← شجرة الإسناد
المتن · 491
4077 أَنَا عَلِيُّ بْنُ الْعَبَّاسِ ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ خَلَفٍ ، ثَنَا إِسْحَاقُ الأَزْرَقُ ، ثَنَا شُعَيْبُ بْنُ صَفْوَانَ ، عَنْ حَمْزَةَ الزَّيَّاتِ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنِ الْحَارِثِ ، عَنْ عَلِيٍّ ، قَالَ : ذَكَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْفِتَنَ ، فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا الْمَخْرَجُ مِنْهَا ؟ ، قَالَ : " كِتَابُ اللَّهِ فِيهِ نَبَأُ مَا قبَلَكُمْ ، وَفَصْلُ مَا بَيْنَكُمْ ، وَخَبْرُ مَا بَعْدَكُمْ ، وَهُوَ الْفَصْلُ لَيْ…
موثّق حدّي ضعيف المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير

المتون · الألفاظ عبر الطرق

صيغتان مميزتان · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس

#1 الأساس إسناد واحد
4077 أَنَا عَلِيُّ بْنُ الْعَبَّاسِ ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ خَلَفٍ ، ثَنَا إِسْحَاقُ الأَزْرَقُ ، ثَنَا شُعَيْبُ بْنُ صَفْوَانَ ، عَنْ حَمْزَةَ الزَّيَّاتِ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنِ الْحَارِثِ ، عَنْ عَلِيٍّ ، قَالَ : ذَكَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْفِتَنَ ، فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا الْمَخْرَجُ مِنْهَا ؟ ، قَالَ : " كِتَابُ اللَّهِ فِيهِ نَبَأُ مَا قبَلَكُمْ ، وَفَصْلُ مَا بَيْنَكُمْ ، وَخَبْرُ مَا بَعْدَكُمْ ، وَهُوَ الْفَصْلُ لَيْسَ بِالْهَزْلِ ، مَنْ تَرَكَهُ مِنْ جَبَّارٍ قَصَمَهُ اللَّهُ ، وَمَنِ ابْتَغَى الْهُدَى فِي غَيْرِهِ أَضَلَّهُ اللَّهُ ، وَهُوَ حَبْلُ اللَّهِ الْمَتِينِ ، وَهُوَ الذِّكْرُ الْحَكِيمُ ، وَهُوَ الصِّرَاطُ الْمُسْتَقِيمُ ، وَهُوَ الَّذِي لا تَلْتَبِسُ بِهِ الأَلْسُنُ ، وَلا تَزِيغُ بِهِ الأَهْوَاءُ ، وَلا يَخْلَقُ عَنْ كَثْرَةِ الرَّدِّ ، وَلا يَشْبَعُ مِنْهُ الْعُلَمَاءُ ، وَلا تَنْقَضِي عَجَائِبُهُ ، وَهُوَ الَّذِي لَمْ يَتَنَاهَ الْجِنُّ إِذْ سَمِعَتْهُ ، أَنْ قَالُوا : إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا سورة الجن آية 1 ، مَنْ قَالَ بِهِ صَدَقَ ، وَمَنْ حَكَمَ بِهِ عَدَلَ ، وَمَنِ اعْتَصَمَ بِهِ هُدِيَ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقْيِمٍ " ، قَالَ الشَّيْخُ : وَهَذَا مَعَ أَحَادِيثَ يَرْوِيهَا شُعَيْبٌ ، وَقَدْ رَوَى شُعَيْبٌ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ أَحَادِيثَ ، وَلِشُعَيْبٍ غَيْرُ مَا ذَكَرْتُ مِنْ حَدِيثٍ ، وَلَيْسَ بِالْكَثِيرِ ، وَعَامَّةُ مَا يَرْوِيهِ لا يُتَابَعُ عَلَيْهِ @ 5 : 9 @
#2 إسناد واحد
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ ، قثنا أَبِي ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ يُوسُفَ الأَزْرَقُ ، عَنْ شُعَيْبِ بْنِ صَفْوَانٍ ، عَنْ حَمْزَةَ الزَّيَّاتِ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنِ الْحَارِثِ , عَنْ عَلِيٍّ ، قَالَ : ذَكَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْفِتَنَ ، فَقُلْنَا : مَا الْمَخْرَجُ مِنْهَا ؟ قَالَ : " كِتَابُ اللَّهِ , كِتَابُ اللَّهِ فِيهِ نَبَأُ مَا قَبْلَكُمْ ، وَفَصْلُ مَا بَيْنَكُمْ ، وَخَبَرُ مَا بَعْدَكُمْ ، وَهُوَ الْفَصْلُ لَيْسَ بِالْهَزْلِ ، مَنْ تَرَكَهُ مِنْ جَبَّارٍ قَصَمَهُ اللَّهُ ، وَمَنِ ابْتَغَى الْهُدَى فِي غَيْرِهِ أَضَلَّهُ اللَّهُ ، وَهُوَ حَبْلُ اللَّهِ الْمَتِينُ ، وَهُوَ الذِّكْرُ الْحَكِيمُ ، وَهُوَ الصِّرَاطُ الْمُسْتَقِيمُ ، وَهُوَ الَّذِي لا تَلْتَبِسُ بِهِ الأَلْسُنُ وَلا تَزِيغُ بِهِ الأَهْوَاءُ ، وَلا يَخْلَقُ عَنْ كَثْرَةِ الرَّدِّ ، وَلا يَشْبَعُ مِنْهُ الْعُلَمَاءُ ، وَلا تَنْقَضِي عَجَائِبُهُ ، وَهُوَ الَّذِي لَمْ تَنْتَهِ الْجِنُّ إِذْ سَمِعْتُهُ أَنْ قَالُوا : إِنَّا سَمِعْنَا قُرْءَانًا عَجَبًا سورة الجن آية 1 . مَنْ قَالَ بِهِ صَدَقَ ، وَمَنْ حَكَمَ بِهِ عَدَلَ ، وَمَنِ اعْتَصَمَ بِهِ هُدِيَ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ ، فَخُذْهَا إِلَيْكَ يَا أَعْوَرُ "