← شجرة الإسناد
المتن · 692
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سُفْيَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا قَاسِمُ بْنُ أَصْبَغَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ وَضَّاحٍ ، وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، قَالا : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ دُحَيْمٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عُمَيْرُ بْنُ هَانِئٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي جُنَادَةُ بْنُ أَبِي أُمَي…
طريق واحد
موثّق حدّي ضعيف المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير

المتون · الألفاظ عبر الطرق

صيغة مميزة واحدة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس

#1 الأساس إسناد واحد
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سُفْيَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا قَاسِمُ بْنُ أَصْبَغَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ وَضَّاحٍ ، وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، قَالا : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ دُحَيْمٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عُمَيْرُ بْنُ هَانِئٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي جُنَادَةُ بْنُ أَبِي أُمَيَّةَ ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ ، قَالَ : قَالَ رسول الله صلى الله عليه وسلم مَنْ تَعَارَّ مِنَ اللَّيْلِ ، فَقَالَ حِينَ يَسْتَيْقِظُ : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ @ 19 : 47 @ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، سُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ ، وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِاللَّهِ ، ثُمَّ دَعَا : رَبِّ اغْفِرْ لِي ، غُفِرَ لَهُ " قال الوليد : أو قال : دعا استجيب له ، وإن قام فصلى ، قبلت صلاته . وثبت عن النبي عليه السلام من وجوه ، أنه كان يقوم من الليل فيذكر الله ، بأنواع من الذكر ، ثم يتوضأ ويصلي . وفي هذا الحديث حض على قيام الليل ، لأن فيه أنه يصبح طيب النفس نشيطا بعد ذكر الوضوء والصلاة ، وقد زعم قوم أن في هذا الحديث ما يعارض قوله عليه السلام : لا يقولن أحدكم خبثت نفسي ، لقوله في هذا الحديث : والا أصبح خبيث النفس ، وليس ذلك عندي كذلك ، لأن النهي إنما ورد عن إضافة المرء ذلك إلى نفسه ، كراهية لتلك اللفظة وتشاؤما لها إذا أضافها الإنسان إلى نفسه ، والحديث الثاني إنما هو خبر عن حال من لم يذكر الله في ليله ، ولا توضأ ولا صلى ، فأصبح خبيث النفس ، ذما لفعله ، وعيبا له ، ولكل واحد من الخبرين وجه ، فلا معنى أن يجعلا متعارضين ، لأن من شأن أهل العلم أن لا يجعلوا شيئًا من القرآن ولا من السنن معارضا ، لشيء منها ما وجدوا إلى استعمالها وتخريج الوجوه لها سبيلا .