أبو طليق بوزن عظيم وقيل طلق بسكون اللام
ذكره البغوي وابن السكن وغيرهما في الصحابة، وأخرجوا من طريق المختار بن فلفل، قال: حدثني طلق بن حبيب البصري " أن أبا طليق حدثه أن امرأته أم طليق أتته، فقالت له: حضر الحج يا أبا طليق، وكان له جمل وناقة، يحج على الناقة ويغزو على الجمل، فسألته أن يعطيها الجمل فتحج عليه، فقال: ألم تعلمي أني حبسته في سبيل الله، فقالت: إن الحج من سبيل الله فأعطنيه يرحمك الله فامتنع، قالت: فأعطني الناقة وحج أنت على الجمل، قال: لا أوثرك على نفسي، قالت: فأعطني من نفقتك، قال: ما عندي فضل عني وعن عيالي ما أخرج به وما أتركه لكم، قالت: إنك لو أعطيتني أخلفها الله عليك، قال: فلما أبيت عليها، قالت: فإذا لقيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأقرئه مني السلام، وأخبره بالذي قلت لك، قال: فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقرأته منا السلام، وأخبرته بالذي قالت، فقال: صدقت أم طليق لو أعطيتها الجمل لكان في سبيل الله، ولو أعطيتها الناقة لكانت وكنت في سبيل الله، ولو أعطيتها من نفقتك لأخلفها الله عليك، قال: فإنها تسألك ما يعدل الحج، قال: عمرة في رمضان "، لفظ حفص بن غياث عند أبي بشر الدولابي، وأخرجه ابن أبي شيبة وابن السكن وابن منده من طريق عبد الرحيم بن سليمان عن المختار، وسنده جيد ب د ع: أبو طليق وقيل أبو طلق
والأول أكثر . وهو أشجعي، له صحبة . n3008 4188 &0 روى المختار بن فلفل، عن طلق بن حبيب، عن أبي طليق، قال: طلبت مني أم طليق جملا تحج عليه، فقلت: قد جعلته في سبيل الله، فقالت: لو أعطيتنيه لكان في سبيل الله . فسألت النبي صلى الله عليه وسلم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " صدقت، لو أعطيتها لكان في سبيل الله، وإن العمرة في رمضان تعدل حجة " .
أخرجه الثلاثة أَبُو طليق: أَبُو طليق، وَقَالَ فيه بعضهم أَبُو طلق، والأول أكثر . سمع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يقول: " عمرة فِي رمضان تعدل حجة " . روى عنه طلق بْن حبيب .
&0 حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ نَصْرٍ ، قَالَ حَدَّثَنَا قَاسِمٌ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ ، قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنِ الْمُخْتَارِ بْنِ فُلْفُلٍ ، عَنْ طَلْقِ بْنِ حَبِيبٍ ، عَنْ أَبِي طَلِيقٍ ° : " أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: مَا يَعْدِلُ الْحَجَّ، قَالَ: عُمْرَةٌ فِي رَمَضَانَ "
يُعَدُّ فِي أَهْلِ الْحِجَازِ . وامرأته أم طليق روت هَذَا الحديث أَيْضًا ورويا جميعًا عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن الحج من سبيل اللَّه، ومن حمل عَلَى جمل حاجًا فقد حمل فِي سبيل اللَّه، والنفقة فِي الحج مخلوفة، هَذَا معنى حديثهما عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