← Isnād tree
the matn · 798
2504 قَرَأْتُ بِخَطِّ أَبِي الْحَسَنِ رَشَأِ بْنِ نَظِيفٍ ، وَأَنْبَأَنِيهِ أَبُو الْقَاسِمِ النَّسِيبُ ، وَأَبُو الْوَحْشِ الْمُقْرِئُ عَنْهُ ، نا أَبُو مُسْلِمٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْكَاتِبُ ، نا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ دُرَيْدٍ ، أنا الْعُكْلِيُّ ، عَنِ ابْنِ أَبِي خَالِدٍ ، عَنِ الْهَيْثَمِ ، قَالَ : بَلَغَهُ أَنَّ سَعِيدَ بْنَ الْعَاصِ قَالَ : لَمَّا قُتِلَ أَبِي يَوْمَ بَدْرٍ كُنْتُ فِي حِجْرِ عَمِّي أَبَانِ بْنِ سَعِيدٍ ، وَكَانَ وَ…
1 ṭarīq
reliable borderline weak madār — the ṭuruq turn on this narrator
↓ source (the Prophet ﷺ) at the top; each branch is a student who carried it down to a collector · scroll or drag to pan, ⌘/Ctrl-scroll or the buttons to zoom

المتون · wordings across the ṭuruq

1 distinct wording · highlighted = differs from the base version

#1 base 1 isnād
2504 قَرَأْتُ بِخَطِّ أَبِي الْحَسَنِ رَشَأِ بْنِ نَظِيفٍ ، وَأَنْبَأَنِيهِ أَبُو الْقَاسِمِ النَّسِيبُ ، وَأَبُو الْوَحْشِ الْمُقْرِئُ عَنْهُ ، نا أَبُو مُسْلِمٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْكَاتِبُ ، نا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ دُرَيْدٍ ، أنا الْعُكْلِيُّ ، عَنِ ابْنِ أَبِي خَالِدٍ ، عَنِ الْهَيْثَمِ ، قَالَ : بَلَغَهُ أَنَّ سَعِيدَ بْنَ الْعَاصِ قَالَ : لَمَّا قُتِلَ أَبِي يَوْمَ بَدْرٍ كُنْتُ فِي حِجْرِ عَمِّي أَبَانِ بْنِ سَعِيدٍ ، وَكَانَ وَلِيَّ صِدْقٍ ، وَأَنَّهُ خَرَجَ تَاجِرًا إِلَى الشَّامِ ، فَمَكَثَ هُنَالِكَ سَنَةً ثُمَّ قَدِمَ عَلَيْنَا ، وَكَانَ شَدِيدَ السَّبِّ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَدِيدَ الْحَرْدِ عَلَيْهِ ، فَلَمَّا بَلَغَنِي قُدُومُهُ خَرَجْتُ حَتَّى جِئْتُهُ ، فَكَانَ أَوَّلُ مَا سَأَلَ عَنْهُ أَنْ قَالَ : مَا فَعَلَ مُحَمَّدٌ ؟ فَقَالَ عَمِّي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ : هُوَ وَاللَّهِ أَعَزُّ مَا كَانَ قَطُّ ، وَأَعْلَى أَمْرًا ، وَاللَّهُ فَاعِلٌ بِهِ وَفَاعِلٌ ، فَسَكَتَ وَلَمْ يَسُبُّهُ كَمَا كَانَ يَفْعَلُ ، وَقَامَ الْقَوْمُ ، فَمَكَثَ لَيَالِيَ ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَى سُرَاةِ بَنِي أُمَيَّةَ ، وَقَدْ صَنَعَ لَهُمْ طَعَامًا ، فَلَمَّا أَكَلُوا قَالَ : مَا فَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالُوا : فَعَلَ اللَّهُ بِهِ وَفَعَلَ ، وَقَدْ أَكْثَرْتَ مِنَ السُّؤَالِ عَنْهُ ، فَمَا شَأْنُكَ ؟ فَقَالَ : شَأْنِي وَاللَّهِ أَنِّي مَا أَرَى شَرًّا دَخَلْتُمْ إِلا دَخَلْتُ فِيهِ ، وَلا شَرًّا وَلا خَيْرًا تَرَكْتُمُوهُ إِلا تَرَكْتُهُ ، وَلَمْ أَرَهُ خَيْرًا ، تَعْلَمُونَ أَنِّي كُنْتُ بِقَرْيَةٍ يُقَالُ لَهَا : بَامَرْدَى ، وَكَانَ بِهَا رَاهِبٌ لَمْ يُرَ لَهُ وَجْهٌ مُنْذُ أَرْبَعِينَ سَنَةً . فَبَيْنَا أنا ذَاتَ لَيْلَةٍ هُنَالِكَ إِذِ النَّصَارَى يُطَيِّبُونَ الْمَصَانِعَ وَالْكَنَائِسَ ، وَيَصْنَعُونَ الأَطْعِمَةَ وَيَلْبَسُونَ الثِّيَابَ ، فَأَنْكَرْتُ ذَلِكَ مِنْهُمْ ، فَقُلْتُ : مَا شَأْنُكُمْ ؟ قَالُوا : هَذَا رَاهِبٌ يُقَالُ لَهُ : بَكَا ، لَمْ يَنْزِلْ إِلَى الأَرْضِ ، وَلَمْ يُرَ فِيهَا مُذْ أَرْبَعِينَ سَنَةً ، وَهُوَ نَازِلٌ الْيَوْمَ فَيَمْكُثُ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ، يَأْتِي الْمَصَانِعَ وَالْكَنَائِسَ ، وَيَقُولُ وَيَنْزِلُ عَلَى النَّاسِ ، فَلَمَّا كَانَ الْغَدُ نَزَلَ فَخَرَجُوا وَاجْتَمَعُوا ، وَخَرَجْتُ فَنَظَرْتُ إِلَيْهِ ، فَإِذَا شَيْخٌ كَبِيرٌ ، فَخَرَجُوا وَخَرَجَ مَعَهُمْ يَطُوفُ فِيهِمْ ، فَمَكَثَ أَيَّامًا ، وَأَنِّي قُلْتُ لِصَاحِبِ مَنْزِلِي : اذْهَبْ مَعِي إِلَى هَذَا الرَّاهِبِ ، فَإِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَهُ عَنْ شَيْءٍ ، فَخَرَجَ مَعِي حَتَّى دَخَلْنَا عَلَيْهِ ، فَقُلْتُ : قَدْ كَانَتْ لِي إِلَيْكَ حَاجَةٌ ، فَأَخْلِنِي فَقَامَ مَنْ عِنْدَهُ حَتَّى بَقِيتُ ، فَقُلْتُ لَهُ : إِنِّي رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ ، وَإِنَّ رَجُلا مِنَّا خَرَجَ فِينَا يَزْعُمُ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَرْسَلَهُ مِثْلَ مَا أَرْسَلَ مُوسَى وَعِيسَى ، فَقَالَ : مَنْ هُوَ ؟ فَقُلْتُ : مِنْ قُرَيْشٍ ، قَالَ : وَأَيْنَ بَلَدُكُمْ ؟ قُلْتُ : تِهَامَةَ ، ثُمَّ مَكَّةَ ، قَالَ : لَعَلَّكُمْ تُجَّارُ الْعَرَبِ أَهْلُ بَيْتِكُمْ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : مَا اسْمُ صَاحِبِكَ ؟ قُلْتُ : مُحَمَّدٌ ، قَالَ : أَلا أَصِفُهُ لَكَ ثُمَّ أُخْبِرُكَ عَنْهُ ؟ قُلْتُ : بَلَى ، قَالَ : مُذْ كَمْ خَرَجَ فِيكُمْ ؟ قُلْتُ : مُذْ عِشْرِينَ سَنَةً أَوْ دُونَ ذَلِكَ بِقَلِيلٍ ، قَالَ : فَهُوَ يَوْمَئِذٍ ابْنُ أَرْبَعِينَ سَنَةً ؟ قُلْتُ : أَجَلْ ، قَالَ : وَهُوَ رَجُلٌ سَبْطُ الرَّأْسِ ، حَسَنُ الْوَجْهِ ، قَصْدُ الطُّولِ ، شَثْنُ الْيَدَيْنِ ، فِي عَيْنَيْهِ حُمْرَةٌ ، لا يُقَاتِلُ بِبَلْدَه مَا كَانَ فِيهِ ، فَإِذَا خَرَجَ مِنْهُ قَاتَلَ ، فَظَفَرَ وَظَهَرَ عَلَيْهِ ، يَكْثُرُ أَصْحَابُهُ ، وَيَقِلُّ عَدُوُّهُ ؟ قُلْتُ : وَاللَّهِ مَا أَخْطَأْتَ مِنْ صِفَتِهِ وَلا أَمْرِهِ وَاحِدَةً ، فَأَخْبِرْنِي عَنْهُ ، قَالَ : مَا اسْمُكَ ؟ قُلْتُ : أَبَانٌ ، قَالَ : كَيْفَ أَنْتَ ، أَصَدَّقْتَهُ أَمْ كَذَّبْتَهُ ؟ قُلْتُ : بَلْ كَذَّبْتُهُ ، فَرَفَعَ يَدَهُ فَضَرَبَ بِظَهْرِي بِكَفٍّ لَيِّنَةٍ وَاحِدَةٍ ، ثُمَّ قَالَ : أَيَخُطُّ بِيَدِهِ ؟ قُلْتُ : لا ، قَالَ : هُوَ وَاللَّهِ نَبِيُّ هَذِهِ الأُمَّةِ ، وَاللَّهِ لَيَظْهَرَنَّ عَلَيْكُمْ ، ثُمَّ لَيَظْهَرَنَّ عَلَى الْعَرَبِ ، ثُمَّ لَيَظْهَرَنَّ عَلَى الأَرْضِ ، ثُمَّ لَقَدْ خَرَجَ فَخَرَجَ مَكَانَهُ ، فَدَخَلَ صَوْمَعَتَهُ ، وَتَشَبَّثَ النَّاسُ بِهِ ، فَأَبَى وَمَا أَدْخَلَهُ صَوْمَعَتَهُ غَيْرُ حَدِيثِي ، فَقَالَ : اقْرَأْ عَلَى الرَّجُلِ الصَّالِحِ السَّلامَ . يَا قَوْمُ مَا تَرَوْنَ ؟ قَالُوا : وَاللَّهِ مَا كُنَّا نَحْسَبُ أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهَذَا أَبَدًا وَلا تَذْكُرُهُ . قَالَ سَعِيدٌ : وَبَلَغَنَا مَكَانُهُ وَسَيْرُهُ ، يُرِيدُ بَاقِيَ غَزْوَةِ الْحُدَيْبِيَةِ ، فَلَمَّا رَجَعَ تَبِعَهُ عَمِّي ، فَأَسْلَمَ