← شجرة الإسناد
المتن · 692
حَدَّثَنَاه عَبْد الْوَارِثِ بْن سُفْيَانَ ، وسعيد بن نصر ، قَالا : حَدَّثَنَا قَاسِمُ بْنُ أَصْبَغَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلامِ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي مَسَرَّةَ ، قَالا : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ ، عَنْ @ 6 : 147 @ سَعِيدٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنْ حِطَّانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الرَّقَاشِيِّ ، قَالَ : خَطَبَنَا أَبُو مُوسَى ، فَعَلَّمَنَا صَلاتَنَا ، وَبَيَّنَ لَنَ…
طريق واحد
موثّق
حدّي
ضعيف
المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير
المتون · الألفاظ عبر الطرق
صيغة مميزة واحدة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس
#1
الأساس
إسناد واحد
حَدَّثَنَاه عَبْد الْوَارِثِ بْن سُفْيَانَ ، وسعيد بن نصر ، قَالا : حَدَّثَنَا قَاسِمُ بْنُ أَصْبَغَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلامِ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي مَسَرَّةَ ، قَالا : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ ، عَنْ @ 6 : 147 @ سَعِيدٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنْ حِطَّانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الرَّقَاشِيِّ ، قَالَ : خَطَبَنَا أَبُو مُوسَى ، فَعَلَّمَنَا صَلاتَنَا ، وَبَيَّنَ لَنَا سُنَّتَنَا ، فَقَالَ : إِذَا صَلَّيْتُمْ ، فَأَقِيمُوا صُفُوفَكُمْ ، وَلْيَؤُمَّكُمْ أَحَدُكُمْ ، فَإِذَا كَبَّرَ الإِمَامُ فَكَبِّرُوا ، وَإِذَا قَالَ : غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ سورة الفاتحة آية 7 ، فَقُولُوا : آمِينَ ، يُحَيِّكُمُ اللَّهُ ، فَإِذَا كَبَّرَ وَرَكَعَ ، فَكَبِّرُوا وَارْكَعُوا ، فَإِنَّ الإِمَامَ يَرْكَعُ قَبْلَكُمْ وَيَرْفَعُ قَبْلَكُمْ ، قَالَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَتِلْكَ بِتِلْكَ ، وَإِذَا قَالَ : سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ، فَقُولُوا : رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ ، يَسْمَعُ اللَّهُ لَكُمْ ، فَإِذَا كَبَّرَ وَسَجَدَ ، فَكَبِّرُوا وَاسْجُدُوا ، فَإِنَّ الإِمَامَ يَسْجُدُ قَبْلَكُمْ وَيَرْفَعُ قَبْلَكُمْ ، قَالَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَتِلْكَ بِتِلْكَ ، وَذَكَرَ تَمَامَ الْحَدِيثِ قَالَ أَبُو عمر : ففِي هَذَا الحديث بيان أن عمل المأموم بعقب عمل الإمام دون فصل ولا تراخ ، وهو الذي يوجبه حكم الفاء فِي قوله فكبروا واركعوا ، وقد ثبت من جهة الأثر والنظر @ 6 : 148 @ أن حكم قوله : فإذا كبر فكبروا فِي تكبيرة الإحرام ، أن يكون فراغ المأموم منها بعد فراغ الإمام منها ، وابتداؤه بها بعد ابتداء الإمام بها ، وإن كان ذلك معا فالقياس أن يكون الركوع والسجود ، وسائر العمل كذلك . وسيأتي ذكر التكبير والحكم فيه عند الخفض والرفع والإحرام ، في باب ابن شهاب ، عَنْ أَبِي سلمة ، وعن علي بن حسين ، من هَذَا الكتاب إن شاء اللَّه . قَالَ أَبُو بكر الأثرم : سمعت أحمد بن حنبل ، يسأل : متى يكبر خلف الإمام ؟ ومتى يركع ؟ فذكر الحديث : إذا كبر فكبروا ، وإذا ركع فاركعوا ، ثم قَالَ : يتبعه فِي كل شيء يصنعه ، كلما فعل شيئا فعلَهُ بعده ، وأما قوله : وإذا قَالَ : سمع اللَّه لمن حمده ، فقولوا : ربنا ولك الحمد ، فإنه يقتضي ما قَالَه مالك ، ومن قَالَ بقوله فِي ذلك ، أن الإمام يقتصر على قول : سمع اللَّه لمن حمده ، وهو حجة على من قَالَ إن الإمام يقول : سمع اللَّه لمن حمده ، ربنا ولك الحمد ، كما يفعل المنفرد ، وإن المأموم كذلك يقول أيضا ، ولا أعلم خلافا أن المنفرد يقول : سمع اللَّه لمن حمده ، ربنا لك الحمد أو ولك الحمد ، وإنما اختلفوا فِي الإمام والمأموم ، فَقَالَت طائفة @ 6 : 149 @ من أهل العلم : الإمام إنما يقول : سمع اللَّه لمن حمده فقط ، ولا يقول : ربنا ولك الحمد ، وممن قَالَ بذلك : أَبُو حنيفة ، ومالك ، والليث ، ومن تابعهم ، وحجتهم ظاهر حديث أنس هَذَا وما كان مثله ، وقَالَ أَبُو يوسف ، ومحمد بن الحسن ، والشافعي ، وأحمد بن حنبل ، يقول الإمام : سمع اللَّه لمن حمده ، ربنا ولك الحمد ، وحجتهم حديث أَبِي هُرَيْرَةَ ، وأَبِي سعيد ، وعَبْد اللَّهِ بن أَبِي أوفى ، كُلُّهُم حكى عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أنه كان يقول : سمع اللَّه لمن حمده ، ربنا لك الحمد ، وذكر الدارقطني حديثا غريبا من طريق ابن أخي ابن وهب ، عن عمه ، عَنْ مَالِكٍ ، والليث ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ أَبِي بكر بن عَبْد الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يقول : سمع اللَّه لمن حمده ، ربنا ولك الحمد ، ولو كان هَذَا صحيحا عند مالك والليث ، لم يخالفاه فِي الفتوى ، واللَّه أعلم وقَالَ الشافعي : ويقول المأموم أيضا : سمع اللَّه لمن حمده ربنا لك الحمد كما يقول الإمام المنفرد ، لأن الإمام @ 6 : 150 @ إنما جعل ليؤتم به ، وقَالَ مالك ، وأبو حنيفة ، وأصحابهما ، والثوري ، وأحمد بن حنبل : لا يقول المأموم : سمع اللَّه لمن حمده ، وإنما يقول : ربنا ولك الحمد فقط ، وحجتهم حديث أنس هَذَا ، وحديث أَبِي موسى المذكور فِي هَذَا الباب ، وما كان مثلهما ، وسيأتي هَذَا المعنى فِي هذه المسألة فِي باب ابن شهاب ، عن سالم إن شاء اللَّه ، وفِي هَذَا الحديث أيضا دليل على أن ما اختاره مالك رحمه اللَّه من قول : ربنا ولك الحمد بالواو ، وذكره ابن القاسم وغيره عنه . وَأَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ محمد بن يَحْيَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا عبد الحميد بن أحمد ، قَالَ : حَدَّثَنَا الخضر بن داود ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو بكر الأثرم ، قَالَ : سمعت أبا عَبْد اللَّهِ أحمد بن حنبل ، رحمه اللَّه ، يثبت أمر الواو فِي ربنا ولك الحمد ، وقَالَ : روى الزهري فِيهِ ثلاثة أحاديث عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، وعن سعيد ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، وعن سالم ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : وفِي حديث علي الطويل ، ولك الحمد ، واللَّه الموفق . @ 6 : 151 @