← شجرة الإسناد
المتن · 692
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ , قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ , قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُطَيْسٍ , قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو يَزِيدَ شَجَرَةُ بْنُ عِيسَى , قَالَ : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ زِيَادٍ , قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ , عَنْ مَنْصُورٍ , عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ , عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ ، عَنْ كَعْبِ بْنِ مُرَّةَ الْبَهْزِيِّ ، قَالَ : قَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ , …
طريق واحد
موثّق
حدّي
ضعيف
المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير
المتون · الألفاظ عبر الطرق
صيغة مميزة واحدة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس
#1
الأساس
إسناد واحد
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ , قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ , قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُطَيْسٍ , قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو يَزِيدَ شَجَرَةُ بْنُ عِيسَى , قَالَ : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ زِيَادٍ , قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ , عَنْ مَنْصُورٍ , عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ , عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ ، عَنْ كَعْبِ بْنِ مُرَّةَ الْبَهْزِيِّ ، قَالَ : قَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ , أَيُّ اللَّيْلِ أَسْمَعُ ؟ قَالَ : جَوْفُ اللَّيْلِ الآخِرِ , ثُمَّ الصَّلاةُ مَقْبُولَةٌ حَتَّى تُصَلِّيَ الْفَجْرَ , ثُمَّ لا صَلاةَ حَتَّى تَكُونَ الشَّمْسُ قَيْدَ رُمْحٍ أَوْ رُمْحَيْنِ , ثُمَّ الصَّلاةُ مَقْبُولَةٌ حَتَّى يَقُومَ الظِّلُّ قِيَامَ الرُّمْحِ , ثُمَّ لا صَلاةَ حَتَّى تَزُولَ الشَّمْسُ ، ثُمَّ الصَّلاةُ مَقْبُولَةٌ حَتَّى تَكُونَ الشَّمْسُ قَدْ دَنَتْ لِلْغُرُوبِ قَدْرَ رُمْحٍ أَوْ رُمْحَيْنِ , فَإِذَا غَسَلْتَ وَجْهَكَ @ 4 : 57 @ خَرَجَتْ خَطَايَاكَ مِنْ وَجْهِكَ , وَإِذَا غَسَلْتَ ذِرَاعَيْكَ خَرَجَتِ الْخَطَايَا مِنْ ذِرَاعَيْكَ وَإِذَا غَسَلْتَ رِجْلَيْكَ خَرَجَتِ الْخَطَايَا مِنْ رِجْلَيْكَ " قال أبو عمر : ليس في شيء من هذه الآثار فإذا مسح برأسه خرجت الخطايا من أذنيه اليسرى , وذلك موجود في حديث الصنابحي , وسائر حديث الصنابحي كله على ما في حديث عمرو بن عبسة المذكور في هذا الباب والحمد لله , وإنما ذكرناها ليبين بها حديث الصنابحي ويتصل ويستند , فلذلك ذكرناها لتقف على نقلها , وتسكن إليها وبالله التوفيق @ 4 : 58 @