← شجرة الإسناد
المتن · 732
220 أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو النَّيْسَابُورِيُّ ، أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُؤَمِّلٍ ، أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَصْرِيُّ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ ، أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَعْبٍ الْقَرَظِيُّ ، قَالَ : بَلَغَنِي أَنَّهُ لَمَّا اشْتَكَى أَبُو طَالِبٍ شَكْوَاهُ الَّتِي قُبِضَ فِيهَا ، قَالَتْ لَهُ قُرَيْشٌ : يَا …
موثّق
حدّي
ضعيف
المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير
المتون · الألفاظ عبر الطرق
صيغتان مميزتان · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس
#1
الأساس
إسناد واحد
220 أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو النَّيْسَابُورِيُّ ، أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُؤَمِّلٍ ، أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَصْرِيُّ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ ، أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَعْبٍ الْقَرَظِيُّ ، قَالَ : بَلَغَنِي أَنَّهُ لَمَّا اشْتَكَى أَبُو طَالِبٍ شَكْوَاهُ الَّتِي قُبِضَ فِيهَا ، قَالَتْ لَهُ قُرَيْشٌ : يَا أَبَا طَالِبٍ ، أَرْسِلْ إِلَى ابْنِ أَخِيكَ ، فَيُرْسِلُ إِلَيْكَ مِنْ هَذِهِ الْجَنَّةِ الَّتِي ذَكَرَهَا تَكُونُ لَكَ شِفَاءً ! فَخَرَجَ الرَّسُولُ حَتَّى وَجَدَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَبَا بَكْرٍ جَالِسًا مَعَهُ ، فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، إِنَّ عَمَّكَ يَقُولُ لَكَ : إِنِّي كَبِيرٌ ضَعِيفٌ سَقِيمٌ ، فَأَرْسَلْ إِلَيَّ مِنْ جَنَّتِكَ هَذِهِ الَّتِي تَذْكُرُ ، مِنْ طَعَامِهَا وَشَرَابِهَا شَيْئًا يَكُونُ لِي فِيهِ شِفَاءٌ ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَهَا عَلَى الْكَافِرِينَ ، فَرَجَعَ إِلَيْهِمُ الرَّسُولُ ، فَقَالَ : بَلَّغْتُ مُحَمَّدًا الَّذِي أَرْسَلْتُمُونِي بِهِ فَلَمْ يُحِرَّ إِلَى شَيْئًا ، وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَهَا عَلَى الْكَافِرِينَ ، فَحَمَلُوا أَنْفُسَهُمْ عَلَيْهِ ، حَتَّى أَرْسَلَ رَسُولًا مِنْ عِنْدِهِ ، فَوَجَدَ الرَّسُولَ فِي مَجْلِسِهِ ، فَقَالَ لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَ عَلَى الْكَافِرِينَ طَعَامَهَا وَشَرَابَهَا " ، ثُمَّ قَامَ فِي أَثَرِ الرَّسُولِ حَتَّى دَخَلَ مَعَهُ بَيْتَ أَبِي طَالِبٍ ، فَوَجَدَهُ مَمْلُوءًا رِجَالًا فَقَالَ : " خَلُّوا بَيْنِي وَبَيْنَ عَمِّي " ، فَقَالُوا : مَا نَحْنُ بِفَاعِلِينَ مَا أَنْتَ أَحَقُّ بِهِ مِنَّا ، إِنَّ كَانَتْ لَكَ قَرَابَةٌ ، فَإِنَّا قَرَابَةٌ مِثْلُ قَرَابَتِكَ ، فَجَلَسَ إِلَيْهِ فَقَالَ : " يَا عَمُّ ، جُزِيتَ عَنِّي خَيْرًا ، كَفَلْتَنِي صَغِيرًا ، وَحُطْتَنِي كَبِيرًا ، جُزِيتَ عَنِّي خَيْرًا ، يَا عَمُّ ، أَعِنِّي عَلَى نَفْسِكَ بِكَلِمَةٍ وَاحِدَةٍ أَشْفَعُ لَكَ بِهَا عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " ، قَالَ : وَمَا هِيَ يَابْنَ أَخِي ؟ قَالَ : " قُلْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ " ، فَقَالَ : إِنَّكَ لِي نَاصِحٌ ، وَاللَّهِ لَوْلَا أَنْ تُعَيِّرَنِي قُرَيْشٌ عَنْهُ فَيُقَالُ : جَزَعَ عَمُّكَ مِنَ الْمَوْتِ لَأَقْرَرْتُ بِهَا عَيْنَكَ ، قَالَ : فَصَاحَ الْقَوْمُ : يَا أَبَا طَالِبٍ أَنْتَ رَأْسُ الْحَنِيفِيَّةِ مِلَّةُ الأَشْيَاخِ ، فَقَالَ : لَا تُحَدِّثُ نِسَاءَ قُرَيْشٍ أَنَّ عَمَّكَ جَزَعَ عِنْدَ الْمَوْتِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَا أَزَالُ أَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي حَتَّى يَرُدَّنِي ، فَاسْتَغْفَرَ لَهُ بَعْدَ مَا مَاتَ ، فَقَالَ الْمُسْلِمُونَ : مَا يَمْنَعُنَا أَنْ نَسْتَغْفِرَ لِآبَائِنَا ، وَلِذَوِي قَرَابَاتِنَا قَدِ اسْتَغْفَرَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ ؟ وَهَذَا مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَغْفِرُ لِعَمِّهِ ؟ فَاسْتَغْفَرُوا لِلْمُشْرِكِينَ حَتَّى نَزَلَ : مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى سورة التوبة آية 113
