2276 قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَوْفٍ ° : وَبَلَغَنِي أَنَّهُ حَدَّثَ حَدِيثًا ، عَنْ أَبِي الْيَمَانِ ° ، عَنْ شُعَيْبِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ ° ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ ° ، عَنِ الأَعْرَجِ ° ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ° ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الْحَرْبُ خُدْعَةٌ "
فَأَشْهَدُ عَلَيْهِ بِاللَّهِ أَنَّهُ كَذَّابٌ ، وَلَقَدْ نَسَخْتُ كُتُبَ أَبِي الْيَمَانِ لِشُعَيْبٍ مَا لا أُحْصِيهِ ، وَأَخَذْتُ عَلَيْهَا مِنَ الدَّرَاهِمِ غَيْرَ مَرَّةٍ ، وَكُنْتُ أَكْتُبُ الْجُزْءَ بِثَلاثَةِ دَرَاهِمَ صِحَاحٍ . فَكَيْفَ يُحَدِّثُ الْحِجَازِيُّ عَنْهُ بِهَذَا الْحَدِيثِ حَدِيثِ أَبِي الزِّنَادِ ؟ فَيَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ شَيْطَانٌ لَقَّنَهُ إِيَّاهُ . قال أبو هاشم : وكان أبو عتبة جارنا ، وكان يخضب بالحمرة ، وكان مؤذن مسجد الجامع ، وكان عمي وأصحابنا يقولون : إنه كذاب ، فلم نسمع منه شيئا . أخبرنا أبو القاسم النسيب ، نا أبو بكر الخطيب ، قال : قرأت في بعض الكتب القديمة : توفي أبو عتبة أحمد بن الفرج في سنة إحدى وسبعين ومائتين . أخبرنا أبو الحسن بن قبيس ، وأبو منصور بن زريق ، قالا : قال لنا أبو بكر الخطيب : بلغني أن أبا عتبة مات بحمص في سنة إحدى وسبعين ومائتين .