← شجرة الإسناد
المتن · 1052
أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سُفْيَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا قَاسِمُ بْنُ أَصْبَغَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ حَمَّادٍ ، وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَسَدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَلَاءِ الْقُشَيْرِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ الْخَلِيلِ ، قَالَا : حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ خَالِدٍ ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ شُبَيْلٍ ، عَنْ أَبِي عَمْرٍو الشَّيْبَانِيِّ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ ، قَالَ : " كُنَّا نَتَكَلَّم…
طريق واحد
موثّق
حدّي
ضعيف
المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير
المتون · الألفاظ عبر الطرق
صيغة مميزة واحدة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس
#1
الأساس
إسناد واحد
أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سُفْيَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا قَاسِمُ بْنُ أَصْبَغَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ حَمَّادٍ ، وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَسَدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَلَاءِ الْقُشَيْرِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ الْخَلِيلِ ، قَالَا : حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ خَالِدٍ ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ شُبَيْلٍ ، عَنْ أَبِي عَمْرٍو الشَّيْبَانِيِّ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ ، قَالَ : " كُنَّا نَتَكَلَّمُ فِي الصَّلَاةِ يُكَلِّمُ أَحَدُنَا صَاحِبَهُ فِي حَاجَتِهِ ، حَتَّى نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ : حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ سورة البقرة آية 238 ، فَأُمِرْنَا بِالسُّكُوتِ وَنُهِينَا عَنِ الْكَلَامِ " ومما يؤكد أنها العصر ، حديث عمارة بن رويبة ، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يقول : " من صلى قبل طلوع الشمس وقبل غروبها ، حرمه الله على النار " . وهذا الحض بيِّن يقتضي صلاة الصبح وصلاة العصر ، والاختلاف القوي في الصلاة الوسطى إنما هو في هاتين الصلاتين ، وما روي في الصلاة الوسطى في غير الصبح والعصر ضعيف ، لا تقوم به حجة . وقد روى عاصم ، عن أبي رزين ، عن ابن عباس : وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ سورة ق آية 39 . قال : " الصلاة المكتوبة يعني الصبح والعصر " . وبه قال قتادة ، وغيره . وقال آخرون : الصلاة الوسطى صلاة المغرب . روي ذلك عن قبيصة بن ذؤيب ، وقال : ألا ترى أنها ليست بأقلها ركعات ولا أكثرها ، وأنها لا تقصر في السفر ، وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يؤخرها عن وقتها ، ولم يعجلها . قال أبو عمر : كل ما ذكرنا قد قيل فيما وصفنا ، والله أعلم بمراده من قوله ذلك ، تبارك اسمه . وكل واحدة من الخمس وسطى ، لأن قبل كل واحدة منها صلاتين فهي وسطى ، والمحافظة على جميعهن واجب ، وبالله التوفيق .