#2
إسناد واحد
25791 أَخْبَرَنَا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ الْفَقِيهُ ، نَا أَبُو الْحَسَنِ الْوَاحِدِيُّ ، أَنَا أَبُو سَعِيدِ ابْنُ أَبِي عَمْرٍو النَّيْسَابُورِيُّ ، أَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُؤَمَّلِ . وَأَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَقِيهُ ، أَنَا أَبُو الْحَسَنِ الْوَاحِدِيُّ ، أَنَا أَبُو سَعِيدِ ابْنُ أَبِي عَمْرٍو النَّيْسَابُورِيُّ ، أَنَا حَمْزَةُ بْنُ شَبِيبٍ الْعُمَرِيُّ ، أَنَا عَمْرُو بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النَّضْرِيُّ ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ ، أَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ ، أَنَا مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَعْبٍ الْقُرَظِيُّ ، قَالَ : بَلَغَنِي أَنَّهُ لَمَّا اشْتَكَى أَبُو طَالِبٍ شَكْوَاهُ الَّتِي قُبِضَ فِيهَا قَالَتْ لَهُ قُرَيْشٌ : يَا أَبَا طَالِبٍ ، أَرْسِلْ إِلَى ابْنِ أَخِيكَ ، فَيُرْسِلُ إِلَيْكَ مِنْ هَذِهِ الْجَنَّةِ الَّتِي ذَكَرَ شَيْئًا يَكُونُ لَكَ شِفَاءً ، فَخَرَجَ الرَّسُولُ حَتَّى وَجَدَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأَبَا بَكْرٍ جَالِسًا مَعَهُ ، فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، إِنَّ عَمَّكَ يَقُولُ لَكَ : يَابْنَ أَخِي ، إِنِّي كَبِيرٌ ضَعِيفٌ سَقِيمٌ فَأَرْسِلْ إِلَيَّ مِنْ جَنَّتِكَ هَذِهِ الَّتِي تَذْكُرُ مِنْ طَعَامِهَا وَشَرَابِهَا شَيْئًا يَكُونُ لِي فِيهِ شِفَاءٌ ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَهَا عَلَى الْكَافِرِينَ ، فَرَجَعَ الرَّسُولُ ، فَأَخْبَرَهُمْ ، فَقَالَ : بَلَّغْتُ مُحَمَّدًا الَّذِي أَرْسَلْتُمُونِي بِهِ فَلَمْ يُجِزْ إِلَيَّ شَيْئًا ، وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَهُمَا عَلَى الْكَافِرِينَ ، فَحَمَلُوا أَنْفُسَهُمْ عَلَيْهِ حَتَّى أَرْسَلَ رَسُولا مِنْ عِنْدِهِ ، فَوَجَدَهُ الرَّسُولُ فِي مَجْلِسِهِ ، فَقَالَ لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَهُمَا عَلَى الْكَافِرِينَ طَعَامَهَا وَشَرَابَهَا " ، انْتَهَى حَدِيثُ عَبْدِ الْجَبَّارِ . وَزَادَ عُمَرُ : ثُمَّ قَامَ فِي أَثَرِ الرَّسُولِ حَتَّى دَخَلَ مَعَهُ بَيْتَ أَبِي طَالِبٍ ، فَوَجَدَهُ مَمْلُوءًا رِجَالا ، فَقَالَ : " خَلُّوا بَيْنِي وَبَيْنَ عَمِّي " ، قَالُوا : مَا نَحْنُ بِفَاعِلِينَ ، مَا أَنْتَ بِأَحَقَّ بِهِ مِنَّا ، إِنْ كُنْتَ لَهُ قَرَابَةً فَلَنَا قَرَابَةٌ مِثْلُ قَرَابَتِكَ ، فَجَلَسَ إِلَيْهِ ، فَقَالَ : " يَا عَمِّ ، جُزِيتَ عَنِّي خَيْرًا ، كَفَلْتَنِي صَغِيرًا ، وَحُطْتَنِي كَبِيرًا ، جُزِيتَ عَنِّي خَيْرًا ، يَا عَمِّ ، أَعِنِّي عَلَى نَفْسِكَ بِكَلِمَةٍ وَاحِدَةٍ أَشْفَعُ لَكَ بِهَا عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " ، قَالَ : وَمَا هِيَ يَابْنَ أَخِي ؟ قَالَ لَهُ : " قُلْ : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ " ، قَالَ : إِنَّكَ لِي نَاصِحٌ ، وَاللَّهِ لَوْلا أَنْ تُعَيَّرَ بِهَا ، فَيُقَالُ : جَزَعَ عَمُّكَ مِنَ الْمَوْتِ لأَقْرَرْتُ بِهَا عَيْنَكَ ، قَالَ : فَصَاحَ الْقَوْمُ : يَا أَبَا طَالِبٍ ، أَنْتَ رَأْسُ الْحَنِيفِيَّةِ مِلَّةِ الأَشْيَاخِ ، فَقَالَ : لا تُحَدِّثُ نِسَاءُ قُرَيْشٍ أَنَّ عَمَّكَ جَزَعَ عِنْدَ الْمَوْتِ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لا أَزَالُ أَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي حَتَّى يَرُدَّنِي " ، فَاسْتَغْفَرَ لَهُ بَعْدَمَا مَاتَ ، فَقَالَ الْمُسْلِمُونَ : مَا مَنَعَنَا أَنْ نَسْتَغْفِرَ لآبَائِنَا وَلِذِي قَرَابَتِنَا ، قَدِ اسْتَغْفَرَ إِبْرَاهِيمُ لأَبِيهِ ، وَهَذَا مُحَمَّدٌ يَسْتَغْفِرُ لِعَمِّهِ ، فَاسْتَغْفَرُوا لِلْمُشْرِكِينَ حَتَّى نَزَلَ : مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى سورة التوبة آية 113 .