← شجرة الإسناد
المتن · 192
فَإِنَّ أَبَا صَالِحٍ الرَّجُلُ الصَّالِحُ , أَخْبَرَنَا ، قَالَ : حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ الْحِمْصِيُّ , قَاضٍ أَنْدَلُسِيٌّ , عَنْ أَبِي عُثْمَانَ ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ ، وَرَبِيعَةَ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيَّ ، وَعَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ بُخْتٍ ، عَنِ اللَّيْثِ بْنِ سُلَيْمٍ الْجُهَنِيِّ ، كُلُّهُمْ يُحَدِّثُ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ . قَالَ : عُقْبَةُ : كُنَّا خُدَّامَ أَنْفُسِنَا ، وَكُنَّا نَتَدَاوَلُ رَعْيَةَ الْإِبِلِ بَيْ…
طريق واحد
موثّق
حدّي
ضعيف
المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير
المتون · الألفاظ عبر الطرق
صيغتان مميزتان · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس
#1
الأساس
إسناد واحد
فَإِنَّ أَبَا صَالِحٍ الرَّجُلُ الصَّالِحُ , أَخْبَرَنَا ، قَالَ : حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ الْحِمْصِيُّ , قَاضٍ أَنْدَلُسِيٌّ , عَنْ أَبِي عُثْمَانَ ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ ، وَرَبِيعَةَ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيَّ ، وَعَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ بُخْتٍ ، عَنِ اللَّيْثِ بْنِ سُلَيْمٍ الْجُهَنِيِّ ، كُلُّهُمْ يُحَدِّثُ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ . قَالَ : عُقْبَةُ : كُنَّا خُدَّامَ أَنْفُسِنَا ، وَكُنَّا نَتَدَاوَلُ رَعْيَةَ الْإِبِلِ بَيْنَنَا ، وَأَصَابَنِي رَعْيَةُ الْإِبِلِ ، فَرُحْتُ بِهَا بِعَشِيٍّ ، فَأَدْرَكْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ قَائِمٌ يُحَدِّثُ النَّاسَ ، فَأَدْرَكْتُ مِنْ حَدِيثِهِ وَهُوَ يَقُولُ : " مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ يَتَوَضَّأُ فَيُبْلِغُ الْوُضُوءَ ، ثُمَّ يَقُومُ فَيَرْكَعُ رَكْعَتَيْنِ ، يُقْبِلُ عَلَيْهِمَا بِقَلْبِهِ وَوَجْهِهِ إِلَّا وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ وَغُفِرَ لَهُ " , قَالَ : فَقُلْتُ : مَا أَجْوَدَ , قَالَ : فَقَالَ قَائِلٌ : مِنْ بَيْنِ يَدَيِ الَّتِي قَبِلَهَا يَا عُقْبَةُ أَجْوَدُ , قَالَ : فَنَظَرْتُ فَإِذَا هُوَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ , قَالَ : فَقُلْتُ : وَمَا هِيَ يَا أَبَا حَفْصٍ ؟ قَالَ : إِنَّهُ قَالَ : قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَ : " مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ يَتَوَضَّأُ فَيُبْلِغُ الْوُضُوءَ ، فَيَقُولُ أَشْهَدُ أَنَّ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ إِلَّا فُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ الثَّمَانِيَةُ يَدْخُلُ مِنْ أَيِّهَا شَاءَ "
#2
إسناد واحد
أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ ، بِبَغْدَادَ ، أَنْبَأَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ الْجُهَنِيُّ ، حَدَّثَهُمْ ، قَالَ : حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ الْحِمْصِيُّ ، قَاضِي أَنْدَلُسَ ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ ، وَرَبِيعَةَ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلانِيِّ ، وَعَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ بُخْتٍ ، عَنِ اللَّيْثِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْجُهَنِيِّ ، كُلُّهُمْ يُحَدِّثُ ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ ، قَالَ عُقْبَةُ : كُنَّا خُدَّامَ أَنْفُسِنَا ، وَكُنَّا نَتَدَاوَلُ رَعِيَّةَ الإِبِلِ بَيْنَنَا ، وَأُصَلِّي نَوْبَتِي رَعِيَّةَ الإِبِلِ ، فَرُحْتُ بِهَا بِعَشِيٍّ ، فَأَدْرَكْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ قَائِمٌ يُحَدِّثُ النَّاسَ ، وَأَدْرَكْتُ مِنْ حَدِيثِهِ ، وَهُوَ يَقُولُ : " مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ يَتَوَضَّأُ فَيَبْلُغُ الْوُضُوءَ ، ثُمَّ يَقُومُ فَيَرْكَعُ رَكْعَتَيْنِ يُقْبِلُ عَلَيْهِمَا بِقَلْبِهِ وَوَجْهِهِ إِلا وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ ، وَغُفِرَ لَهُ " ، قَالَ : فَقُلْتُ : مَا أَجْوَدُ هَذَا