← شجرة الإسناد
المتن · 341
282 حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ قَالَ : حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ قَالَ : ثَنَا أَبِي قَالَ : حَدَّثَنِي الْمُخْتَارُ بْنُ فُلْفُلٍ قَالَ : حَدَّثَنِي طَلْقُ بْنُ حَبِيبٍ الْبَصْرِيُّ ، أَنَّ أَبَا طَلِيقٍ حَدَّثَهُمْ أَنَّ امْرَأَتَهُ أُمَّ طَلِيقٍ أَتَتْهُ فَقَالَتْ لَهُ : حَضَرَ الْحَجُّ يَا أَبَا طَلِيقٍ وَكَانَ لَهُ جَمَلٌ وَنَاقَةٌ يَحُجُّ عَلَى النَّاقَةِ وَيَغْزُو عَلَى الْجَمَلِ فَسَأَلَتْهُ أَنْ يُعْطِيَهَا الْجَمَلَ تَحُجُّ عَلَيْهِ قَال…
موثّق حدّي ضعيف المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير

المتون · الألفاظ عبر الطرق

صيغتان مميزتان · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس

#1 الأساس إسناد واحد
282 حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ قَالَ : حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ قَالَ : ثَنَا أَبِي قَالَ : حَدَّثَنِي الْمُخْتَارُ بْنُ فُلْفُلٍ قَالَ : حَدَّثَنِي طَلْقُ بْنُ حَبِيبٍ الْبَصْرِيُّ ، أَنَّ أَبَا طَلِيقٍ حَدَّثَهُمْ أَنَّ امْرَأَتَهُ أُمَّ طَلِيقٍ أَتَتْهُ فَقَالَتْ لَهُ : حَضَرَ الْحَجُّ يَا أَبَا طَلِيقٍ وَكَانَ لَهُ جَمَلٌ وَنَاقَةٌ يَحُجُّ عَلَى النَّاقَةِ وَيَغْزُو عَلَى الْجَمَلِ فَسَأَلَتْهُ أَنْ يُعْطِيَهَا الْجَمَلَ تَحُجُّ عَلَيْهِ قَالَ : أَلَمْ تَعْلَمِي أَنِّي حَبَسْتُهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ؟ قَالَتْ : إِنَّ الْحَجَّ مِنْ سُبُلِ اللَّهِ فَأَعْطِنِيهِ يَرْحَمْكَ اللَّهُ . قَالَ : مَا أُرِيدُ أَنْ أُعْطِيَكِ . قَالَتْ : فَأَعْطِنِي نَاقَتَكَ وَحُجَّ أَنْتَ عَلَى الْجَمَلِ . قَالَ : لا أُوثِرُكِ بِهَا عَلَى نَفْسِي . قَالَتْ : فَأَعْطِنِي مِنْ نَفَقَتِكَ ، قَالَ : مَا عِنْدِي فَضْلٌ عَنِّي وَعَنْ عِيَالِي مَا أَخْرُجُ بِهِ وَمَا أَنْزِلُ لَكُمْ ، قَالَتْ : إِنَّكَ لَوْ أَعْطَيْتَنِي أَخْلَفَكَهَا اللَّهُ . قَالَ : فَلَمَّا أَبِيتُ عَلَيْهَا ، قَالَتْ : فَإِذَا أَتَيْتَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَقْرِئْهُ مِنِّي السَّلامَ وَأَخْبِرْهُ بِالَّذِي قُلْتُ لَكَ . قَالَ : فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ @ 1 : 121 @ وَسَلَّمَ فَأَقْرَأْتُهُ مِنْهَا السَّلامَ وَأَخْبَرْتُهُ بِالَّذِي قَالَتْ أُمُّ طَلِيقٍ قَالَ : " صَدَقَتْ أُمُّ طَلِيقٍ لَوْ أَعْطَيْتَهَا الْجَمَلَ كَانَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَلَوْ أَعْطَيْتَهَا نَاقَتَكَ كَانَتْ وَكُنْتَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَلَوْ أَعْطَيْتَهَا مِنْ نَفَقَتِكَ أَخْلَفَكَهَا اللَّهُ " . قَالَ : وَإِنَّهَا تَسْأَلُكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا يَعْدِلُ الْحَجَّ ؟ قَالَ : " عُمْرَةٌ فِي رَمَضَانَ "
#2 إسناد واحد
555 حَدَّثَنَا فَهْدٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبِي ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْمُخْتَارُ بْنُ فُلْفُلٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي طَلْقُ بْنُ حَبِيبٍ الْبَصْرِيُّ ، أَنَّ أَبَا طَلِيقٍ حَدَّثَهُ ، أَنَّ امْرَأَتَهُ أُمَّ طَلِيقٍ ابْنِهِ ، فقَالَتْ لَهُ : قَدْ حَضَرَ الْحَجُّ يَا أَبَا طَلِيقٍ ، وَكَانَ لَهُ جَمَلٌ وَنَاقَةٌ , يَحُجُّ عَلَى النَّاقَةِ وَيَغْزُو عَلَى @ 1 : 371 @ الْجَمَلِ ، فَسَأَلَتْهُ أَنْ يُعْطِيَهَا الْجَمَلَ فَتَحُجَّ عَلَيْهِ ، فَقَالَ : أَلَمْ تَعْلَمِي أَنِّي حَبَسْتُهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، فَقَالَتْ : إِنَّ الْحَجَّ مِنْ سَبِيلِ اللَّهِ ، أَعْطِنِيهِ يَرْحَمْكَ اللَّهُ ، فَقَالَ : مَا أُرِيدُ أَنْ أُعْطِيَكِ ، قَالَتْ : فَأَعْطِنِي نَاقَتَكَ وَحُجَّ أَنْتَ عَلَى الْجَمَلِ ، فَقَالَ : لا أُوثِرُكِ بِهَا عَلَى نَفْسِي ، فَقَالَتْ : فَأَعْطِنِي نَفَقَتَكَ ، قَالَ : مَا عِنْدِي فَضْلٌ عَنِّي وَعَنْ عِيَالِي ، مَا أَخْرُجُ بِهِ وَمَا أَتْرُكُ لَكُمْ ، قَالَتْ : لَوْ أَعْطَيْتَنِي مِنْهُ أَخْلَفَهُ اللَّهُ ، قَالَ : فَلَمَّا أَتَيْتُ عَلَيْهَا ، قَالَتْ : فَإِذَا أَتَيْتَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَقْرِأْهُ مِنِّي السَّلامَ وَأَخْبِرْهُ بِالَّذِي قُلْتُ لَكَ ، قَالَ : فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَقْرَأْتُهُ مِنْهَا السَّلامَ ، وَأَخْبَرْتُهُ بِالَّذِي قَالَتْ أُمُّ طَلِيقٍ ، فَقَالَ : " لَوْ أَعْطَيْتَهَا الْجَمَلَ كَانَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَلَوْ أَعْطَيْتَهَا نَاقَتَكَ كَانَتْ ، وَكُنْتَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَلَوْ أَعْطَيْتَهَا مِنْ نَفَقَتِكَ أَخْلَفَهَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ " ، قَالَ : وَإِنَّهَا تَسْأَلُكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا يَعْدِلُ الْحَجَّ ؟ ، قَالَ : " عُمْرَةٌ فِي رَمَضَانَ " . فهذا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ جعل الحج من سبيل الله ، وأجاز صرف مَا جعل الله عَزَّ وَجَلَّ فِي سبيل الله إِلَيْهِ ، فثبت بِذَلِكَ مَا قلنا