← شجرة الإسناد
المتن · 798
2934 أَخْبَرَنَا أَبُو سَهْلٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمُزَكِّيُّ ، أنا أَبُو الْفَضْلِ الرَّازِيُّ ، أنا جَعْفَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، نا مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ ، نا ابْنُ مَعْمَرٍ ، نا أَبُو بَكْرٍ الْحَنَفِيُّ ، نا يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي نُصَيْرٍ ، قَالَ : عُدْنَا أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ فِي مَرَضِهِ ، فَسَمِعَ الْمُنَادِي بِالْأَذَانِ ، فَقَالَ لَنَا : الْإِقَامَةُ هَذِهِ أَوِ الْأَذَانُ ؟ فَقُلْنَا : الْإِقَامَةُ …
موثّق حدّي ضعيف المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير

المتون · الألفاظ عبر الطرق

صيغتان مميزتان · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس

#1 الأساس إسناد واحد
2934 أَخْبَرَنَا أَبُو سَهْلٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمُزَكِّيُّ ، أنا أَبُو الْفَضْلِ الرَّازِيُّ ، أنا جَعْفَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، نا مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ ، نا ابْنُ مَعْمَرٍ ، نا أَبُو بَكْرٍ الْحَنَفِيُّ ، نا يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي نُصَيْرٍ ، قَالَ : عُدْنَا أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ فِي مَرَضِهِ ، فَسَمِعَ الْمُنَادِي بِالْأَذَانِ ، فَقَالَ لَنَا : الْإِقَامَةُ هَذِهِ أَوِ الْأَذَانُ ؟ فَقُلْنَا : الْإِقَامَةُ ، فَقَالَ : مَا تَنْتَظِرُونَ ، أَلَا تَنْهَضُونَ إِلَى الصَّلَاةِ ؟ فَقُلْنَا : مَا بِنَا إِلَّا مَكَانُكَ ، قَالَ : فَلَا تَفْعَلُوا قُومُوا ، إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى بِنَا صَلَاةَ الْفَجْرِ ، فَلَمَّا سَلَّمَ ، أَقْبَلَ عَلَى الْقَوْمِ بِوَجْهِهِ ، فَقَالَ : " أَشَاهِدٌ فُلَانٌ أَشَاهِدٌ فُلَانٌ " حَتَّى دَعَا بِثَلَاثَةٍ كُلِّهِمْ فِي مَنَازِلِهِمْ لَمْ يَحْضُرُوا الصَّلَاةَ ، فَقَالَ : " إِنَّ أَثْقَلَ الصَّلَاةِ عَلَى الْمُنَافِقِينَ صَلَاةُ الْفَجْرِ ، وَالْعِشَاءِ ، وَلَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِيهِمَا لَأَتَوْهُمَا وَلَوْ حَبْوًا ، وَاعْلَمْ أَنْ صَلاتَكَ مَعَ رَجُلٍ أَفْضَلُ مِنْ صَلَاتِكَ وَحْدَكَ ، وَإِنَّ صَلَاتَكَ مَعَ رَجُلَيْنِ أَفْضَلُ مِنْ صَلَاتِكَ مَعَ رَجُلٍ ، وَمَا أَكْثَرْتُمْ فَهُوَ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ ، أَلَا وَإِنَّ الصَّفَّ الْمُقَدَّمَ عَلَى مِثْلِ صَفِّ الْمَلَائِكَةِ ، وَلَوْ يَعْلَمُونَ فَضِيلَتَهُ لَابْتَدَرُوهُ ، أَلَا وَإِنَّ صَلَاةَ الْجَمَاعَةِ تَفْضُلُ عَلَى صَلَاةِ الرَّجُلِ وَحْدَهُ أَرْبَعًا وَعِشْرِينَ أَوْ خَمْسًا وَعِشْرِينَ "
#2 إسناد واحد
