← شجرة الإسناد
المتن · 334
حَدَّثَنَا بِذَلِكَ هَنَّادٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ أَبِي سَعْدٍ الْبَقَّالِ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنِ النَّبِيِّ , صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَقَدْ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ , صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، " أَنَّ اللَّهَ خَلَقَ الْجِبَالَ يَوْمَ الأَحَدِ , وَالشَّجَرَ يَوْمَ الاثْنَيْنِ ، وَخَلَقَ الْمَكْرُوهَ يَوْمَ الثُّلاثَاءِ ، وَالنُّورَ يَوْمَ الأَرْبِعَاءِ " . @ 1 : 31 @ حَدَّثَنِي به القاسم بن بشر بن …
موثّق حدّي ضعيف المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير

المتون · الألفاظ عبر الطرق

صيغة مميزة واحدة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس

#1 الأساس إسناد واحد
حَدَّثَنَا بِذَلِكَ هَنَّادٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ أَبِي سَعْدٍ الْبَقَّالِ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنِ النَّبِيِّ , صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَقَدْ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ , صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، " أَنَّ اللَّهَ خَلَقَ الْجِبَالَ يَوْمَ الأَحَدِ , وَالشَّجَرَ يَوْمَ الاثْنَيْنِ ، وَخَلَقَ الْمَكْرُوهَ يَوْمَ الثُّلاثَاءِ ، وَالنُّورَ يَوْمَ الأَرْبِعَاءِ " . @ 1 : 31 @ حَدَّثَنِي به القاسم بن بشر بن معروف ، والحسين بن علي الصدائي ، قالا : حَدَّثَنَا حجاج ، قال ابن جريج : أخبرني إسماعيل بن أمية ، عن أيوب بن خالد ، عن عبد الله بن رافع مولى أم سلمة ، عن أبي هريرة ، عن النبي , صلى الله عليه وسلم والخبر الأول أصح مخرجا وأولى بالحق لأنه قول أكثر السلف ، وأما يوم الخميس فإنه خلق فيه السموات ، ففتقت بعد أن كانت رتقا كما حَدَّثَنِي موسى بن هارون ، قال : حَدَّثَنَا عمرو بن حماد ، قال : حَدَّثَنَا أسباط ، عن السدي ، في خبر ذكره عن أبي مالك ، وعن أبي صالح ، عن ابن عباس ، وعن مرة الهمداني ، عن عبد الله بن مسعود ، وعن ناس من أصحاب النبي , صلى الله عليه وسلم , ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ , وكان ذلك الدخان من تنفس الماء حين تنفس ، وجعلها سماء واحدة , ثم فتقها فجعلها سبع سموات في يومين , في الخميس والجمعة ، وإنما سمي يوم الجمعة لأنه جمع فيه خلق السموات والأرض ، وأوحى في كل سماء أمرها ، قال : خلق في كل سماء خلقها من الملائكة ، والخلق الذي فيها من البحار وجبال البرد وما لم يعلم ، ثم زين السماء الدنيا بالكواكب فجعلها زينة وحفظا تحفظ من الشياطين ، فلما فرغ من خلق ما أحب استوى على العرش فذلك حين يقول ، خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ سورة الأعراف آية 54 ، ويقول كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا سورة الأنبياء آية 30