← المكتبة
عمرو بن مرة بن عبس بن مالك بن المحرث بن مازن بن سعد بن مالك بن رفاعة
المشهور بـ عمرو بن مرة الجهني
صحابي أبو طلحة ، أبو مريم الجهني،الأسدي،الأزدي ط 1 ت 96 - 86 هـ ⌖ Miṣr · مصر · مصر ↗ 18 riwāya ◈ 6196 ✴ in the graph ↗
البلدان: مصر ، دمشق ، فلسطين ، جهينة
Isnād network — from the chains
↑ narrated from (teachers)
معاذ بن جبل بن عمرو بن أوس بن ع… ×4 عمار بن ياسر بن عامر بن مالك بن… ×3 بلال بن رباح ×2 عبد الله بن داود بن الدلهاث بن … ×1 محمد بن علي بن حبيش بن أحمد بن … ×1 عامر بن عبد الله بن الجراح بن ه… ×1 عبد الرحمن بن يسار ×1 هبة الله بن محمد بن عبد الواحد … ×1 أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن… ×1 شريك بن عبد الملك بن الحسن ×1 علي بن حجر بن إياس بن مقاتل بن … ×1 مصعب بن سعد بن مالك بن وهيب بن … ×1 فضل بن سهل بن إبراهيم ×1 يزيد بن هارون بن زاذي بن ثابت ×1 سليمان بن أحمد بن أيوب بن مطير ×1 عبد الصمد بن سعيد بن عبد الله ب… ×1
↓ narrated to (students)
أبو الحسن ×28 عيسى بن طلحة بن عبيد الله ×26 ربيع بن سبرة بن معبد بن عوسجة ب… ×17 مهاجر ×6 ياسر بن سويد ×6 قاسم بن مخيمرة ×5 أبو أسماء ×5 سبرة بن معبد بن عوسجة بن حرملة … ×5 علي بن الحزور ×4 خالد بن زيد بن أبي عمران ×4 أبو الورد بن ثمامة بن حزن ×3 سعيد بن عمرو بن مرة ×3 عائذ بن بشير ×3 حي بن يؤمن بن حجيل بن حديج بن أ… ×3 مسرع بن ياسر بن سويد ×3 مضرس بن عثمان ×3 علي بن الحكم ×3 اسم مبهم ×3
Critics’ verdicts — jarḥ wa taʿdīl (3)
ابن حجر العسقلاتي قال في التقريب : صحابي
Biography · ت

ت عَمْرو بن مرة الجهني
صاحب رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ كنيته أَبُو طلحة وقيل أَبُو مريم وهو عَمْرو بْن مرة بْن عبس بْن مالك بْن المحرث بْن مازن بْن سعد بْن مالك بْن رفاعة بْن نصر بْن غطفان بْن قيس بْن جهينة وقيل غير ذلك في نسبه وقيل الأزدي وقيل إن أبا مريم الأزدي آخر
روى عن
النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ت
روى عنه
حجر بْن مالك بْن أَبِي مريم الكندي
وسبرة بْن معَبْد وقيل: الربيع بْن سبرة بْن معَبْد الجهني
وعَبْد الرحمن بْن الغاز بْن ربيعة الجرشي
وعيسى بْن طلحة بْن عبيد اللَّه
ومضرس بْن عُثْمَان الجهني والد عُثْمَان بْن مضرس
وعمر بْن مضرس
وياسر بْن سويد الرهاوي
وأَبُو الحسن الجزري ت
ذكره مُحَمَّد بْن سعد في الطبقة الثالثة من قضاعة، وساق نسبه كما تقدم . وقال: أسلم قديما، وصحب النبي صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم، وشهد معه المشاهد، وكان أول من ألحق قضاعة باليمن . فقال في ذلك بعض الناس: فلا تهلكوا في لجة لجها عَمْرو، يعني: لجاجه وولده بدمشق .
وقال أَبُو الْقَاسِم البغوي: سكن مصر، وقدم دمشق على معاوية .
وقال أَبُو موسى هارون بْن عَبْد اللَّه: يقال: إن عَمْرو بْن مرة كان على عهد النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ شيخا كبيرا .
وقال أَبُو عَبْد اللَّه بْن مندة: عَمْرو بْن مرة أَبُو مريم الجهني، ويقال: الأسدي، سكن فلسطين .
وقال الحافظ أَبُو الْقَاسِم: قدم على معاوية دمشق، وكان له بدمشق دار بناحية باب توما، تنسب إلى ابنه طلحة بْن عَمْرو، وتعرف اليوم بدرب طلحة، وكان معاوية يسميه أسد جهينة، وكان قوالا بالحق .
قال أَبُو الحسن بْن سميع: عَمْرو بْن مرة الجهني، قال أَبُو سعيد: داره بدمشق ناحية باب توما، ولده بها . مات بالشام في خلافة عَبْد الملك.
روى له الترمذي حديثا واحدا، وقد وقع لنا بعلو عنه .
أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو الْفَرَجِ بْنُ قُدَامَةَ، وأَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْبُخَارِيِّ الْمَقْدِسِيَّانِ، وأَبُو الْغَنَائِمِ بْنُ عَلانَ، وأَحْمَدُ بْنُ شَيْبَانَ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا حَنْبَلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ الْحُصَيْنِ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيِّ بْنُ الْمُذْهِبِ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ، قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، قال: حَدَّثَنِي أَبِي، قال: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ، قال: حَدَّثَنِي أَبُو الْحَسَنِ، أَنَّ عَمْرَو بْنَ مُرَّةَ، قال لِمُعَاوِيَةَ: يَا مُعَاوِيَةُ، إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، يَقُولُ: " مَا مِنْ إِمَامٍ أَوْ والٍ يُغْلِقُ بَابَهُ دُونَ ذَوِي الْحَاجَةِ والْخَلَّةِ والْمَسْكَنَةِ إِلا أَغْلَقَ اللَّهُ أَبْوَابَ السَّمَاءِ دُونَ حَاجَتِهِ وخَلَّتِهِ ومَسْكَنَتِهِ ". قال: فَجَعَلَ مُعَاوِيَةُ رَجُلا عَلَى حَوَائِجِ النَّاسِ . رَوَاهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُنَيْعٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا عَالِيًا، وقال: غَرِيبٌ . عمرو بن مرة بن عبس بن مالك بن المحرث بن مازن بن سعد بن مالك بن رفاعة بن نصر بن غطفان بن قيس بن جهينة
نسبه ابن سعد، وابن البرقي، وقال خليفة مثله لكن سقط منه عبس، وزاد فيه بين نصر وغطفان مالكا، ونسبه ابن يونس كالأول لكن قال سعد بدل نصر، وقال ابن سعد: كان في عهد النبي صلى الله عليه وسلم شيخا كبيرا، وشهد معه المشاهد يكنى أبا طلحة وأبا مريم، ويقال: إن أبا مريم الأزدي آخر أسلم قديما، وشهد كثيرا من المشاهد، وكان أول من ألحق قضاعة باليمن، وهو القائل:
نحن بنو الشيخ الهجان الأزهر

قضاعة بن مالك بن حمير
في قصة جرت له مع معاوية لما أمره أن ينسب في مصر، ذكرها الزبير بن بكار، قال البغوي: سكن مصر وقدم دمشق، وقال ابن سميع: مات في خلافة عبد الملك بن مروان، وهكذا نقله أبو زرعة الدمشقي في تاريخه، عن أبي ميسرة، وقال ابن حبان وأبو عمر: مات في خلافة معاوية، وله في جامع الترمذي حديث واحد في كتاب الأحكام، وهو عند أحمد أيضا من رواية علي بن الحكم: أخبرني أبو الحسن، قال: قال عمرو بن مرة لمعاوية: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ما من إمام يغلق بابه دون ذوي الحاجة والخلة والمسكنة إلا أغلق الله تعالى أبواب السماء دون حاجته ومسألته ومسكنته، قال: فجعل معاوية رجلا على حوائج الناس، وله في مسند أحمد حديثان آخران أحدهما في ذم العقوق والآخر: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من كان ههنا