← شجرة الإسناد
المتن · 681
وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الْبَغْدَادِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عُلاثَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبِي , قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الأَسْوَدِ ، عَنْ عُرْوَةَ ، قَالَ : وَلَمَّا تَوَجَّهَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَافِلا إِلَى الْمَدِينَةِ ، بَعَثَ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ فِي أَرْبَعِ مِائَةٍ وَعِشْرِينَ فَارِسًا إِلَى أُكَيْدِرَ دُومَةِ الْجَنْدَلِ ، فَلَمَّ…
موثّق
حدّي
ضعيف
المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير
المتون · الألفاظ عبر الطرق
صيغتان مميزتان · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس
#1
الأساس
إسناد واحد
وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الْبَغْدَادِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عُلاثَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبِي , قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الأَسْوَدِ ، عَنْ عُرْوَةَ ، قَالَ : وَلَمَّا تَوَجَّهَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَافِلا إِلَى الْمَدِينَةِ ، بَعَثَ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ فِي أَرْبَعِ مِائَةٍ وَعِشْرِينَ فَارِسًا إِلَى أُكَيْدِرَ دُومَةِ الْجَنْدَلِ ، فَلَمَّا عَهِدَ إِلَيْهِ عَهْدَهُ ، قَالَ خَالِدٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ! كَيْفَ بِدُومَةِ الْجَنْدَلِ وَفِيهَا أُكَيْدِرُ وَإِنَّمَا نَأْتِيهَا فِي عِصَابَةٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَعَلَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُلَقِّيكَ أُكَيْدِرَ أَحْسَبُهُ قَالَ : يَقْتَنِصُ فَتَقْتَنِصُ الْمِفْتَاحَ وَتَأْخُذَهُ فَيَفْتَحُ اللَّهُ لَكَ دُومَةَ " , فَسَارَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ حَتَّى إِذَا دَنَا مِنْهَا نَزَلَ فِي أَدْبَارِهَا لِذِكْرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَعَلَّكَ تَلْقَاهُ يَصْطَادُ ، فَبَيْنَمَا خَالِدٌ وَأَصْحَابُهُ فِي مَنْزِلِهِمْ لَيْلا إِذْ أَقْبَلَتِ الْبَقَرُ حَتَّى جَعَلَتْ تَحْتَكُّ بِبَابِ الْحِصْنِ ، وَأُكَيْدِرُ يَشْرَبُ وَيَتَغَنَّى فِي حِصْنِهِ بَيْنَ امْرَأَتَيْهِ ، فَاطَّلَعَتْ إِحْدَى امْرَأَتَيْهِ فَرَأَتِ الْبَقَرَ تَحْتَكُّ بِالْبَابِ وَالْحَائِطِ ، فَقَالَتِ امْرَأَتُهُ : لَمْ أَرَ كَاللَّيْلَةِ فِي اللَّحْمِ ، قَالَ : وَمَا ذَاكَ ؟ , فَقَالَتْ : هَذِهِ الْبَقَرَةُ تَحْتَكُّ بِالْبَابِ , وَالْحَائِطِ ، فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ أُكَيْدِرُ ثَارَ فَرَكِبَ عَلَى فَرَسٍ لَهُ مُعَدَّةٍ ، وَرَكِبَ عَلَمَتُهُ وَأَهْلُهُ فَطَلَبَهَا حَتَّى مَرَّ بِخَالِدٍ وَأَصْحَابِهِ فَأَخَذُوهُ وَمَنْ كَانَ مَعَهُ فَأَوْثَقُوهُمْ ، وَذَكَرَ خَالِدٌ قَوْلَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَالَ خَالِدٌ لأُكَيْدِرَ : أَرَأَيْتَكَ إِنْ أَجَرْتُكَ تَفْتَحْ لِي دُومَةَ ؟ قَالَ : نَعَمْ , فَانْطَلَقَ حَتَّى دَنَا مِنْهَا ، فَثَارَ أَهْلُهَا وَأَرَادُوا أَنْ يَفْتَحُوا لَهُ فَأَبَى عَلَيْهِمْ أَخُوهُ ، فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ قَالَ لِخَالِدٍ : أَيُّهَا الرَّجُلُ ، خَلِّنِي فَلَكَ اللَّهُ لأَفْتَحَنَّهَا لَكَ ، إِنَّ أَخِي لا يَفْتَحُهَا لِي مَا عَلِمَ أَنِّي فِي وَثَاقِكَ ، فَأَرْسَلَهُ خَالِدٌ فَفَتَحَهَا لَهُ ، فَلَمَّا دَخَلَ أَوْثَقَ أَخَاهُ وَفَتَحَهَا لِخَالِدٍ ، ثُمَّ قَالَ : اصْنَعْ مَا شِئْتَ ، فَدَخَلَ خَالِدٌ وَأَصْحَابُهُ فَذَكَرَ خَالِدٌ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لَهُ قَوْلَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَالَّذِي أَمَرَهُ ، فَقَالَ لَهُ أُكَيْدِرُ : وَاللَّهِ مَا رَأَيْتُهَا قَطُّ جَاءَتْنَا إِلا الْبَارِحَةَ ، يُرِيدُ الْبَقَرَ ، وَلَقَدْ كُنْتُ أُضَمِّرُ لَهَا إِذَا أَرَدْتُ أَخْذَهَا ، فَأَرْكَبُ لَهَا الْيَوْمَ وَالْيَوْمَيْنِ ، وَلَكِنْ هَذَا الْقَدَرُ ، ثُمَّ قَالَ : يَا خَالِدُ ، إِنْ شِئْتَ حَكَّمْتُكَ ، وَإِنْ شِئْتَ حَكَّمْتَنِي , فَقَالَ خَالِدٌ : بَلْ نَقْبَلُ مِنْكَ مَا أَعْطَيْتَ ، فَأَعْطَاهُمْ ثَمَانِ مِائَةٍ مِنَ السَّبْيِ ، وَأَلْفَ بَعِيرٍ ، وَأَرْبَعِ مِائَةِ دِرْعٍ ، وَأَرْبَعِ مِائَةِ رُمْحٍ ، وَأَقْبَلَ خَالِدٌ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِأُكَيْدِرَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَقْبَلَ مَعَهُ يُحَنَّةُ بْنُ رُومَةَ عَظِيمُ أَيْلَةَ ، فَقَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاتَّفَقَ أَنْ يَبْعَثَ إِلَيْهِ كَمَا بَعَثَ إِلَيَّ أُكَيْدِرُ ، فَاجْتَمَعَا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَاضَاهُمَا عَلَى قَضِيَّةِ دُومَةِ الْجَنْدَلِ وَعَلَى تَبُوكَ وَعَلَى أَيْلَةَ ، وَعَلَى تَيْمَاءَ ، وَكَتَبَ لَهُمَا كِتَابًا
#2
إسناد واحد
3472 قَالَ : وَأنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ، أنا أَبُو جَعْفَرٍ الْبَغْدَادِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو عُلاثَةَ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ ، حَدَّثَنَا أَبُو الأَسْوَدِ ، عَنْ عُرْوَةَ ، قَالَ : وَلَمَّا تَوَجَّهَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَافِلا إِلَى الْمَدِينَةِ ، بَعَثَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ فِي أَرْبَعِمِائَةِ وَعِشْرِينَ فَارِسًا إِلَى أُكَيْدِرِ دُومَةِ الْجَنْدَلِ ، فَلَمَّا عَهِدَ إِلَيْهِ عَهْدَهُ ، قَالَ خَالِدٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، كَيْفَ بِدُومَةِ الْجَنْدَلِ وَفِيهَا أُكَيْدِرٌ ، وَإِنَّا نَأْتِيهَا فِي عِصَابَةٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَعَلَّ اللَّهَ يَكْفِيكَ أُكَيْدِرَ ، أَحْسَبُ ، قَالَ : يَقْتَنِصُ فَيَقْبِضُ الْمِفْتَاحَ فَتَأْخُذُهُ ، فَيَفْتَحُ اللَّهُ لَكَ دُومَةَ " . فَسَارَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ حَتَّى إِذَا دَنَا مِنْهَا نَزَلَ فِي أَدْبَارِهَا لِذِكْرِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : " لَعَلَّكَ تَلْقَاهُ يَصْطَادُ " ، قَالَ : فَبَيْنَمَا خَالِدٌ وَأَصْحَابُهُ فِي مَنْزِلِهِمْ لَيْلا ، إِذْ أَقْبَلَتِ الْبَقَرُ حَتَّى جَعَلَتْ تَحْتَكُّ بِبَابِ الْحِصْنِ ، وَأُكَيْدِرٌ يَشْرَبُ وَيَتَغَنَّى فِي حِصْنِهِ بَيْنَ امْرَأَتَيْهِ ، فَاطَّلَعَتْ إِحْدَى امْرَأَتَيْهِ ، فَرَأَتِ الْبَقَرَ تَحْتَكُّ بِالْبَابِ وَبِالْحَائِطِ ، فَقَالَتِ امْرَأَتُهُ : لَمْ أَرَ كَاللَّيْلَةِ فِي اللَّحْمِ ، قَالَ : وَمَا ذَاكَ ؟ قَالَتْ : هَذِهِ الْبَقَرُ تَحْتَكُّ بِالْبَابِ وَبِالْحَائِطِ ، فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ أُكَيْدِرٌ ثَارَ ، فَرَكِبَ عَلَى فَرَسٍ مُعَدَّةٍ لَهُ ، وَرَكِبَ غِلْمَانُهُ وَأَهْلُهُ ، فَطَلَبَهَا حَتَّى مَرَّ بِخَالِدٍ وَأَصْحَابِهِ ، فَأَخَذُوهُ وَمَنْ كَانَ مَعَهُ فَأَوْثَقَهُمْ ، وَذَكَرَ خَالِدٌ قَوْلَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَالَ خَالِدٌ لأُكَيْدِرٍ : أَرَأَيْتُكَ أَنْ أَجَرْتَكَ تَفْتَحُ لِي بَابَ دُومَةَ ؟ قَالَ : نَعَمْ . فَانْطَلَقَ حَتَّى دَنَا مِنْهَا فَعَادَ أَهْلَهَا وَأَرَادُوا أَنْ يَفْتَحُوا لَهُ ، فَأَبَى عَلَيْهِمْ أَخُوهُ ، فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ ، قَالَ لِخَالِدٍ : أَيُّهَا الرَّجُلُ خَلِّنِي ، فَلَكَ اللَّهُ أَنْ أَفْتَحَهَا لَكَ ، إِنَّ أَخِي لا يَفْتَحُهَا مَا عَلِمَ أَنِّي فِي وِثَاقِكَ ، فَأَرْسَلَهُ خَالِدٌ فَفَتَحَهَا لَهُ ، فَلَمَّا دَخَلَ أَوْثَقَ أَخَاهُ وَفَتَحَهَا لِخَالِدٍ ، ثُمَّ قَالَ : اصْنَعْ مَا شِئْتَ ، فَدَخَلَ خَالِدٌ وَأَصْحَابُهُ ، فَذَكَرَ خَالِدٌ قَوْلَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالَّذِي أَمَرَهُ ، فَقَالَ أُكَيْدِرٌ : وَاللَّهِ مَا رَأَيْتُهَا قَطُّ جَاءَتْنَا إِلا الْبَارِحَةَ يُرِيدُ الْبَقَرَ ، وَلَقَدْ كُنْتُ أَضْمِرُ لَهَا إِذَا أَرَدْتُ أَخْذَهَا فَأَرْكَبُ بِهَا الْيَوْمَ وَالْيَوْمَيْنِ ، وَلَكِنْ هَذَا الْقَدَرُ ، ثُمَّ قَالَ : يَا خَالِدُ ، إِنْ شِئْتَ حَكَّمْتُكَ ، وَإِنْ شِئْتَ حَكَّمْتَنِي ، فَقَالَ خَالِدٌ : بَلْ يُقْبَلُ مِنْكَ مَا أَعْطَيْتَ ، فَأَعْطَاهُمْ ثَمَانِ مِائَةٍ مِنَ السَّبْيِ ، وَأَلْفَ بَعِيرٍ ، وَأَرْبَعِمِائَةَ دِرْعٍ ، وَأَرْبَعِمِائَةَ رُمْحٍ ، وَأَقْبَلَ خَالِدٌ بِأُكَيْدِرٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَقْبَلَ مَعَهُ يُحَنَّةُ بْنُ رُومَا عَظِيمُ أَيْلَةَ ، فَقَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَاتَّفَقَ أَنْ يَبْعَثَ إِلَيْهِ كَمَا بَعَثَ إِلَى أُكَيْدِرٍ ، فَاجْتَمَعَا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَاضَاهُمَا عَلَى قَضِيَّتِهِ عَلَى دُومَةِ الْجَنْدَلِ ، وَعَلَى تَبُوكَ ، وَعَلَى أَيْلَةَ ، وَعَلَى تَيْمَاءَ ، وَكَتَبَ لَهُمَا كِتَابًا