← شجرة الإسناد
المتن · 692
وَحَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سُفْيَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا قَاسِمُ بْنُ أَصْبَغَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو يَحْيَى بْنُ أَبِي مَسَرَّةَ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلامِ الْخُشَنِيُّ ، قَالا : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُمَرَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ زِيَادِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَتِيقٍ ، قَالَ : سمعت ابْنَ الزُّبَيْرِ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ، يَقُولُ : " صَلاةٌ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ …
طريق واحد
موثّق
حدّي
ضعيف
المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير
المتون · الألفاظ عبر الطرق
صيغة مميزة واحدة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس
#1
الأساس
إسناد واحد
وَحَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سُفْيَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا قَاسِمُ بْنُ أَصْبَغَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو يَحْيَى بْنُ أَبِي مَسَرَّةَ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلامِ الْخُشَنِيُّ ، قَالا : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُمَرَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ زِيَادِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَتِيقٍ ، قَالَ : سمعت ابْنَ الزُّبَيْرِ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ، يَقُولُ : " صَلاةٌ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلاةٍ فِيمَا سِوَاهُ مِنَ الْمَسَاجِدِ ، إِلا مَسْجِدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَإِنَّ فَضْلَهُ عَلَيْهِ بِمِائَةِ صَلاةٍ " فهَذَا حديث سليمان بن عتيق محتمل للتأويل ، لأن قوله فضله عليه يحتمل الوجهين ، إلا أنه قد جاء عن عَبْد اللَّهِ بن الزبير نصا من نقل الثقات خلاف ما تأولوه عليه ، على أنه لم يتابع فِيهِ سليمان بن عتيق على ذكر عمر ، وهو مما أخطأ فِيهِ عندهم سليمان بن عتيق وانفرد به ، وما انفرد به فلا حجة فِيهِ ، وإنما الحديث محفوظ عن ابن الزبير على وجهين ، طائفة توقفه عليه ، فتجعله من قوله ، وطائفة ترفعه عنه عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بمعنى واحد أن الصلاة فِي المسجد الحرام ، أفضل من الصلاة فِي مسجد النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بمائة ضعف ، @ 6 : 23 @ هكذا رواه عطاء بن أَبِي رباح ، عن عَبْد اللَّهِ بن الزبير ، واختلف فِي رفعه عَنْ عَطَاءٍ على حسبما نذكره ، ومن رفعه عنه عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أحفظ وأثبت من جهة النقل ، وهو أيضا صحيح فِي النظر ، لأن مثله لا يدرك بالرأي ولا بد فِيهِ من التوقيف ، فلهَذَا قلنا أن من رفعه أولى مع شهادة أئمة الحديث للذي رفعه بالحفظ والثقة ، فممن وقفه على ابن الزبير من رواية عطاء : الحجاج بن أرطاه ، وابن جريج ، على أن ابن جريج رواه عن سليمان بن عتيق أيضا ، مثل روايته عَنْ عَطَاءٍ سواء ، فحديث الحجاج .