من سعد فليقم، فقمت فقال: اقعد فصنع ذلك ثلاثا، الحديث، وله عند الطبراني عدة أحاديث منها حديث طويل في قصة إسلامه، ورجوعه إلى قومه، فدعاهم إلى الإسلام فأسلموا ووفدوا، أخرجه ابن سعد، ومنها ما أخرجه ابن منده من طريق عيسى بن طلحة، عن عمرو بن مرة الجهني، قال: جاء رجل من قضاعة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكر قصة إسلامه، وأخرجه الطبراني من هذا الوجه، عن عمرو بن مرة، أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: ممن أنت قال: من قضاعة، ومنها من طريق ابن لهيعة، عن الربيع بن سبرة عن عمرو بن مرة، قال: قلت: يا رسول الله ممن نحن ؟ قال: أنتم من اليد الطليقة واللقمة الهنيئة من حمير، وروى عنه أيضا حجر بن مالك وعبد الرحمن بن الغار بن ربيعة وآخرون - ب د ع: عَمْرو بْن مرة بْن عبس بْن مَالِك بْن الحارث بْن مازن بْن سعد بْن مَالِك بْن رفاعة بْن نصر بْن مَالِك بْن غطفان بْن قيس بْن جهينة الجهيني ثُمَّ أحد بْني غطفان، وَيُقَال: الأسدي، وَيُقَال: الْأَزْدِيّ، والأول أكثر، يكنى أبا مريم . وفد إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وقَالَ: آمنت بكل ما جئت بِهِ من حلال وحرام، وَإِن أرغم ذَلِكَ كَثِيرا من الأقوام، وكان إسلامه قديمًا، وشهد مَعَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أكثر المشاهد، وسكن الشأم . روى عَنْهُ: عِيسَى بْن طلحة، وسبرة بْن معبد، ومضرس بْن عثمان، وغيرهم .

&0 أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ هِبَةَ، بِإِسْنَادِهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ، حَدَّثَنِي أَبُو حَسَنٍ، أَنَّ عَمْرَو بْنَ مُرَّةَ ° ، قَالَ لِمُعَاوِيَةَ: يَا مُعَاوِيَةُ، إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ: " مَا مِنْ إِمَامٍ أَوْ وَالٍ يُغْلِقُ بَابَهُ دُونَ ذَوِي الْحَاجَةِ، وَالْخَلَّةِ، وَالْمَسْكَنَةِ، إِلا أَغْلَقَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَبْوَابَ السَّمَاءِ دُونَ حَاجَتِهِ وَخَلَّتِهِ وَمَسْكَنَتِهِ " ، قَالَ: فَجَعَلَ مُعَاوِيَةُ رَجُلا عَلَى حَوَائِجِ النَّاسِ . وكان عَمْرو بْن مرة يجالس مُعَاذ بْن جبل، ويتعلم مِنْهُ القرآن وسنن الْإِسْلَام، فَقَالَ فِي ذَلِكَ: الآن حين شرعت فِي حوض التقى وخرجت من عقد الحياة سليما ولبست أثواب الحليم فأصبحت أم الغواية من هواي عقيما وهي أكثر من هَذَا . أَخْرَجَهُ الثلاثة .
عمرو بْن مُرَّةَ الجهني: عمرو بْن مُرَّةَ بْن عبس بْن مَالِك الجهني، أحد بني غطفان بْن قَيْس بْن جهينة، ويقال: الجهني . ويقال: الأسدي . ويقال: الأزدي . والأكثر: الجهني . وهذا الأصح، إن شاء الله تعالى . يكنى: أَبَا مَرْيَم . أتى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأسلم، وَقَالَ: آمنت بكل مَا جئت بِهِ من حلال وحرام، وإن أرغم ذَلِكَ كثيرا من الأقوام، في حديث طويل ذكره . كان إسلامه قديما، وشهد مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أكثر المشاهد، ومات فِي خلافة مُعَاوِيَة . ومن حديثه عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أيما والٍ أو قاضٍ أغلق بابه دون ذوي الحاجة والخلة والمسكنة أغلق الله أبواب السماء دون حاجته وخلته ومسكنته " . وله حديث فِي أعلام النبوة . روى عَنْهُ جماعة، منهم: الْقَاسِم بْن مخيمرة، وعيسى بْن طَلْحَة

Cited in the isnād of