← شجرة الإسناد
المتن · 798
2276 قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَوْفٍ : وَبَلَغَنِي أَنَّهُ حَدَّثَ حَدِيثًا ، عَنْ أَبِي الْيَمَانِ ، عَنْ شُعَيْبِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنِ الأَعْرَجِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الْحَرْبُ خُدْعَةٌ " فَأَشْهَدُ عَلَيْهِ بِاللَّهِ أَنَّهُ كَذَّابٌ ، وَلَقَدْ نَسَخْتُ كُتُبَ أَبِي الْيَمَانِ لِشُعَيْبٍ مَا لا أُحْصِيهِ ، وَأَخَذْتُ عَلَيْهَا مِنَ الدَّرَاهِمِ غَيْرَ مَرَّةٍ ، وَكُنْتُ أَكْت…
طريق واحد
موثّق حدّي ضعيف المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير

المتون · الألفاظ عبر الطرق

صيغتان مميزتان · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس

#1 الأساس إسناد واحد
2276 قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَوْفٍ : وَبَلَغَنِي أَنَّهُ حَدَّثَ حَدِيثًا ، عَنْ أَبِي الْيَمَانِ ، عَنْ شُعَيْبِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنِ الأَعْرَجِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الْحَرْبُ خُدْعَةٌ " فَأَشْهَدُ عَلَيْهِ بِاللَّهِ أَنَّهُ كَذَّابٌ ، وَلَقَدْ نَسَخْتُ كُتُبَ أَبِي الْيَمَانِ لِشُعَيْبٍ مَا لا أُحْصِيهِ ، وَأَخَذْتُ عَلَيْهَا مِنَ الدَّرَاهِمِ غَيْرَ مَرَّةٍ ، وَكُنْتُ أَكْتُبُ الْجُزْءَ بِثَلاثَةِ دَرَاهِمَ صِحَاحٍ . فَكَيْفَ يُحَدِّثُ الْحِجَازِيُّ عَنْهُ بِهَذَا الْحَدِيثِ حَدِيثِ أَبِي الزِّنَادِ ؟ فَيَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ شَيْطَانٌ لَقَّنَهُ إِيَّاهُ . قال أبو هاشم : وكان أبو عتبة جارنا ، وكان يخضب بالحمرة ، وكان مؤذن مسجد الجامع ، وكان عمي وأصحابنا يقولون : إنه كذاب ، فلم نسمع منه شيئا . أخبرنا أبو القاسم النسيب ، نا أبو بكر الخطيب ، قال : قرأت في بعض الكتب القديمة : توفي أبو عتبة أحمد بن الفرج في سنة إحدى وسبعين ومائتين . أخبرنا أبو الحسن بن قبيس ، وأبو منصور بن زريق ، قالا : قال لنا أبو بكر الخطيب : بلغني أن أبا عتبة مات بحمص في سنة إحدى وسبعين ومائتين .
#2 إسناد واحد
قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَوْفٍ : وَبَلَغَنِي أَنَّهُ حَدَّثَ حَدِيثًا عَنْ أَبِي الْيَمَانِ , عَنْ شُعَيْبِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ , عَنْ أَبِي الزِّنَادِ , عَنِ الأَعْرَجِ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ , قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الْحَرْبُ خُدْعَةٌ " . فَأَشْهَدُ عَلَيْهِ بِاللَّهِ أَنَّهُ كَذَّابٌ , وَلَقَدْ نَسَخْتُ كُتُبَ أَبِي الْيَمَانِ لِشُعَيْبٍ مَا لا أُحْصِيهِ , وَأَخَذْتُ عَلَيْهَا مِنَ الدَّرَاهِمِ غَيْرَ مَرَّةٍ , كُنْتُ أَكْتُبُهَا الْجُزْءُ بِثَلاثَةِ دَرَاهِمَ صِحَاحٍ , فَكَيْفَ يُحَدِّثُ الْحِجَازِيُّ عَنْهُ بِهَذَا الْحَدِيثِ حَدِيثِ أَبِي الزِّنَادِ , فَيَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ شَيْطَانٌ لَقَّنَهُ إِيَّاهُ ! قَالَ أَبُو هاشم : وَكَانَ أَبُو عتبة جارنا , وَكَانَ يخضب بالحمرة , وَكَانَ مؤذن مسجد الجامع , وَكَانَ عمي وأصحابنا يَقُولُون : أنه كذاب فلم نسمع منه شيئا . @ 5 : 561 @ بلغني أن أَبَا عتبة مات بحمص فِي سنة إحدى وسبعين ومائتين .