1110 أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ الصُّوفِيُّ ، وَأَبُو الْفُتُوحِ يُوسُفُ بْنُ الْمُبَارَكِ بْنِ كَامِلٍ الْخَفَّافُ ، جَمِيعًا بِبَغْدَادَ ، أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ مُحَمَّدٍ الْقَزَّازَ أَخْبَرَهُمْ ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ ، أنا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ الْمَأْمُونِ ، أنا عَلِيٌّ ، هُوَ ابْنُ عُمَرَ الْحَرْبِيُّ ، نا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، هُوَ ابْنُ يَحْيَى بْنِ سُلَيْمَانَ الْبَصْرِيُّ وَزِيرُ الرَّشِيدِ ، نا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ الْبَحْرَانِيُّ ، نا أَبُو بَكْرٍ الْحَنَفِيُّ ، نا يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَصِيرٍ ، عَنْ أَبِيهِ . ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو زُرْعَةَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ اللَّفْتُوَانِيُّ ، بِأَصْبَهَانَ ، أَنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ الأَدِيبَ الْخَلالَ أَخْبَرَهُمْ ، بِأَصْبَهَانَ ، أنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الرَّازِيُّ ، أنا جَعْفَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَعْقُوبَ ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ الرُّويَانِيُّ ، نا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ ، نا أَبُو بَكْرٍ الْحَنَفِيُّ ، نا يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَصِيرٍ ، قَالَ : كُنْتُ مَعَ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ فِي مَرَضِهِ ، فَسَمِعَ الْمُنَادِيَ بِالأَذَانِ ، فَقَالَ : الأَذَانُ هَذَا أَوِ الإِقَامَةُ ؟ فَقُلْنَا : الإِقَامَةُ ، فَقَالَ : مَا تَنْتَظِرُونَ ؟ أَلا تَنْهَضُونَ إِلَى صَلاتِكُمْ ؟ فَقُلْنَا : مَا بِنَا إِلا مَكَانُكَ ، فَقَالَ : لا تَفْعَلُوا ، قُومُوا ، إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، صَلَّى بِنَا صَلاةَ الْفَجْرِ ، فَلَمَّا سَلَّمَ أَقْبَلَ عَلَى الْقَوْمِ بِوَجْهِهِ ، فَقَالَ : " أَشَاهِدٌ فُلانٌ ؟ " حَتَّى دَعَا ثَلاثَةً ، كُلُّهُمْ فِي مَنَازِلِهِمْ لَمْ يَحْضُرُوا ، فَقَالَ : " إِنَّ أَثْقَلَ الصَّلاةِ عَلَى الْمُنَافِقِينَ صَلاةُ الْفَجْرِ وَالْعِشَاءِ ، وَلَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِيهِمَا لأَتَوْهُمَا وَلَوْ حَبْوًا ، وَاعْلَمْ أَنَّ صَلاتَكَ مَعَ رَجُلٍ أَفْضَلُ مِنْ صَلاتِكَ وَحْدَكَ ، وَأَنَّ صَلاتَكَ مَعَ رَجُلَيْنِ أَفْضَلُ مِنْ صَلاتِكَ مَعَ رَجُلٍ ، وَمَا كَانَ أَكْثَرُ فَهُوَ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ ، أَلا وَإِنَّ الصَّفَّ الْمُقَدَّمَ عَلَى مِثْلِ صَفِّ الْمَلائِكَةِ ، وَلَوْ تَعْلَمُونَ فَضِيلَتَهُ لابْتَدَرْتُمُوهُ ، أَلا وَإِنَّ صَلاةَ الْجَمَاعَةِ تَفْضُلُ عَلَى صَلاةِ الرَّجُلِ وَحْدَهُ أَرْبَعًا وَعِشْرِينَ أَوْ خَمْسًا وَعِشْرِينَ دَرَجَةً " . لَفْظُ حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ . وَفِي رِوَايَةِ الرُّويَانِيِّ : الإِقَامَةُ هَذِهِ أَوْ أَذَانٌ ، وَعِنْدَهُ : أَلا تَنْهَضُونَ إِلَى الصَّلاةِ ؟ فَقُلْنَا : وَمَا بِنَا إِلا مَكَانُكَ ، قَالَ : فَلا تَفْعَلُوا ، وَعِنْدَهُ : حَتَّى دَعَا بِثَلاثَةٍ ، وَعِنْدَهُ : وَمَا أَكْثَرُ فَهُوَ أَحَبُّ ، وَأَظُنُّ : كَانَ سَقَطَتْ ، وَالْبَاقِي مِثْلُهُ سَوَاءٌ