← شجرة الإسناد
المتن · 82
767 قَالَ : أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ السَّائِبِ الْكَلْبِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَدَنِيُّ ، قَالَ : لَمَّا قَدِمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ وَفَدَ إِلَيْهِ عَبْدُ الْعُزَّى بْنُ بَدْرِ بْنِ زَيْدِ بْنِ مُعَاوِيَةَ الْجُهَنِيُّ مِنْ بَنِي الرَّبْعَةِ بْنِ رَشْدَانَ بْنِ قَيْسِ بْنِ جُهَيْنَةَ ، وَمَعَهُ أَخُوهُ لأُمِّهِ أَبُو رَوْعَةَ وَهُوَ ابْنُ عَمٍّ لَهُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ …
موثّق
حدّي
ضعيف
المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير
المتون · الألفاظ عبر الطرق
صيغتان مميزتان · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس
#1
الأساس
إسناد واحد
767 قَالَ : أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ السَّائِبِ الْكَلْبِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَدَنِيُّ ، قَالَ : لَمَّا قَدِمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ وَفَدَ إِلَيْهِ عَبْدُ الْعُزَّى بْنُ بَدْرِ بْنِ زَيْدِ بْنِ مُعَاوِيَةَ الْجُهَنِيُّ مِنْ بَنِي الرَّبْعَةِ بْنِ رَشْدَانَ بْنِ قَيْسِ بْنِ جُهَيْنَةَ ، وَمَعَهُ أَخُوهُ لأُمِّهِ أَبُو رَوْعَةَ وَهُوَ ابْنُ عَمٍّ لَهُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لعَبْدِ الْعُزَّى : " أَنْتَ عَبْدُ اللَّهِ وَلأَبِي رَوْعَةَ أَنْتَ رَعْتَ الْعَدُوَّ إِنْ شَاءَ اللَّهُ " ، وَقَالَ : " مَنْ أَنْتُمْ ؟ " ، قَالُوا : بَنُو غَيَّانَ ، قَالَ : " أَنْتُمْ بَنُو رَشْدَانَ " . وَكَانَ اسْمُ وَادِيهِمْ غَوًى فَسَمَّاهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رُشْدًا ، وَقَالَ لِجَبَلَيْ جُهَيْنَةَ الأَشْعَرِ وَالأَجْرَدِ : " هُمَا مِنْ جِبَالِ الْجَنَّةِ لا تَطَؤُهُمَا فِتْنَةٌ " . وَأَعْطَى اللِّوَاءَ يَوْمَ الْفَتْحِ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ بَدْرِ وَخَطَّ لَهُمْ مَسْجِدَهُمْ ، وَهُوَ أَوَّلُ مَسْجِدٍ خُطَّ بِالْمَدِينَةِ @ 1 : 161 @ قَالَ : أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَخْبَرَنَا خَالِدُ بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ جُهَيْنَةَ مِنْ بَنِي دَهْمَانَ ، عَنْ أَبِيهِ ، وَقَدْ صَحِبَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : قَالَ عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ الْجُهَنِيُّ : " كَانَ لَنَا صَنَمٌ وَكُنَّا نُعَظِّمُهُ وَكُنْتُ سَادِنَهُ فَلَمَّا سَمِعْتُ بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَسَرْتُهُ وَخَرَجْتُ حَتَّى أَقْدَمَ الْمَدِينَةَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَسْلَمْتُ وَشَهِدْتُ شَهَادَةَ الْحَقِّ وَآمَنْتُ بِمَا جَاءَ بِهِ مِنْ حَلالٍ وَحَرَامٍ فَذَلِكَ حِينَ أَقُولُ : شَهِدْتُ بِأَنَّ اللَّهَ حَقٌّ وَإِنَّنِي لآلِهَةِ الأَحْجَارِ أَوَّلُ تَارِكِ وَشَمَّرْتُ عَنْ سَاقِي الإِزَارَ مُهَاجِرًا إِلَيْكَ أَجْوَبُ الْوَعْثَ بَعْدَ الدَّكَادِكِ لأَصْحُبَ خَيْرَ النَّاسِ نَفْسًا وَوَالِدًا رَسُولَ مَلِيكِ النَّاسِ فَوْقَ الْحَبَائِكِ قَالَ : ثُمَّ بَعَثَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى قَوْمِهِ يَدْعُوهُمْ إِلَى الإِسْلامِ فَأَجَابُوهُ إِلا رَجُلا وَاحِدًا رَدَّ عَلَيْهِ قَوْلَهُ فَدَعَا عَلَيْهِ عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ فَسَقَطَ فُوهُ فَمَا كَانَ يَقْدِرُ عَلَى الْكَلامِ وَعَمِيَ وَاحْتَاجَ "
#2
إسناد واحد
أَنْبَأَنَا أَبُو جَعْفَر مُحَمَّد ابْن أبي علي ، أنا أَبُو بَكْر الصفار ، أنا أَحْمَد بْن عَلِيّ بْن منجويه ، أنا أَبُو أَحْمَد بْن مُحَمَّد ، قَالَ : أَبُو مريم عَمْرو بْن مرة بْن مالك بْن الْحَارِث بْن مازن بْن رفاعة بْن نصر بْن مالك بْن غطفان بْن قيس بْن جهينة بْن زيد بْن ليث بْن سود بْن أسلم بْن الحاف بْن قضاعة الْجُهَنِيّ ، ويقال : الأَزْدِيّ ، ويقال : الأسدي ، لَهُ صحبة من النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، سكن الشام . أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي ، أنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ، أنا أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَّوَيْهِ ، أنا أَحْمَدُ بْنُ مَعْرُوفٍ ، أنا الْحَارِثُ ابْنُ أَبِي أُسَامَةَ ، نا مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ ، أنا هِشَامُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، نا خَالِدُ بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ رَجُلٍ , مِنْ جُهَيْنَةَ مِنْ بَنِي دُهْمَانَ ، عَنْ أَبِيهِ ، وَقَدْ صَحِبَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : قَالَ عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ الْجُهَنِيُّ : كَانَ لَنَا صَنَمٌ ، وَكُنَّا نُعَظِّمُهُ ، وَكُنْتُ سَادِنَهُ ، فَلَمَّا سَمِعْتُ بِالنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم كَسَرْتُهُ ، وَخَرَجْتُ حَتَّى أَقْدَمَ الْمَدِينَةَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَسْلَمْتُ ، وَشَهِدْتُ شَهَادَةَ الْحَقِّ ، وَآمَنْتُ بِمَنْ جَاءَ بِهِ ، بِحَلالٍ وَحَرَامٍ ، فَذَلِكَ حِينَ أَقُولُ : شَهِدْتُ بِأَنَّ اللَّهَ حَقٌّ وَأَنَّنِي لآلِهَةِ الأَحْجَارِ أَوَّلَ تَارِكِ وَشَمَّرْتُ عَنْ سَاقَيِ الإِزَارِ مُهَاجِرًا إِلَيْكَ أَجُوبُ الْوَعْثَ بَعْدَ الدَّكَادِكِ لأَصْحَبَ خَيْرَ النَّاسِ نَفْسًا وَوَالِدًا رَسُولَ مَلِيكِ النَّاسِ فَوْقَ الْحَبَائِكِ قَالَ : ثُمَّ بَعَثَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى قَوْمِهِ يَدْعُوهُمْ إِلَى الإِسْلامِ ، فَأَجَابُوهُ إِلا رَجُلا وَاحِدًا رَدَّ عَلَيْهِ قَوْلَهُ ، فَدَعَا عَلَيْهِ عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ فَسَقَطَ فُوهُ ، فَمَا كَانَ يَقْدِرُ عَلَى الْكَلامِ ، وَعَمِيَ ، وَاحْتَاجَ .