← شجرة الإسناد
المتن · 692
وَحَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ نَصْرٍ ، وَعَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سُفْيَانَ ، قَالا : حَدَّثَنَا قَاسِمُ بْنُ أَصْبَغَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي أُوَيْسٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَخِي ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلالٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلانَ ، عَنِ الْمَقْبُرِيِّ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " هَذَا الْقُرْآنُ أُنْزِلَ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ ، فَاقْرَأُوا ، وَلا ح…
طريق واحد
موثّق
حدّي
ضعيف
المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير
المتون · الألفاظ عبر الطرق
صيغة مميزة واحدة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس
#1
الأساس
إسناد واحد
وَحَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ نَصْرٍ ، وَعَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سُفْيَانَ ، قَالا : حَدَّثَنَا قَاسِمُ بْنُ أَصْبَغَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي أُوَيْسٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَخِي ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلالٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلانَ ، عَنِ الْمَقْبُرِيِّ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " هَذَا الْقُرْآنُ أُنْزِلَ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ ، فَاقْرَأُوا ، وَلا حَرَجَ وَلَكِنْ لا تَخْتِمُوا ذِكْرَ آيَةِ رَحْمَةٍ بِعَذَابٍ ، وَلا ذِكْرَ عَذَابٍ بِرَحْمَةٍ " وهذه الآثار كلها تدل على أنه لم يعن به سبع لغات ، والله أعلم @ 8 : 289 @ على ما تقدم ذكرنا له ، وإنما هي أوجه تتفق معانيها ، وتتسع ضروب الألفاظ فيها إلا أنه ليس منها ما يحيل معنى إلى ضده كالرحمة بالعذاب ، وشبهه . وذكر يعقوب بن شيبة ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ ، عَنْ زِرٍّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : " أَتَيْتُ الْمَسْجِدَ فَجَلَسْتُ إِلَى نَاسٍ وَجَلَسُوا إِلَيَّ ، فَاسْتَقْرَأْتُ رَجُلا مِنْهُمْ سُورَةً مَا هِيَ إِلا ثَلاثُونَ آيَةً ، وَهِيَ حم الأَحْقَافُ ، فَإِذَا هُوَ يَقْرَأُ فِيهَا حُرُوفًا لا أَقْرَأُهَا ، فَقُلْتُ : مَنْ أَقْرَأَكَ ؟ قَالَ : رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَاسْتَقْرَأْتُ آخَرَ ، فَإِذَا هُوَ يَقْرَأُ حُرُوفًا لا أَقْرَأُهَا أَنَا ، وَلا صَاحِبُهُ ، فَقُلْتُ : مَنْ أَقْرَأَكَ ؟ قَالَ : أَقْرَأَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْتُ : وَأَنَا أَقْرَأَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَمَا أَنَا بِمَفَارِقِكُمَا حَتَّى أَذْهَبَ بِكُمَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَانْطَلَقْتُ بِهِمَا ، حَتَّى أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَعِنْدَهُ عَلِيٌّ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا اخْتَلَفْنَا فِي قِرَاءَتِنَا ، فَتَمَعَّرَ وَجْهُهُ حِينَ ذَكَرْتُ الاخْتِلافَ ، وَقَالَ : إِنَّمَا أَهْلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمُ الاخْتِلافُ ، وَقَالَ عَلِيٌّ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ يَأْمُرُكُمْ أَنْ يَقْرَأَ كُلُّ رَجُلٍ مِنْكُمْ كَمَا عُلِّمَ ، فَلا أَدْرِي أَسَرَّ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، إليه مَا لَمْ نَسْمَعْ أَوْ عَلِمَ الَّذِي كَانَ فِي نَفْسِهِ فَتَكَلَّمَ بِهِ " ، وَكَذَلِكَ رَوَاهُ الأَعْمَشُ ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ ، وَإِسْرَائِيلُ ، وَحَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، وَأَبَانٌ الْعَطَارُ ، عَنْ عَاصِمٍ بِإِسْنَادِهِ @ 8 : 290 @ وَمَعْنَاهُ وَلَمْ يَذْكُرِ الْبَصْرِيَّانِ حَمَّادٌ ، وَأَبَانٌ : عَلِيًّا ، وقَالَا : رَجُلَ ، وَقَالَ الأَعْمَشُ فِي حَدِيثِهِ : ثُمَّ أَسَرَّ إِلَى عَلِيٍّ ، فَقَالَ لَنَا عَلِيٌّ : " أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَقْرَأُوا كَمَا عُلِّمْتُمْ " وقال أبو جعفر الطحاوي : في حديث عمر ، وهشام بن حكيم المذكور في هذا الباب قد علمنا أن كل واحد منهما إنما أنكر على صاحبه ألفاظا قرأ بها الآخر ليس في ذلك حلال ، ولا حرام ، ولا زجر ، ولا أمر ، وعلمنا بقول رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " هكذا أنزلت " . أن السبعة الأحرف التي نزل القرآن بها لا تختلف في أمر ، ولا نهي ، ولا حلال ، ولا حرام ، وإنما هي كمثل قول الرجل للرجل : أقبل ، وتعال ، وهلم ، وأدن ، ونحوها . وذكر أكثر أحاديث هذا الباب حجة لهذا المذهب . وابين ما ذكر في ذلك أن قَالَ :