ ، وَبِاللَّهِ تَعَالَى التَّوْفِيقُ . فَإِنْ قَالُوا هَذَا إِجْمَاعٌ ، قُلْنَا لَهُمْ : قَدْ أَقْرَرْتُمْ بِصِحَّةِ الإِجْمَاعِ عَلَى بُطْلانِ حُجَّتِكُمْ وَإِفْسَادِ عِلَّتِكُمْ وَبِاللَّهِ تَعَالَى التَّوْفِيقُ . وَأَمَّا مَسُّ الْمُصْحَفِ فَإِنَّ الآثَارَ الَّتِي احْتَجَّ بِهَا مَنْ لَمْ يُجِزْ لِلْجُنُبِ مَسَّهُ فَإِنَّهُ لا يَصِحُّ مِنْهَا شَيْءٌ ، لِأَنَّهَا إِمَّا مُرْسَلَةٌ وَإِمَّا صَحِيفَةٌ لا تُسْنَدُ وَإِمَّا عَنْ مَجْهُولٍ وَإِمَّا عَنْ ضَعِيفٍ ، وَقَدْ تَقَصَّيْنَاهَا فِي غَيْرِ هَذَا الْمَكَانِ . وَإِنَّمَا الصَّحِيحُ مَا