← شجرة الإسناد
المتن · 692
أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ الأَزْدِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، وَأَجَازَهُ لَنَا سَهْلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُطَيْسٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الصَّائِغُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو حُذَيْفَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ …
طريق واحد
موثّق
حدّي
ضعيف
المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير
المتون · الألفاظ عبر الطرق
صيغة مميزة واحدة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس
#1
الأساس
إسناد واحد
أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ الأَزْدِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، وَأَجَازَهُ لَنَا سَهْلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُطَيْسٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الصَّائِغُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو حُذَيْفَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّا كُنَّا فِي دَارٍ كَثِيرٌ فِيهَا عَدَدُنَا ، كَثِيرَةٌ فِيهَا أَمْوَالُنَا ، ثُمَّ تَحَوَّلْنَا إِلَى دَارٍ أُخْرَى ، قَلَّ فِيهَا عَدَدُنَا وَقَلَّتْ فِيهَا أَمْوَالُنَا ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ذَرُوهَا ذَمِيمَةٌ " قَالَ أَبُو عُمَر : هذا عندي والله أعلم قاله لقوم خشي عليهم التزام الطيرة ، فأجابهم بهذا منكرا لقولهم لما رأى من تشاؤمهم وتطيرهم بدارهم ، @ 24 : 70 @ وثبوت ذلك فِي أنفسهم ، فخاف عليهم ما قيل فِي الطيرة إنها تلزم من تطير ، وعساهم ممن سَمِعَ قوله عَلَيْهِ السلام : " لا طيرة " ، وقوله : " ليس منا من تطير " ، وقوله : " وإذا تطيرتم فامضوا ، وعلى اللَّه فتوكلوا " ، وقوله : " ما منا إِلا من يعني يتطير ، ولكن اللَّه يذهبه بالتوكل " ، وقوله : " من ردته الطيرة عَنْ مسيره ، فقد قارب الشرك " ، فلما اشتهر هذا من سنته صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثم أتته هذه المرأة فذكرت عَنْ دارها ما ذكرت ، أو أتى معها غيرها فذكروا نحو ذلك ، أجابهم بأن يتركوها ذميمة لأنه كَانَ بالمؤمنين رؤوفا رحيما . والأصل فِي الطيرة والشؤم ما ذكرنا فِي باب ابْن شهاب ، عَنْ سالم ، وحمزة ابني عَبْد اللَّه بْن عُمَر ، وبالله التوفيق . وسنذكر هذه الآثار ومثلها فِي باب قوله : " لا طيرة ، ولا غول ، ولا هامة " من هذا الكتاب ، فِي أول بلاغات مَالِك عَنْ رجال سماهم إن شاء اللَّه . @ 24 : 71 @